Share and raise awareness on #ChildrenofSyria
Tweet about this on Twitter0Share on Facebook0Share on Google+0Share on LinkedIn0Pin on Pinterest0

بيان منسوب إلى خِيرْت كابالاري، المدير الإقليمي لليونيسف في الشّرق الأوسط وشمال أفريقيا.

عمّان، 22 يوليو 2017– “قد يكون العنف الأسوأ في الموصل قد انتهى لكن معاناة الأطفال تستمر وكذا للكثيرين منهم في المنطقة.

“لا زلنا نجد أطفالاً يعانون من حالات الصدمة، وقد وردت التقارير عن وجود بعضهم بين الأنقاض أو مختبئين في الأنفاق في الموصل. فقد بعض الأطفال عائلاتهم أثناء فرارهم بحثاً عن الأمان. ووفقا للتقارير، اضطرت العائلات إلى التخلي عن أطفالها أو الاستغناء عنهم، وهكذا بات الأطفال يعيشون في حالة من الخوف والوحدة، وقد أجبر العديد منهم على القتال أو على القيام بأشدّ أعمال العنف.

 

“إن هذه الأوقات هي أوقات عصيبة بالنسبة لعددٍ هائلٍ جدّاً من الأطفال في العراق وفي دول أخرى في المنطقة والتي تضرّرت بسبب العنف.اذ يعرّض العنف والنزاع حياة ومسقبل حوالي 27 مليون* طفل للخطر.

 

” في مدينة الرقّة الواقعة في الشمال الشرقي من سوريا حيث اشتدّ العنف على مدى الأسابيع الأخيرة الأطفال لعمليات القصف المتكرّر. هناك ما بين 30,000 و50,000 مدني محاصرين في المدينة بينما يدور العنف الشديد من حولهم. وصفت العائلات التي نجحت بالفرار الظروف المروعة والرحلة المحفوفة بالمخاطر التي مرت بها مثل رصاص القناصة والألغام غير المتفجرة التي خلفتها الحرب.

 

“وحتى لو نجا الأطفال من الخطر المباشر لا يعني هذا انتهاء مسلسل الرعب. اذ يتعرّض الأطفال للاعتقال، وسوء المعاملة كما يتمّ تعييرهم بالانتماء لفئات مختلفة، في الوقت الذي يسود توتر كبير بين المجتمعات المختلفة.

 

“هؤلاء الأطفال الذين تركوا وحدهم، يحتاجون إلى دعمنا في مساعدتهم في العثور على عائلاتهم، وإعادة جمع شملهم وإحاطتهم بالرعاية والحماية وحصولهم على الخدمات، بغض النظر عن أصل او انتماءات عائلاتهم. ومثل مختلف الأطفال في العالم، فإنّ لهؤلاء الأطفال الحق في الحماية، بما في ذلك من خلال الوثائق القانونية. إنّ الأطفال هم أطفال!

 

“لقد حان وقت للتصرف. كيف يمكننا بناء مستقبل أكثر استقراراً وازدهاراً للجميع، بينما يتعرض الأطفال لمثل هذه الفظائع ويعاملون بهذه الطريقة؟

###

 

*يشير هذا العدد إلى الأطفال المتضررين من العنف في اليمن، وفي داخل سوريا والبلدان المضيفة للاجئين، ودولة فلسطين والعراق وليبيا والسودان.

###

 

عن اليونيسف
نعمل في اليونيسف على تعزيز حقوق ورفاهيّة كلّ طفلٍ من خلال أيّ عمل نقوم به. بالتّعاون مع شركائنا في 190 دولة ومنطقة نقوم بترجمة التزامنا هذا إلى واقع عملي، باذلين جهداً خاصّاً للوصول إلى الأطفال الأكثر هشاشة واستقصاءً، وذلك من أجل صالح كلّ الأطفال، وفي كلّ مكان.
للمزيد من المعلومات حول اليونيسف وعملها من أجل الأطفال، يمكنكم زيارة الموقع الإلكتروني التالي: http://uni.cf/iraqcrisis 
تابعوا اليونيسف على  Twitter، , Facebook و YouTube

للمزيد من المعلومات، يرجى الاتصال مع:

توبي فريكر، مكتب اليونيسف الإقليمي في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا،  +962-799-544-840

tfricker@unicef.org

شارون بين، مكتب اليونيسف،العراق, +964-782-782-0238, snogueira@unicef.org

جو إنجليش، مكتب اليونيسف -نيويورك،+1 917 893 0692 jenglish@unicef.org

Share and raise awareness on #ChildrenofSyria
Tweet about this on Twitter0Share on Facebook0Share on Google+0Share on LinkedIn0Pin on Pinterest0
Close
Go top