Share and raise awareness on #ChildrenofSyria
Tweet about this on Twitter0Share on Facebook0Share on Google+0Share on LinkedIn0Pin on Pinterest0

تصريح صادر عن خيرت كابالاري، المدير الإقليمي لليونيسف في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

عمان، 5 شباط/ فبراير 2018 – “عادت النزاعات والعنف في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لتؤدي في هذا الشهر الميقت من كانون الثاني/ يناير إلى حصيلة مدمرة من الخسائر في الأطفال. قُتل الأطفال خلال النزاعات المتواصلة أو الهجمات الانتحارية أو نتيجة التجمد حتى الموت أثناء فرارهم من مناطق الحروب المشتعلة.

“إنه لمن غير المقبول أن يستمر قتل الأطفال وتعرضهم للإصابات كلّ يوم.

“في شهر كانون الثاني/ يناير فقط، أدى تصعيد العنف في كلّ من العراق، وليبيا، ودولة فلسطين، وسوريا واليمن إلى مقتل 83 طفلاً على الأقل.

“دفع هؤلاء الأطفال أعلى ما يمكن من ثمن لحروب لا ذنب لهم فيها إطلاقاً. إنهم أطفال – أطفال! لقد اختُصرت حياتهم، بينما سيطول عمر حزن عائلاتهم ليرافقهم إلى الأبد.

“هذا وتفيد التقارير أن تصاعد النزاع في سوريا أسفر عن مقتل 59 طفلاً في الأسابيع الأربعة الماضية، وذلك مع دخوله عامه الثامن.

“أما في اليمن، فقد تحققت الأمم المتحدة من مقتل 16 طفلاً خلال هجمات حدثت في مختلف أنحاء البلاد، كما وتتلقى اليونيسف يومياً تقارير عن أطفال يُقتلون أو يصابون مع تصاعد النزاع في جميع أنحاء البلد.

“وفي بنغازي، شرق ليبيا، قُتل ثلاثة أطفال بسبب هجوم انتحاري، ولقى ثلاثة آخرون حتفهم بينما كانوا يلعبون بالقرب من ذخائر غير منفجرة بينما لا يزال طفل رابع فى حالة حرجة نتيجة الانفجار الذي حصل.

“في مدينة الموصل القديمة، قتل طفل في منزل وضعت فيه عبوات مفخخة.  كما وقتل طفل آخر في قرية بالقرب من مدينة رام الله في دولة فلسطين”

“وفي لبنان، لاقى 16 لاجئاً، بينهم أربعة أطفال، حتفهم تجمداً خلال فرارهم من سوريا المجاورة، وسط عاصفة شتوية قاسية، كما نقل العديد من الأطفال الذين أصيبوا بقرصة الصقيع إلى المستشفى.

“في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، هنالك ليس المئات، ولا الآلاف، بل ملايين من الأطفال الذين سلبت منهم طفولتهم أو تشوهوا لمدى الحياة أو تعرضوا للصدمات، والاعتقال، والاحتجاز، والاستغلال، والحرمان من الذهاب إلى المدارس أو الحصول على الخدمات الصحية الأساسية، أو حرموا حتى من أبسط حقوقهم، ألا وهو اللعب.

“لا نزال نفشل جميعاً في وقف الحرب على الأطفال!

“لا يوجد لدينا أي مبرر لذلك. ولا سبب يجعلنا نقبل الوضع الجديد على أنه أمراًعاديّ.

“ربما تم إسكات الأطفال. لكن أصواتهم سوف تبقى مسموعة! رسالة الأطفال هي رسالتنا:

“حماية الأطفال هي قانون في الحرب.

“خرق هذا القانون هو من إفظع الجرائم. ويهدد انتهاك هذا القانون المستقبل عامة، وليس مستقبل الأطفال فقط”.

###

ملاحظات للمحررين:

ناشدت اليونيسف في  30 كانون الثاني/يناير، تقديم مساعدة بمبلغ قدره 3.6 بليون دولار، وذلك لتوفير المساعدة الإنسانية المنقذة للحياة خلال عام 2018. هذا المبلغ هو أكبر  مبلغ ناشدت اليونيسف الحصول عليه على الإطلاق. تقدر العمليات الطارئة استجابةً إلى احتياجات 27 مليون طفلاً في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا أكثر من نصف المساعدات المنشودة عالمياً وبما تساوي 1.9 بليون دولار لدعم الأطفال في كلٍ من جيبوتي، والعراق، وليبيا، ودولة فلسطين، والسودان، وسوريا، واللاجئين السوريين في الدول المجاورة.

عن اليونسف

تعمل اليونيسف في بعض المناطق الأصعب في العالم، وذلك للوصول إلى الأطفال الأكثر حرماناً. نعمل في 190 دولة ومنطقة من أجل كلّ طفل، في كلّ مكان، لبناء عالم أفضل للجميع.
للمزيد من المعلومات حول اليونيسف وعملها من أجل الأطفال، يمكنكم زيارة الموقع الإلكتروني التالي: www.unicef.org

للمزيد من المعلومات يُرجى الاتّصال مع:

جولييت توما، ، مكتب اليونيسف الاقليمي، عمّان، +962-79-867-4628، jtouma@unicef.org

تمارا كومير، مكتب اليونيسف الإقليمي، عمّان، +962 (0) 797 588 550، tkummer@unicef.org

 

Share and raise awareness on #ChildrenofSyria
Tweet about this on Twitter0Share on Facebook0Share on Google+0Share on LinkedIn0Pin on Pinterest0
Close
Go top