Share and raise awareness on #ChildrenofSyria
Tweet about this on Twitter0Share on Facebook0Share on Google+0Share on LinkedIn0Pin on Pinterest0

تصريح منسوب إلى خِيرْت كابالاري ، المدير الإقليمي لليونيسف في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

عمان، 23 آذار/مارس 2018- “تستمر الحرب على الاطفال في سوريا بلا هوادة أو رحمة.

“يعيش مليون طفل في مختلف أنحاء إدلب وسط تصعيد للعنف والهجمات.

تدعو اليونيسف كل الذين يقاتلون في إدلب إلى تجنيب الأطفال المصير والأهوال التي شهدها أطفال الغوطة الشرقية وعفرين وأجزاء أخرى من سوريا.

“تلقينا تقارير تفيد بأن ملجأ تحت الأرض كان الأطفال قد لجأوا إليه تعرض لهجوم هذا الاسبوع. حتى الملاجئ لم تعد آمنة في بلد مزقته الحرب.

“أعمال العنف المكثفة – والتي دارت على بعد 300 متر من مدرسة تدعمها اليونيسف في إدلب-  اضطرّت الأطفال الذين كانوا في صفوفهم أن يبحثوا عن مأوىً في مبنى قريب. تعرض بعدها المبنى نفسه للهجوم. وأُبلغ عن مقتل 17 طفلاً كانوا في المأوى.

“لقد تجاهل الذين يقاتلون في سوريا والذين لهم نفوذ عليهم بشكل كامل ومنذ اليوم الأول للنزاع كل القواعد وكافة القوانين التي تهدف إلى حماية الأطفال.

“لقد تعرضت المدارس والمستشفيات وبيوت الأطفال والملاعب والحدائق العامة في سوريا للهجوم في السنوات السبع الماضية. منذ 2011 تعرض اكثر  من 309 مرفق تعليمي للهجمات، وتعرّض بعض المدرسين وأعضاء الهيئات التربوية للهجوم أثناء أدائهم واجبهم نحو الأطفال الذين كانوا يستمتعون بوجودهم مع أترابهم في المدرسة

 “الهجمات على الأطفال والبنية التحتية المدنية هي انتهاك لقوانين الحرب الأساسية.

”حماية الأطفال في جميع الظروف هي أمر غير قابل للتفاوض. لا يمكن للحرب على الأطفال وعلى الإنسانية أن تصبح امراً بديهياً  او طبيعياً.

“سوف يحاسبنا الأطفال عاجلاً أو آجلاً ويعتبروننا جميعًا مسؤولين إن لم نوقف الحرب على الأطفال”.

—–انتهى—-

للمزيد من المعلومات:

لينا الكرد، lelkurd@unicef.org، +962-79-109-66-44

جولييت توما، jtouma@unicef.org، +962-79-867-462

Share and raise awareness on #ChildrenofSyria
Tweet about this on Twitter0Share on Facebook0Share on Google+0Share on LinkedIn0Pin on Pinterest0
Close
Go top