Share and raise awareness on #ChildrenofSyria
Tweet about this on Twitter0Share on Facebook0Share on Google+0Share on LinkedIn0Pin on Pinterest0

نيويورك، 28 كانون الأول / ديسمبر 2017 – تحذر اليونيسف اليوم من أن الأطفال في مناطق الصراع في مختلف أنحاء العالم قد تعرضوا للهجمات هذا العام على نطاق مروع، حيث تتجاهل أطراف الصراع بشكل صارخ القوانين الدولية الرامية إلى حماية الفئات الأكثر ضعفاً.

وقال مانويل فونتين، مدير برامج الطوارئ في اليونيسف: “يُستهدف الأطفال ويتعرضون للهجوم والعنف الوحشي في منازلهم ومدارسهم وساحات لعبهم.  ومع استمرار هذه الهجمات عاماً تلو الآخر، لم يعد بإمكاننا التغافل عنها. ولا يمكن اعتبار هذه الوحشية بأنها وضع طبيعي جديد”.

تحول الأطفال في الصراعات حول العالم إلى أهداف في الخطوط الأمامية، وباتوا يستخدمون دروعاً بشرياً، ويتعرضون للقتل والتشويه والتجنيد في القتال. وأصبح الاغتصاب والزواج القسري والاختطاف والاسترقاق أساليب نمطية في الصراعات في العراق وسوريا واليمن ونيجيريا وجنوب السودان وميانمار وغيرها.

وفي بعض الحالات، يتعرض الأطفال الذين اختطفتهم الجماعات المتطرفة بعيد الإفراج عنهم لإساءة المعاملة مجدداً عندما تحتجزهم قوات الأمن. ويدفع ملايين الأطفال ثمناً غير مباشر لهذه الصراعات ويعانون من سوء التغذية والمرض والصدمات بسبب حرمانهم من الخدمات الأساسية – كالغذاء والمياه والصرف الصحي والرعاية الصحية – أو تضررها أو تدميرها أثناء القتال.

 وخلال عام 2017:

  • قُتل في أفغانستان ما يقرب من 700 طفل في الأشهر التسعة الأولى من العام.
  • وبعد  شهور من تجدد القتال في جمهورية أفريقيا الوسطى حدثت زيادة كبيرة في العنف الذي تجلى في قتل الأطفال واغتصابهم واختطافهم وتجنيدهم من قبل الجماعات المسلحة.
  • وفي منطقة كاساي بجمهورية الكونغو الديمقراطية، دفع العنف 850,000 طفل للفرار من ديارهم، في حين تعرض أكثر من 200 مركز صحي و400 مدرسة للاعتداء. وقد عانى نحو 350,000 طفل من سوء التغذية الحاد الشديد.
  • وفي شمال شرق نيجيريا والكاميرون، أجبرت جماعة بوكو حرام 135 طفلاً على الأقل على تنفيذ عمليات انتحارية، بزيادة تقارب خمسة أضعاف عن عام
  • وأفادت التقارير الواردة من العراق وسوريا باستخدام الأطفال دروعاً بشرية واستهدافهم من قبل القناصة ووقوعهم ضحية الحصار والقصف العنيف والعنف.
  • وفي ميانمار، عانى أطفال الروهينغا وشهدوا أعمال عنف مروعة وواسعة النطاق حيث هوجموا وأخرجوا من ديارهم في ولاية راخين، بينما ظل الأطفال في المناطق الحدودية النائية من ولايات كاشين وشان وكايين يعانون من آثار التوترات المستمرة بين القوات المسلحة لميانمار ومختلف الجماعات العرقية المسلحة.
  • وفي جنوب السودان، حيث أدى الصراع والانهيار الاقتصادي إلى إعلان المجاعة في أجزاء من البلاد، تم تجنيد أكثر من 19,000 طفل في القوات المسلحة والجماعات المسلحة، وقتل أو أصيب أكثر من 2,300 طفل منذ اندلاع الصراع في ديسمبر
  • وفي الصومال، تم الإبلاغ عن 1,740 حالة تجنيد للأطفال في الأشهر العشرة الأولى من عام
  • وبعد نحو 1000 يوم من القتال في اليمن، تشير بيانات مؤكدة إلى مقتل وجرح 5000 طفل على الأقل، بينما يتوقع أن تكون الأرقام الفعلية أعلى من ذلك بكثير. ويحتاج أكثر من 11 مليون طفل إلى المساعدة الإنسانية. ومن بين 8 مليون طفل يعانون من سوء التغذية، يعاني 385,000 طفل من سوء التغذية الحاد وهم معرضون لخطر الموت إذا لم يتلقوا العلاج على وجه السرعة.

تدعو اليونيسف جميع أطراف الصراع إلى التقيد بالتزاماتها بموجب القانون الدولي وأن توقف فوراً الانتهاكات المرتكبة ضد الأطفال واستهداف الهياكل الأساسية المدنية، بما في ذلك المدارس والمستشفيات. كما تدعو الدول التي لها نفوذ على أطراف النزاع إلى استخدام هذا النفوذ لحماية الأطفال.

وتعمل اليونيسف، في جميع هذه البلدان، مع الشركاء لتقديم خدمات الصحة والتغذية والتعليم والحماية إلى الأطفال الأشد حرماناً.

 #######

حول اليونيسف
نسعى نحن في اليونيسف إلى تعزيز حقوق ورفاهية كل طفل في كل ما نقوم به، ونعمل بالتعاون مع شركائنا في مئة وتسعين بلداً وإقليماً لترجمة هذا الالتزام إلى إجراءات عملية لمصلحة جميع الأطفال في كل مكان، باذلين جهداً خاصّاً للوصول إلى الأطفال الأشد حرماناً واستبعاداً.

تابع اليونيسف على تويتر وفيسبوك

 لمزيد من المعلومات يرجى الاتصال:
جو إنجلش، اليونيسف، نيويورك،0019178930692 ، jenglish@unicef.org

Share and raise awareness on #ChildrenofSyria
Tweet about this on Twitter0Share on Facebook0Share on Google+0Share on LinkedIn0Pin on Pinterest0
Close
Go top