Share and raise awareness on #ChildrenofSyria
Tweet about this on Twitter0Share on Facebook0Share on Google+0Share on LinkedIn0Pin on Pinterest0

تخشى يونيسف من أن يؤدي تصاعد العنف في إدلب- شمال غرب سوريا-  الى 350,000 طفل دون أيّ مكان يذهبون إليه

عمّان، 10 آب/أغسطس 2018– تقول رند، البالغة من العمر 12 سنة في إدلب، والدموع تنهمر من عيونها: “أعجز عن أن وصف ما يحدث هنا. لا يوجد ما يكفي من المياه أو الطعام، ونعيش في خوف”.

في ادلب هناك أكثر من مليون طفل مثل رند؛ يعانون الإرهاق من الحرب، والخوف من عدم اليقين والعنف والمزيد من النزوح. اضطر العديد من الأطفال إلى الفرار، ووصل الأمر ببعضهم أن فرّ سبع مرات متتالية. يعيش معظم اولئك الأطفال الآن في مخيمات ومآوٍ مزدحمة في مناطق ادلب الريفية، حيث هناك نقص كبير في الغذاء والمياه والدواء. سوف يؤدي تصعيد العنف إلى عواقب كارثية على المحافظة، وهي من أكبر تجمّعات النازحين في سوريا.

وتقول سارة البالغة من العمر 14 عاماً  إن الوقت الثمين الذي تقضيه في المدرسة أصبح ملاذها الوحيد: “أذهب إلى المدرسة مرة أو مرتين في الأسبوع. جميع النوافذ في المدرسة محطمة ولا توجد مياه نظيفة”.

مع استمرارقرع طبول المزيد من العنف، فمن المرجح أن يكون الأطفال في إدلب هم أول وأكثر المعانين، كما في أجزاء أخرى من البلاد.

ويقول خِيرْت كابالاري، المدير الإقليمي لليونيسف في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا: “اخبر الأطفال في سوريا يونيسف بأنّ ما يعيشونه فاق اي تحمل. إنّنا نحثّ أولئك الذين يقاتلون، وأولئك الذين لديهم نفوذ عليهم، وكذلك الذين يشاركون في العملية السياسية، على وضع الأطفال في الأولوية وفوق كل اعتبار”، ويضيف: “لا يمكن ويجب ألّا يتحمّل أطفال سوريا موجة أخرى من العنف، أو معركة شرسة أخرى، وقطعاً ليس المزيد من القتل”.

من أجل سارة ورند وأطفال سوريا في كل مكان، تناشد يونيسف إعطاء الأولوية للأطفال واحتياجاتهم، ووضع الأطفال -ولو لمرة- فوق كافة المكاسب والأجندات السياسية والعسكرية والاستراتيجية.

يتعمد مصير الأطفال ومستقبل سوريا على ذلك.

—انتهى—-

للمزيد من المعلومات، يُرجى الاتّصال مع:

جولييت توما، ، مكتب اليونيسف الاقليمي، عمّان، +962-79-867-4628، jtouma@unicef.org

لينا الكرد، مكتب اليونيسف الإقليمي، عمّان، +962 79 109 6644، lekurd@unicef.org

عن اليونيسف
نعمل في اليونيسف على تعزيز حقوق ورفاهيّة كلّ طفلٍ من خلال أيّ عمل نقوم به. بالتّعاون مع شركائنا في 190 دولة ومنطقة نقوم بترجمة التزامنا هذا إلى واقع عملي، باذلين جهداً خاصّاً للوصول إلى الأطفال الأكثر هشاشة واستقصاءً، وذلك من أجل صالح كلّ الأطفال، وفي كلّ مكان.

للمزيد من المعلومات حول اليونيسف وما تقوم به نحو الأطفال، يمكنكم زيارة موقعنا www.unicef.org/mena

تابعوا اليونيسف على  Twitter،  Facebook

جديد: انضم إلى مجموعة الواتس-آب التابعة لليونيسف- الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، واحصل تباعاً على آخر الأخبار. أرسل لنا رسالة على الرقم التالي وسوف نضيفك إلى قائمتنا: +962-79-867-4628

Share and raise awareness on #ChildrenofSyria
Tweet about this on Twitter0Share on Facebook0Share on Google+0Share on LinkedIn0Pin on Pinterest0
Close
Go top