Share and raise awareness on #ChildrenofSyria
Tweet about this on Twitter0Share on Facebook0Share on Google+0Share on LinkedIn0Pin on Pinterest0
On 15 July 2017 in Lebanon, UNICEF Goodwill Ambassador Angelique Kidjo engages with children in the Housh el Refka informal settlement, Bekaa Valley. © UNICEF/UN071993/Ibarra Sanchez

On 15 July 2017 in Lebanon, UNICEF Goodwill Ambassador Angelique Kidjo engages with children in the Housh el Refka informal settlement, Bekaa Valley.
© UNICEF/UN071993/Ibarra Sanchez

 

دعم آمال الأطفال والشباب هو اليوم أهمّ من أيّ وقت مضى

بيروت، لبنان، 18 تموز/يوليو 2017 – التقت سفيرة اليونيسف للنوايا الحسنة والحاصلة ثلاث مرّات على جائزة “غرامي” الألمانيّة، أنجيليك كيدجو، بشباب سوريّين ولبنانيّين في معسكرات للاجئين في لبنان، احتفاء باليوم العالمي لمهارات الشباب، وذلك يوم السبت الموافق 15 تمّوز/يوليو. 

وقالت أنجيليك كيدجو بعد أن تحدثت إلى الأطفال والشباب السوريين واللبنانيين في وادي البقاع: “إن دعم آمال الأطفال والشباب أهمّ اليوم من أيّ وقت مضى- فمستقبلهم هو مستقبلنا”.

هذا وقامت كيدجو بزيارة مشاريع نفذتها إحدى الجهات الشبابيّة الشريكة لليونيسف في زحلة والمناطق المجاورة لها في وادي البقاع، وهي المنظمة غير الحكوميّة “لوست”، (المنظمة اللبنانية للدراسات والتدريب) وذلك للاحتفاءً باليوم العالمي لمهارات الشباب. تحدثت كيدجو مع الأطفال والشباب عن التحديات التي يواجهونها في سعيهم إلى التعليم، والبحث عن الفرص، وعن العيش في معسكرات اللاجئين، وعن كسر الحواجز ما بين مجتمعين.

شاركت كيدجو في التدريب على المهارات الحياتية، وحضرت المناقشات الجماعية المركّزة مع الشابات اللواتي حصل تحسن في حياتهن بفضل التدريب العملي على المهارات، والذي أعدّهنّ لسوق العمل.

قالت كيدجو: “عندما تلتقي بالفتيات والفتيان، وبالشبان والشابات، فإنّك تشعر بمدى الجهد الذي عليهم أن يبذلونه من أجل التشبّث بأمل تحقيق مستقبل كريم بينما هم في هذه الظروف، وفي الوقت نفسه، تدرك أن ما يحتاجونه هو أمر في متناول اليد. رأيت اليوم كيف أنّ التدريب الذي قدم لهم يؤتي ثماره، ويحسّن حياة هؤلاء الشبان والشابات الذين يمكن أن يكونوا مصدر إلهام لنا”.

إنّ لبنان، البلد الذي يواجه عددا من التحديات ومنذ زمن، تأثر بشدة بسبب النزاع في سوريا المجاورة. أكثر من واحد من كل أربعة أشخاص في البلاد هم الآن من اللاجئين؛ وهي النسبة الأعلى عالميّاً مقارنة بعدد السكان.

إنّ العدد الهائل من اللاجئين يتسبّب بوضع ضغوط هائلة على سوق العمل وقطاع التعليم، مع الارتفاع الحاصل في معدّل الفقر العام.

أمّا تانيا تشوبيسات، ممثّلة اليونيسف في لبنان فقالت: “إنّ بعض القضايا الأكثر إلحاحا التي تواجه الشباب اللبناني والسوري والفلسطيني هي الحرمان، والتمييز، وحتى الخوف من الآخر. ولهذا السبب تجمع اليونيسف الشباب من كلّ المجتمعات، وخاصة الفتيات والشابات، وتزودهم بالمهارات والمعارف التي تمكنهنّ من المشاركة في سوق العمل، فضلا عن التغلب على الانقسامات الاجتماعية والثقافية السائدة”.

على الصعيد الإقليمي، وبعد أكثر من ست سنوات من الاضطرابات التي لم يسبق لها مثيل في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، فإنّ التفاؤل بين الشباب العربي يتضائل، كما أنّهم يشعرون بالتجاهل من جانب واضعي السياسات، ويرون في البطالة والتطرف في المنطقة إحدى أكبر المشاكل التي تواجههم. لا يُستثنى من ذلك الشباب في لبنان، سواء كانوا لبنانيين أو سوريين أو فلسطينيين، ولا تتاح لهم في الغالب فرصة لعب دور إيجابي نشط في المجتمع الذي يعيشون فيه.

يوجد في لبنان مليون شخص تتراوح أعمارهم بين 15 و24 عاماً، أي ما نسبته واحد من كل ستّة أشخاص. ويبلغ معدل البطالة بين الشباب اللبنانيين 35٪. الصورة من حيث الفرص المتاحة للشباب السوريين هي أكثر كآبة، والنسبة القادرة على توفير أسباب الدخل هي نسبة صغيرة جدّاً، وأكثر من تسعة من أصل عشرة سوريين تتراوح أعمارهم بين 15 و 24 سنة غير مسجلين في أيّ تعليم رسمي. وبناء على ذلك، فإنّ بناء المهارات والقدرات وتمكين الشباب هو أحد المبادئ التي تدفع اليونيسيف للعمل في لبنان.

أضافت كيدجو، سفيرة اليونيسف للنوايا الحسنة منذ عام 2002 قائلة: “إن كنت ترغب في بناء أساس دائم للاستقرار في المستقبل في الشرق الأوسط، فماذا تفعل؟ تعمل مع الشباب وتتأكد من حصولهم على التعليم والوسائل التي توفّر لهم ما يحتاجونه لكي يعيشوا حياة كريمة “.

###

ملاحظة للمحرّرين:

الصور ومقاطع الفيديو المتاحة للتنزيل موجودة هنا: http://uni.cf/2usnbu9

للمزيد من المعلومات يرجى الأتصال مع:

هيدين هالدورسون، اليونيسف بيروت، +961 81 69 69 90، hhalldorsson@unicef.org

جو إنجليش، اليونيسف نيويورك، +1 917 893 0692،  jenglish@unicef.org

عن اليونيسف
نعمل في اليونيسف على تعزيز حقوق ورفاهيّة كلّ طفلٍ من خلال أيّ عمل نقوم به. بالتّعاون مع شركائنا في 190 دولة ومنطقة نقوم بترجمة التزامنا هذا إلى واقع عملي، باذلين جهداً خاصّاً للوصول إلى الأطفال الأكثر هشاشة واستقصاءً، وذلك من أجل صالح كلّ الأطفال، وفي كلّ مكان.

للمزيد من المعلومات حول اليونيسف وعملها، يمكنكم زيارة الموقع الإلكتروني التالي:   www.unicef.org

تابعوا اليونيسف على  Twitter،Facebook

أنجليك كيدجو – غالباً ما يشار إلى المغنية ومؤلفة الاغاني والناشطة الغرب أفريقية انجيليك كيدجو، على أنّها واحدة من الشخصيات الأكثر نفوذا في أفريقيا، وهي مناصرة متحمسة لحقوق الشباب والأطفال والنساء. منحت كيدجو جائزة منظمة العفو الدولية وجائزة المنتدى الاقتصادي العالمي، وقد مضى على لعبها دور سفيرة للنوايا الحسنة لليونيسف مدّة 15 عاماً.

حول اليوم العالمي لمهارات الشباب – 15 تموز/ يوليو هو اليوم العالمي لمهارات الشباب في الأمم المتحدة، وهذا اليوم أتى ليؤكّد على حاجة وحق الأطفال والشباب في التعلّم، وعلى حقيقة أنّ تعليم الشباب وتدريبهم هي من الأمور الرئيسية التي تحدّد كلّ ما يتعلق بالتنمية، ونوعية الحياة، والدخل، والنجاح في سوق العمل. كما أنّ المهارات وفرص العمل للشباب هي من بين أهداف خطة التنمية المستدامة للعام 2030.

Share and raise awareness on #ChildrenofSyria
Tweet about this on Twitter0Share on Facebook0Share on Google+0Share on LinkedIn0Pin on Pinterest0
Close
Go top