Share and raise awareness on #ChildrenofSyria
Tweet about this on Twitter0Share on Facebook0Share on Google+0Share on LinkedIn0Pin on Pinterest0

قبيل انعقاد مؤتمر بروكسل، توجه اليونيسف الدعوة إلى تقديم المزيد من الدعم لتعليم الأطفال

بروكسل/عمان ، 24 نيسان/أبريل 2018 – مع كل الصعاب ورغم الحرب التي طال أمدها لأكثر من سبع سنوات وما سببته من عنف ونزوح، لا يزال 4.9 مليون طفل سوري يحصلون على التعليم.

صرح خِيرْت كابالاري، المدير الإقليمي لليونيسف في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا قائلاً: “إن التمويل الهائل من المانحين، والسخاء غير المسبوق من الحكومات والمجتمعات المضيفة، بالإضافة إلى العمل الدؤوب الذي يقوم به المعلمون الأبطال، والتصميم الذي يتحلى به الأطفال السوريون وعائلاتهم، ساعد ملايين الأطفال السوريين في الحصول على التعليم”.

حوالي 90 في المئة من الأطفال الذين يحصلون على التعليم يتلقون تعليمهم في المدارس الحكومية سواءً في سوريا أو في البلدان المجاورة. وتمكن الأطفال السوريون من الانضمام إلى نظرائهم المحليين في المدارس الحكومية في كل من لبنان والأردن.

أضاف كابالاري: “لقد أوجدت الأزمة السورية فرصة للبلدان المجاورة لكي تحسّن البنية التحتية للتعليم، وتخلق فرص عمل جديدة للعاملين في سلك التعليم، وأن تبني روح التسامح بين المجتمعات المضيفة واللاجئين السوريين”.

رغم ذلك لا تزال هناك تحديات ضخمة، فقد تسبب النزاع المستمر منذ سبع سنوات في خسارة 2.8 مليون طفل للدراسة. بعض هؤلاء الأطفال لم يذهبوا إلى المدرسة مُطلقاً، بينما فات على بعضهم الآخر ما يصل إلى سبع سنوات من التعليم مما صعّب عليهم اللحاق بالركب.

أصبح الذهاب إلى المدرسة في أجزاء من سوريا إلى مسألة حياة أو موت في بعض الأحيان بسبب العنف والهجمات. منذ بدء النزاع في عام 2011، تعرضت 309 مرافق تعليمية للهجوم، وبات استخدام واحدة من كل ثلاث مدارس غير ممكن نتيجة تعرضها للتدمير أو الإتلاف أو استخدامها لأغراض عسكرية أو لإيواء العائلات النازحة. ما نسبته 40 في المئة تقريباً من الأطفال غير الملتحقين بالمدرسة تتراوح أعمارهم بين 15 و17 سنة، مما يجعلهم عٌرضة للاستغلال، بما في ذلك زواج الأطفال والتجنيد في القتال وعمالة الأطفال. يزداد انتشار هذه المشاكل بشكل مضطرد مع ازدياد حاجة العائلات للجوء إلى تدابير من أجل البقاء على قيد الحياة. أمّا بالنسبة للأطفال الذين هم في المدرسة، فإن خطر التسرب من المدرسة لا يزال قائماً بسبب آثار الصدمة التي يواجهونها بشكل متزايد.

تواجه حكومات البلدان المجاورة والمضيفة للاجئين زيادة ما يقرب من مليوني طفل إضافي عليها أن تستوعبهم في المدارس ضمن أنظمة التعليم المحلية، وسط وضع اقتصادي غير مستقر. كما أن الموارد المالية الشحيحة للعائلات اللاجئة وسوء وضع البنية التحتية أو الافتقار إليها وعدم توفر المساحات التعليمية الكافية، بالإضافة إلى الحواجز اللغوية، تقلِّص من مشاركة الأطفال في التعلم الفعّال.

وقال كابالاري: “إننا نناشد قادة العالم والذين سيجتمعون في بروكسل هذا الأسبوع من أجل مؤتمر دعم مستقبل سوريا والمنطقة، ألاّ يتخلوا عن الأطفال والشباب الذين قد عانوا الكثير بسبب ما مرّ عليهم”. وأضاف: “هناك حاجة إلى تمويل مستمر ومرن وغير مشروط وطويل الأجل لقطاع التعليم، من أجل تحسين الأجهزة القائمة وتوسيع نطاق الخيارات البديلة للأطفال والشباب للانخراط في تعليم جيد. لكن السخاء وحده لن يضع حداً للأزمة في سوريا. يجب أن تكون حماية الأطفال واحتياجاتهم هي الأولوية لصانعي القرار ولأولئك الذين يقاتلون على الأرض”.

###

الصور وأفلام الفيديو متوفرة هنا: https://weshare.unicef.org/Package/2AM4080EBUGC

عن اليونيسف

تعمل اليونيسف في بعض المناطق الأصعب في العالم، وذلك للوصول إلى الأطفال الأكثر حرماناً. نعمل في 190 دولة ومنطقة من أجل كلّ طفل، في كلّ مكان، لبناء عالم أفضل للجميع.


للمزيد من المعلومات حول عمل اليونيسف من أجل الأطفال الذي تضرروا نتيجة الأزمة السورية

يمكنكم زيارة الموقع التالي: https://www.unicef.org/mena/

تابعوا اليونيسف على  Twitterو Facebook

 

 

للمزيد من المعلومات يُرجى الاتّصال مع:

جولييت توما، مكتب اليونيسف الاقليمي، عمّان، +962-79-867-4628، jtouma@unicef.org

تمارا كومير، مكتب اليونيسف الإقليمي، عمّان، +962 (0) 797 588 550، tkummer@unicef.org

دجو إنغليش، مكتب اليونيسف- نيويورك،, +1 917 893 0692 jenglish@unicef.org

لينا الكُرد، مكتب اليونيسف الإقليمي، عمّان، +962 79 109 6644، lekurd@unicef.org

 

Share and raise awareness on #ChildrenofSyria
Tweet about this on Twitter0Share on Facebook0Share on Google+0Share on LinkedIn0Pin on Pinterest0
Close
Go top