Share and raise awareness on #ChildrenofSyria
Tweet about this on Twitter0Share on Facebook0Share on Google+0Share on LinkedIn0Pin on Pinterest0

UNICEF/2017/Jordan/Sebastian Rich

 

نيويورك/عمان، الأردن، 13 أيلول 2017 – انهت سفيرة النوايا الحسنة لدى اليونيسف “بريانكا تشوبرا” زيارة مدتها يومين الى الأردن حيث التقت بأطفال وشباب وعائلات سوريين ممن تغيرت حياتهم بشكل جدري جراء النزاع في بلادهم.

قالت تشوبرا “إن القراءة حول الوضع ورؤية الصور لا تعكس حقيقة الامر حول وضع اللاجئين السوريين، الذين اصبحت حياتهم في حالة من عدم الاستقرار المستمر منذ سبع سنوات دون وجود أي حلول على الأفق. وفي وسط هذا، يوجد جيل كامل من الأطفال الابرياء يعيشون وسط حالة من العنف والتشريد، مما أدى إلى نقص مذهل في فرص التعليم جعلهم عرضة للخطر على مستويات عديدة”.

قامت تشوبرا في يومها الأول بزيارة مراكز “مكاني” التي تدعمها اليونيسف في العاصمة عمان حيث التقت بالطفل وردشان البالغ من العمر تسع سنوات وشقيقته “آيات” التي تصغره بعام واحد. لقد انضم هاذان الطفلان مؤخرا الى المدارس بعد انقطاع دام سنتين بسبب عدم وجود الأوراق اللازمة لدى العائلة. وبسبب وجود الاف من الأطفال السورين خارج المدارس قامت وزارة التربية والتعليم واليونيسف بعمل حشدت ميداني في جميع مراكز “مكاني” في كافة انحاء المملكة لإعادة الأطفال المنقطعين عن الدراسة الى المدرسة بالإضافة الى توفير فرص دعم التعلم، والرعاية النفسية والتدريب على المهارات الحياتية.

ثم قامت تشوبرا بزيارة طفلتين في منزلهم واستمعت الى المعاناة التي يعيشونها يوميا كباقي العائلات اللاجئة. حيث يعمل والدهم كعامل في أي وظيفة متاحة له يجلب منها حوالي مائتي دينار أردني (حوالي 280 دولار امريكي) وهو ثمن اجرة المنزل الذي يعيشون فيه. أما اخاهم الأكبر، صالح (10 سنوات) فهو يقوم بأعمال شاقة في احدى المتاجر القريبة منهم لزيادة دخل العائلة مقابل دينارين في اليوم (اقل من 3دولار امريكي)، وهو ايضا منقطع عن الدراسة.

وقالت تشوبرا: “في غياب التعليم يمكن أن ينمو جيل كامل من الأطفال دون المعرفة والمهارات اللازمة لدعم أنفسهم والمساهمة في مجتمعاتهم وإعادة بناء سوريا بعد انتهاء الأزمة”. وأضافت “لقد نجح الشباب الذين التقيت بهم جميعا من الهروب من سوريا خلال الصراع، وهم يتطلعون الى الالتحاق بالمدرسة ولن يتخلوا عن أحلامهم وتطلعاتهم، ولا ينبغي لنا أن نيأس منهم – فهم يحتاجون إلينا أكثر من أي وقت مضى”.

وفي في اليوم الثاني زارت تشوبرا مخيم الزعتري للاجئين، حيث اجتمعت مع الفتيات في مدرسة تدعمها اليونيسف، ومركزان من مراكز مكاني الذين يقدمان خدمات الدعم النفسي الاجتماعي لكل من الفتيان العاملين والفتيات الصغيرات الناجيات من زواج الأطفال. ويوجد حاليا نحو 21 ألف طفل مسجلين في 14 مجمعا مدرسيا في مخيم الزعتري. وعلى الرغم من وجود مقاعد متاحة لكل طفل في المخيم، فإن نسبة التسجيل تبلغ حوالي 73% فقط إما بسبب زواج الأطفال وعملهم.

وتضيف تشوبرا: “التقيت بكثير من الفتيات الصغيرات، كلهن دون سن 18 عاما، متزوجون ولديهم طفل أو أكثر. وكان أكثر ما يثير الفزع هو أن هؤلاء الأطفال يتطلعون إلى التعلم، لكنهم الان يتحملون مسؤوليات تربية الأطفال بأنفسهم. ويودون الحصول على التعليم لكنهم يواجهون وصمة من المجتمع الذي ينظر إليها فقط كزوجات وأمهات، ويتعاملون معهم كأنهم بالغين وليس كمراهقات لديهم طموحات. ولكن سمعنا منهم أنهم لن يسمحوا لأطفالهم بأن يفقدوا فرص التعليم، وهذا بث فينا الامل – حتى الفتيات منهم. ويعرفن أن التعليم سيصنع لهم مستقبل مختلف عن الحياة التي يعيشونها الآن “.

UNICEF/2017/Jordan/Sebastian Rich

 

ويبلغ عدد سكانه حوالي ثمانون ألف نسمة، ويعتبر مخيم الزعتري من أكبر مخيمات اللاجئين السوريين في العالم، ورابع أكبر مدينة في الأردن. تعيش العائلات في كرافانات في منطقة صحراوية قاسية حيث درجات حرارة متجمدة في فصل الشتاء وحرارة شديدة في فصل الصيف. وتقدم اليونيسف وشركائهم الدعم المنقذ للحياة من خلال التطعيمات والأدوية والمياه النقية والصرف الصحي والفرص المتاحة للأطفال والشباب للحصول على التعليم وتعلم مهارات لمستقبلهم.

وقال ممثل اليونيسف روبرت جنكنز: “نحن نقدر كثيرا الأبطال العالميين مثل بريانكا تشوبرا الذين يستطيعون حشد الدعم لتعليم وحماية ورفاه الفتيات والفتيان الضعفاء المتضررين من الأزمة السورية”. واضاف “اننا ممتنون لالتزامها بمساعدتنا على إيصال اصوات واحلام الملايين من الاطفال والشباب السوريين الذين لا يزالوا قادرين على الصمود، بالرغم من هذه الازمة التي طال امدها، ويتطلعون الى مستقبل أفضل “.

ولا تزال أزمة اللاجئين السوريين أكبر أزمة إنسانية منذ نهاية الحرب العالمية الثانية. حيث تستضيف البلدان المجاورة لسوريا أكثر من 5 ملايين لاجئ سوري مسجل، بما في ذلك حوالي 2.5 مليون طفل. والآن، وهي في عامها السابع، يوجد أكثر من 8 ملايين طفل داخل سوريا وفي البلدان المجاورة، بما فيها الأردن، يحتاجون إلى مساعدات إنسانية. وتعمل اليونيسف مع الشركاء لتمكينهم من الحصول على المياه النظيفة والخدمات الصحية، والتغذية، فضلا عن التعليم والحماية التي تساعدهم على النمو والازدهار.

ويعد الأردن ثاني أكبر بلد مستضيف للاجئين في العالم بالمقارنة بحجم سكانه. وقد فرضت الأزمة الإنسانية ضغوطا إضافية على موارد الأردن الشحيحة، وعلى المؤسسات الوطنية المسؤولة عن تقديم الخدمات الاجتماعية.

وقد ناشدت اليونيسف إلى وضع حد لدوامة العنف في سوريا، واتخذت المزيد من الخطوات لإبقاء الأطفال المتأثرين بالنزاع في امان وتوفير الدعم النفسي والاجتماعي لهم وضمان استمرار حصولهم على التعليم لإعادة بناء حياتهم من أجل مستقبل أفضل.

-النهاية-

الصور والـ “ب رول” متاح على الرابط ادناه:

https://weshare.unicef.org/Package/2AMZIFIP9X1Q

معلومات عن اليونيسف

تقوم اليونيسف بتعزيز حقوق كل طفل ورفاهه في كل ما نقوم به. ونعمل جنبا إلى جنب مع شركائنا في 190 بلدا وإقليما لترجمة ذلك الالتزام إلى إجراءات عملية، مع تركيز جهد خاص على الوصول إلى الأطفال الأكثر ضعفا واستبعادا، بما يعود بالنفع على جميع الأطفال في كل مكان. لمزيد من المعلومات حول اليونيسف وعملها، يرجى زيارة الموقع التالي: www.unicef.org. تابعنا على Twitter  و Facebook 

للمزيد من المعلومات يرجى الاتصال على العنوان التالي:

ميراج برادان، مكتب اليونيسف في الأردن، +962-79-021-4191، mpradhan@unicef.org

كريستوفر تايدي، يونيسف نيويورك، +1917 340 3017، ctidey@unicef.org

سمير بدران، مكتب اليونيسف في الأردن، +962 796926180، sbadran@unicef.org

 

Share and raise awareness on #ChildrenofSyria
Tweet about this on Twitter0Share on Facebook0Share on Google+0Share on LinkedIn0Pin on Pinterest0
Close
Go top