Share and raise awareness on #ChildrenofSyria
Tweet about this on Twitter0Share on Facebook0Share on Google+0Share on LinkedIn0Pin on Pinterest0

UNICEF/Syria/2017/Al-Issa
Saleh [*name changed], 15, studies in a UNICEF-supported accommodation centre for children taking the national Grade 9 and Grade 12 exams, Aleppo, Syria.

تقع النزاعات والفقر والبعد عن المدرسة والاكتظاظ والنقص في عدد المعلمين، ضمن التحديات العديدة التي يواجهها الأطفال لإكمال تعليمهم

عمان، 11 حزيران/يونيو 2018 –  يتقدّم حوالي 8 مليون طفل في جميع أنحاء الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لامتحانات نهاية العام الدراسي الرسمية.

يواجه الأطفال في المنطقة مجموعة من التحديات للبقاء في المدرسة وإتمام امتحاناتهم المدرسية العامّة. وتعاني العائلات من تزايد الفقر وعمالة الأطفال وعدم القدرة على تحمّل تكاليف نقل الأولاد إلى المدارس، بالإضافة إلى الاكتظاظ الشديد وضيق المساحة في المدارس ونقص في أعداد المدرّسين وتدني مستوى التعليم.

ويقول خِيرْت كابالاري، المدير الإقليمي لليونيسف في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا: “لا ينبغي لأيّ شيء أن يمنع الأطفال في أي مكان في المنطقة من إتمام تعليمهم والحصول على الشهادات، وذلك من خلال تقدّمهم للامتحانات العامّة”.

يعيش واحد من بين كلّ خمسة أطفال في هذه المنطقة في بلد تضرّر بسبب النزاع:

  • في سوريا، يتعرّض الأطفال خلال توجههم إلى مراكز تقديم الامتحانات العامّة لخطر التوقيف والاستجواب على الحواجز العسكرية. أَجبرت الحرب المستمرة منذ سبع سنوات 2.1 مليون طفل على الخروج من المدارس[1]. هذا وتمّ التحقّق من 347 هجوماً على المدارس والعاملين في سلك التعليم منذ بدء النزاع في عام 2011.[2]
  • في اليمن، أصبح ﻣﺎ ﯾﻘرب ﻣن 20 ﻓﻲ اﻟﻣﺎﺋﺔ ﻣن المدارس غير صالح للاستخدام، إما لتعرّضها للدمار والضرر، أو لإيوائها عائلات ﻧﺎزﺣﺔ، أو لأنها ﺗﺳﺗﺧدم ﻷﻏراض ﻋﺳﮐرﯾﺔ. تسرَّب نصف مليون طفل من المدارس منذ تصاعد النزاع في عام 2015، ليصل إجمالي عدد الأطفال غير الملتحقين بالمدارس إلى مليونيّ طفل. كما لم يتسلّم المدرسون رواتبهم منذ أكثر من عام.
  • في العراق، حيث يعيش طفل من بين كل أربعة أطفال في فقر، تحتاج نصف المدارس إلى إعادة تأهيل بعد سنوات من القتال والعنف. كما يضطرّ العديد من الأطفال السفر لساعات طويلة تحت وطأة الحر الشديدة لكي يصلوا إلى مراكز تقديم الامتحانات.
  • ﻓﻲ دولة فلسطين، ﯾﺣﺗﺎج أﮐﺛر ﻣن 8,000 طفل و400 مدرّس إﻟﯽ الحماية ﻓﻲ ﺑﻌض اﻟﻣﻧﺎطق ﻓﻲ اﻟﺿﻔﺔ اﻟﻐرﺑﯾﺔ، لكي يدخلوا اﻟﻣدارس ﺑﺄﻣﺎن. في قطاع غزة، يقتصر الحصول على الكهرباء على خمس ساعات يومياً، مما يعني أن الأطفال يدرسون في الحرارة العالية، ويعتمدون على ضوء الهاتف والشموع لمراجعة دروسهم أثناء ساعات الليل. تعمل اثنتان من كل ثلاث مدارس تعمل على نظام الفترتين أو الثلاث فترات.
  • في السودان، يضطّر الأطفال القادمون من المناطق المتضررة من النزاع، أو الذين تشرّدوا بسبب العنف، إلى قطع مسافات طويلة لتقديم امتحاناتهم.
  • في ليبيا، تأثرت 489 مدرسة بالنزاع ، مما أثّر بدوره على تعليم 260,000 طالب. أَجبرت أعمال العنف الأخيرة العديد من المدارس على الإغلاق في مدينتيّ درنة في شرق البلاد، وسبها في جنوب غربها.
  • في لبنان، أكثر من نصف الأطفال السوريين اللاجئين موجدين خارج المدرسة لاضطرارهم للعمل لسدّ لقمة العيش، أو بسبب تنقّل العائلة المستمر، أو لعدم قدرتهم على تحمل تكاليف المواصلات إلى المدرسة.

ويضيف كابالاري: “يستحقّ الأطفال في جميع أنحاء المنطقة الثناء والإعجاب على تصميمهم في التغلب على التحديات، والمخاطرة بحياتهم أحياناً لمجرد الجلوس على مقاعد الامتحانات ومواصلة تعليمهم، نتمنى لهم كل النجاح”. وأضاف: ” تكرّر اليونيسف دعوتها إلى الجهات المسؤولة عن التعليم لكي تسهّل وصول الأطفال إلى الامتحانات التي تعتبر حجر الأساس لتغيير مستقبلهم ومستقبل المنطقة”.

###

للمزيد من المعلومات، يُرجى الاتّصال مع:

جولييت توما، ، مكتب اليونيسف الاقليمي، عمّان، +962-79-867-4628، jtouma@unicef.org

لينا الكرد، مكتب اليونيسف الإقليمي، عمّان، +962 (0) 791 096 644، lelkurd@unicef.org

 ملاحظة للمحرّرين

تواصل اليونيسف دعم الأطفال للالتحاق بالمدارس في جميع أنحاء المنطقة، ويشمل ذلك توفير اللوازم المدرسية، وإعادة تأهيل المدارس، وتوفير دروس التقوية لمواكبة التعليم، والمواصلات، والمساعدات النقدية للعائلات، والدعم الفني لمؤسسات التعليم.

تعمل اليونيسف، بالتعاون مع شبكة واسعة من الشركاء، على دعم وصول الأطفال لتقديم امتحاناتهم:

  • في العراق، تساعد اليونيسف على توفير دروس علاجية للأطفال الذين يستعدون للامتحانات العامّة. تعمل اليونيسف على تأمين المواصلات للأطفال النازحين في المخيمات، لكي يصلوا إلى مراكز التي يجب أن يُمتحنوا فيها. كما تدعم اليونيسف حملة توعية لتقديم معلومات حول مراكز وأنظمة الامتحانات لمشاركة الأطفال النازحين داخلياً.
  • في لبنان، تقدم اليونيسف خدمات دعم للأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة الذين يتقدّمون للامتحانات العامّة. في عام 2017، استفاد 600 طفل من ذوي الإعاقات من هذه الخدمات.
  • في ليبيا، تدعم اليونيسف التعليم الرسمي وغير الرسمي للأطفال في المناطق المتضررة من النزاع، بما في ذلك المساعدة للتقدّم لامتحانات نهاية العام. منذ بداية عام 2018، قدمت اليونيسف إمدادات تعليمية لـ37,800 طفل وطفلة في المناطق المتضررة من النزاع.
  • في السودان، قامت اليونيسف وشركاؤها بدعم ما يقرب من 6,500 طفل من المتضررين من النزاع، بما في ذلك اللاجئين من جنوب السودان، لكي يتقدّموا للامتحانات العامّة من خلال تسهيل سفرهم وإقامتهم في مراكز الامتحانات في كلّ من ولايات وسط وجنوب وشمال دارفور وولاية النيل الأبيض.
  • في سوريا، تساعد اليونيسف ما يقرب من 23,000 طفل وشاب على عبور خطوط القتال، لكي يتقدّموا للامتحانات النهائية للصفّين 9 و12.
  • في اليمن، تدعم اليونيسف وشركاؤها 837,266 طالباً في الصفّين 9 و12 للتقدّم لامتحاناتهم.

عن اليونيسف
نعمل في اليونيسف على تعزيز حقوق ورفاهيّة كلّ طفلٍ من خلال أيّ عمل نقوم به. بالتّعاون مع شركائنا في 190 دولة ومنطقة نقوم بترجمة التزامنا هذا إلى واقع عملي، باذلين جهداً خاصّاً للوصول إلى الأطفال الأكثر هشاشة واستقصاءً، وذلك من أجل صالح كلّ الأطفال، وفي كلّ مكان.
للمزيد من المعلومات حول اليونيسف وعملها من أجل الأطفال، يمكنكم زيارة الموقع الإلكتروني التالي: www.unicef.org
تابعوا اليونيسف على  Twitter، Facebook

[1] . لا لجيل ضائع. قطعنا وعداً: ضمان مسارات التعلم  وحماية الأطفال والشباب السوريين، التقرير الكامل  نيسان/أبريل 2018

[2] . الأمم المتحدة: الهجوم على التعليم في سوريا آذار/مارس 2011-2017

Share and raise awareness on #ChildrenofSyria
Tweet about this on Twitter0Share on Facebook0Share on Google+0Share on LinkedIn0Pin on Pinterest0
Close
Go top