Share and raise awareness on #ChildrenofSyria
Tweet about this on Twitter0Share on Facebook0Share on Google+0Share on LinkedIn0Pin on Pinterest0

تصريح صادر عن خيرت كابالاري المدير الإقليمي لليونيسف لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

عمّان، 8 أيلول/ سبتمبر 2017 – “اشتدّ القتال العنيف خلال الأشهر الماضية، خاصّة في  سوريا والعراق. وبينما نشهد تراجعاً في القتال وبوادر تعافي في بعض المناطق، إلاّ أنّه لا يزال الأطفال يعانون من الجراح التي سبّبها لهم العنف الذي تعرّضوا له على مدى سنوات. إنّهم في أمسّ الحاجة إلى الحماية الفوريّة والمساعدات المنقذة للحياة”.

“وفقاً لتقارير مروّعة تلقّتها اليونيسف، فقد علق الأطفال مباشرة عند خطوط النار، ممّا جعل حياتهم عرضة لمخاطر جسيمة. لقد أصيب العديد من الأطفال، وفقد بعضهم أرواحهم، بينما شهد بعضهم ما تعرّض له أحبّاؤهم من قتل أو إصابة أو اختطاف. كما اضطرّ أطفال آخرون للانخراط في القتال ضمن حرب الكبار، وهي حرب ليست من صنع أيديهم”.

“أثناء رحلتهم بحثاً عن الأمان، انفصل بعض الأطفال عن عائلاتهم، أو فقدوهم في الطريق. وبالنسبة للكثيرين، لم يكن “الوصول إلى برّ الأمان” آمناً على الإطلاق. لقد واجهوا المزيد من المخاطر بسبب ما وُصموا به من انخراط في القتال أو بسبب العيش في مناطق سيطرت عليها في السابق جماعات مسلّحة. غالباً ما يُحرم هؤلاء الأطفال من تلقّي المساعدات المنقذة للحياة، وكذلك الرّعاية والحماية. كما يتعرّض بعضهم للاحتجاز أو لسوء المعاملة أو للاستجواب”.

“إنّ هذه الفئة من الأطفال على وجه الخصوص هي فئة هشّة. وينبغي أن يحصل هؤلاء الأطفال على الحماية وأن يتمكّنوا من تلقّي المساعدة النفسية الخاصة لكي يتمكّنوا من التعافي، والعودة إلى المدارس، ولكي يستعيدوا القدرة على الاندماج في مجتمعاتهم”.

“تماشّياً مع المبادئ الإنسانيّة والقانون الدّولي الإنساني، يجب أن يتمكّن جميع الأطفال المحتاجين من الحصول على الحماية والخدمات الأساسيّة والمساعدة الإنسانيّة غير المشروطة، بغضّ النظر عن انتماء عائلاتهم، أو جنسيّتهم، وبغضّ النظر عن هويّة الطرف الذي سيطر على المنطقة التي أقاموا فيها”.

“من المرّجح أن يؤدي وصم الأطفال بانتماء ما، وتعرُّضهم للعقوبة الجماعيّة إلى إضافة المزيد الجراح، وإلى عواقب وخيمة ستترك آثارها على مستقبلهم في المدى البعيد”.

“تناشد اليونيسف جميع أطراف النزاع للاعتراف بحقوق الأطفال ودعمها وبذل كلّ ما في وسعها لإبعاد الأطفال عن الأذى”.

“هذا تذكيرٌ بأنّ الأطفال هم أولاً وقبل كلّ شيء، أطفال”.

انتهى-

لمزيد من المعلومات، يمكنكم الاتصال مع:

جولييت توما، ، مكتب اليونيسف الاقليمي، jtouma@unicef.org،

 +962-79-867-4628

Share and raise awareness on #ChildrenofSyria
Tweet about this on Twitter0Share on Facebook0Share on Google+0Share on LinkedIn0Pin on Pinterest0
Close
Go top