Share and raise awareness on #ChildrenofSyria
Tweet about this on Twitter0Share on Facebook0Share on Google+0Share on LinkedIn0Pin on Pinterest0

بيان صادر عن فران إكيثا، ممثل اليونيسف في سوريا

دمشق/ 26 كانون الثاني/ يناير 2018 – “ارتفع عدد الأطفال الذين قتلوا بشكل يوميّ في سوريا خلال الأسبوعين الماضيين بالتزامن مع تصاعد العنف في عدة مناطق في مختلف أنحاء البلاد.

 

تلقت اليونيسف تقارير مفزعة حول مقتل ما لا يقل عن 11 طفلاً وإصابة عدد أكبر بكثير من الأطفال نتيجة أعمال العنف المستمرة في منطقة عفرين، الواقعة شمال غرب سوريا. كما تمّ الإبلاغ عن مقتل تسعة أطفال على الأقل في إدلب المجاورة خلال الأسبوع الماضي وحده، نتيجة ما تعرضت له بلدتي سراقب وخان شيخون من هجمات. وفي دمشق، قتل ثلاثة أطفال في هجوم على منطقة باب توما في البلدة القديمة. ووفقاً للتقارير، فإن الهجوم الذي وقع في 22 كانون الثاني/يناير، وهو الأعنف على دمشق منذ أسابيع، حدث عندما كان الأطفال يغادرون المدرسة.

 

في منطقة عفرين، تلجأ العائلات هاربة إلى نواحٍ أخرى داخل المنطقة سعياً للحصول على الحماية ضمن مخيمات باتت مزدحمة أصلاً بما يفوق 125,000 نازح سابق، يعانون من أوضاع معيشية صعبة للغاية، ومعرضون لقسوة برد الشتاء. تفيد التقارير أن الناس الذين يحاولون الفرار من المنطقة بحثاً عن الأمان يُمنعون من مغادرة عفرين. كذلك أُفيدَ بأن العنف المستشري وصل درجة تضطر فيها العائلات إلى لزوم أقبية المباني التي تقيم فيها. أغلقت معظم المحلات التجارية، واستدعت الحالة تعليق خدمات حماية الطفل التي تدعمها اليونيسف، بما في ذلك المساحات الصديقة للأطفال وأنشطة الدعم النفسي الاجتماعي.

 

للحروب قوانين، وهذه القوانين تُخرق يومياً في سوريا. تعود اليونيسف مرة أخرى لتذكّر جميع أطراف النزاع بالتزاماتها في حماية الأطفال وفي جميع الأوقات.

 

كذلك على جميع الأطراف توفير ممرّ آمن لكل من يرغب في مغادرة المناطق التي تتعرض للاعتداءات، بسبب مخاوف هؤلاء الراغبين في المغادرة على سلامتهم وأمنهم.

 

ها هو النزاع يدخل عامه السابع، ولا يزال الأطفال هم الأكثر تضرراً من هذا الدمار غير المسبوق ومن التشرّد والموت. فقد الأطفال أرواحهم ومنازلهم وطفولتهم. لقد طفح الكيل.

###

ملاحظات للمحررين:

استجابة لاحتياجات الأطفال والعائلات الفارّين من عفرين، تم بدعم من اليونيسف نشر فريقين طبيين متنقلين إلى مناطق في مدينة حلب حيث يُتوقع وصول العائلات النازحة. واستجابة للنزوح في ريف حلب الغربي، والمرتبط بالنزوح من إدلب، تعمل اليونيسف على إيصال 100 خزان مياه وخدمات نقل المياه بواسطة الشاحنات إلى هذه المناطق. كذلك بدأت خمس فرق متنقلة بالعمل على تقديم خدمات حماية الطفل، بما في ذلك الدعم النفسي الإجتماعي ودورات التوعية بمخاطر الألغام.

عن اليونيسف

تعمل اليونيسف في بعض المناطق الأصعب في العالم، وذلك للوصول إلى الأطفال الأكثر حرماناً. نعمل في 190 دولة ومنطقة من أجل كلّ طفل، في كلّ مكان، لبناء عالم أفضل للجميع.

للمزيد من المعلومات، يُرجى الإتّصال مع:

sabdulmunem@unicef.org  + 963 – 931 471840 سلام الجنابي، مكتب اليونيسيف – دمشق

جولييت توما، ، مكتب اليونيسف الاقليمي، عمّان، خليوي: +962 798 674 628، jtouma@unicef.org

 tkummer@unicef.org ،+962-79-7-58-8550 تمارا كومير، مكتب اليونيسف الاقليمي، عمّان

Share and raise awareness on #ChildrenofSyria
Tweet about this on Twitter0Share on Facebook0Share on Google+0Share on LinkedIn0Pin on Pinterest0
Close
Go top