Share and raise awareness on #ChildrenofSyria
Tweet about this on Twitter0Share on Facebook0Share on Google+0Share on LinkedIn0Pin on Pinterest0

حوالي 137 طفلاً بحاجة ماسة إلى الإجلاء من المنطقة المحاصرة خارج دمشق لأسباب طبية

دمشق/عمان – 9 كانون الأول/ ديسمبر 2017 – وردت أنباء تفيد بأن استمرار العنف في أنحاء الغوطة الشرقية والتي تقع على بعد نحو 10 كيلومترات خارج العاصمة السورية، دمشق، أدى خلال الشهر الماضي إلى إغلاق معظم المدارس في المنطقة وتشتّت عدد من الأطفال المحتاجين إلى الإجلاء لدواعي طبية.

يحتاج مئة وسبعة وثلاثون طفلاً تتراوح أعمارهم بين 7 أشهر و 17 عاماً إلى الإجلاء لتلقي العلاج الفوري بسبب ظروفهم الصحية، والتي تتراوح ما بين الفشل الكلوي وسوء التغذية الحاد أو الإصابات نتيجة النزاع. تم التبليغ عن خمسة حالات وفاة بين الأطفال، نتيجة عدم تمكنهم من الحصول على الرعاية الطبية التي احتاجوا إليها.

الغوطة الشرقية هي إحدى المناطق التي لا تزال محاصرة في سوريا، ويسكنها ما يقارب 400.000 نسمة انقطعت عنهم المساعدات الإنسانية بشكل كلي تقريبا منذ عام 2013.

قال فران إكيزا، ممثل اليونيسف في سوريا: “يعاني آلاف الأطفال بصمت مع استمرار تصاعد العنف في الغوطة الشرقية. ويزداد الوضع سوءا يوما بعد يوم”. وأضاف قائلا: “النظام الصحي آخذ في الانهيار والمدارس مغلقة منذ ما يقرب من شهر. يحتاج الأطفال المرضى إلى الإجلاء الطبي الفوري، وآلاف الأطفال الآخرين محرومون من حياة طفولة طبيعية وسلمية”.

وصف العاملون الصحيون التابعون لليونيسف والذين كانوا ضمن قافلة المساعدات المشتركة بين وكالات الأمم المتحدة  التي وصلت في 29 تشرين الثاني/ نوفمبر إلى مدينة النشابية في الغوطة الشرقية الوضع على أنه أحد أسوأ الحالات الصحية والتغذوية التي شوهدت منذ بدء النزاع في سوريا. فمثلاً وصف طفل يبلغ من العمر عامين يعاني من سوء التغذية الحاد بأن ذراعه دقيقة كالخنصر.

هذا ويعاني حوالي 12 في المئة من الأطفال دون الخامسة من العمر في الغوطة الشرقية من سوء التغذية الحاد – وهو أعلى معدل سجل منذ بداية النزاع في سوريا.

وقال إكيزا: “لا يزال الأطفال يعانون من العيش في الكثير من الرعب”. وأضاف قائلاً: “لقد حان الوقت لكي تقوم الأطراف كافة بالعمل الصحيح، ألا وهو وقف العنف”.

شهدت دمشق والغوطة الشرقية تصاعداً في العنف وتزايداً كبيراً في عدد الصواريخ وقذائف الهاون التي سقطت على العاصمة السورية في الأسابيع الستة الماضية.

ما يقرب من طفل واحد من بين كل ثلاثة أطفال ممن هم في سن الدراسة في سوريا هم حالياً خارج المدرسة، ويقدر عددهم بنحو 1.75 مليون طفل، على مستوى البلاد قاطبة. كما تعرض ثلث المدارس للضرر أو للتدمير.

تكرر اليونيسف دعوتها إلى إتاحة وصول المساعدات الإنسانية إلى جميع الأطفال في سوريا بشكل مستدام ودون عراقيل أو فرض أي قيد أو شرط، كما تحث جميع أطراف النزاع ومن لهم نفوذ عليهم على حماية الأطفال في جميع الأوقات، والسماح بإجلاء المرضى والجرحى على الفور.

###

عن اليونيسف
تعمل اليونيسف في أقسى مناطق العالم لكي تصل إلى الأطفال الأكثر حرمانا. نعمل في 190 دولة ومنطقة من أجل صالح كلّ الأطفال، وفي كلّ مكان، لكي نبني عالماً أفضل للجميع.
للمزيد من المعلومات حول اليونيسف وعملها من أجل الأطفال، يمكنكم زيارة الموقع الإلكتروني التالي:
تابعوا اليونيسف على  Twitter،  Facebook

للمزيد من المعلومات، يُرجى الإتّصال مع:

تمارا كومير، مكتب اليونيسف الإقليمي، +962 (0) 797 588 550، tkummer@unicef.org

جو إنغليش، مكتب اليونيسف- نيويورك،, +1 917 893 0692 jenglish@unicef.org

Share and raise awareness on #ChildrenofSyria
Tweet about this on Twitter0Share on Facebook0Share on Google+0Share on LinkedIn0Pin on Pinterest0
Close
Go top