Share and raise awareness on #ChildrenofSyria
Tweet about this on Twitter0Share on Facebook0Share on Google+0Share on LinkedIn0Pin on Pinterest0
©UNICEF/UN060490/Sokhin Syrian refugee and education activist Muzoon Almellehan visits a classroom at Yakoua school in Bol, Lake Region, Chad, Friday 21 April 2017. There are 500 displaced children attending the school of 800 students and only eight teachers, causing strain on an already weak education system in Chad.

©UNICEF/UN060490/Sokhin
Syrian refugee and education activist Muzoon Almellehan visits a classroom at Yakoua school in Bol, Lake Region, Chad, Friday 21 April 2017. There are 500 displaced children attending the school of 800 students and only eight teachers, causing strain on an already weak education system in Chad.

 

أصبحت مزون نصيرة لتعليم الفتيات بعد فرارها من سوريا في العام 2013

لتحميل الصور، والفيديوهات والتسجيلات: http://uni.cf/2rlg9Tn

نيويورك، 19 حزيران/يونيو 2017 – اليوم، وعشية يوم اللاجئين العالمي، أعلنت اليونيسف قيامها بتعيين اللاجئة السوريّة البالغة من العمر 19 ربيعاً والناشطة في مجال التعليم، مزون المليحان، كالسفيرة الجديدة -والأصغر سنّا- للنوايا الحسنة. هذا التعيين، يجعل من مزون أول شخص يصبح سفيراً لليونيسف وهو يحمل رسميّاً صفة لاجئ.

تسير مزون، والتي تلقّت الدعم من اليونيسف بينما كانت تقيم في مخيم الزعتري للاجئين في الأردن، على خطى سفيرة النوايا الحسنة، الراحلة أودري هيبورن، والتي تلقّت هي أيضاً الدعم من اليونيسف كطفلة.

صرّحت مزون قائلة: “حتى في طفولتي، أدركت أنّ التعليم هو المفتاح لمستقبلي، لذلك كانت كتبي المدرسيّة هي الشيء الوحيد الذي حملته معي لحظة فراري من سوريا”. أضافت مزون قائلة: “لقد رأيت كلاجئة ما يحدث عندما يجبر الأطفال على الزواج المبكر أو على القيام بالأعمال اليدويّة – يفقد الأطفال فرص التعليم والإمكانيات لتحقيق مستقبلهم. لذلك، أنا فخورة بالعمل مع اليونيسف لكي أساهم في إسماع صوت هؤلاء الأطفال ولكي يتم إلحاقهم بالمدارس”.

فرّت مزون مع عائلتها في عام 2013 بسبب النزاع في سوريا، وعاشت كلاجئة لمدة ثلاث سنوات في الأردن قبل إعادة توطينها في المملكة المتحدة. خلال الأشهر الـ18 التي قضتها في مخيم الزعتري، بدأت مزون الدعوة إلى توفير التعليم للأطفال، وخاصة للفتيات.

قال نائب المدير التنفيذي لليونيسف، جوستن فورسيث: “إنّ قصّة مزون وما فيها من شجاعة وثبات هي قصّة تلهمنا جميعاً. كلّنا فخر لأن مزون سوف تصبح سفيرة لليونيسف وللأطفال في جميع أنحاء العالم “.

سافرت مزون مؤخرّاً مع اليونيسف إلى تشاد، البلد الذي تفتقر فيه الفتيات في سن المرحلة الابتدائيّة إلى التّعلم في مناطق النزاع بما نسبته ثلاثة أضعاف ما يفتقر إليه الفتيان. والتقت مع أطفال أجبروا على ترك المدرسة بسبب النزاع مع بوكو حرام في منطقة بحيرة تشاد. تعمل مزون منذ عودتها على الترويج لفهم التحديات التي يواجهها الأطفال الذين تضرّروا وتشرّدوا بسبب النزاع، في الحصول على التعليم.

هذا ويقدر عدد الأطفال ممّن حرموا من الذهاب إلى المدارس الابتدائية والثانوية في مناطق النزاع إلى 25 مليون طفل. أمّا بالنسبة للأطفال الذين يعيشون كلاجئين، فإن نصفهم فقط يلتحقون بالمدارس الابتدائية ويلتحق أقل من ربعهم بالمدارس الثانوية.

يعاني التعليم الذي يخدم حالات الطوارئ من نقص شديد في التمويل. منذ عام 2010، أنفق ما نسبته أقل من 2 في المائة من التمويل الإنساني على التعليم. وتبلغ الحاجة لسد هذه الفجوة إلى 8.5 مليار دولار سنويّاً.

##########

حقائق أوليّة

  • اقتلع ما يقرب من 50 مليون طفل في جميع أنحاء العالم – 28 مليون منهم أخرجوا من ديارهم بسبب نزاعات ليست من صنعهم، ويهاجر الملايين منهم من بلادهم أملاً في إيجاد حياة أفضل وأكثر أماناً.
  • إمكانيّة وجود الأطفال واليافعين من اللاجئين خارج إطار المدرسة تبلغ ما يفوق خمسة أضعاف نظرائهم من غير اللاجئين.
  • إمكانيّة وجود الفتيات المتأثرات من النزاع خارج المدرسة تبلغ ضعفين ونصف العدد من الفتيان. وتمثل الأزمات التي تطول تحديات معقدة، إذ ينفق اللاجئون ما معدّله 17 عاماً من النزوح، وهو ما يساوي عدد سنوات الطفولة بأكملها.
  • يعاني التعليم الذي يخدم حالات الطوارئ من نقص شديد في التمويل. ومنذ عام 2010 تمّ إنفاق ما نسبته أقل من 2.7 في المائة من التمويل الإنساني على التعليم، وهناك حاجة إلى 8.5 مليار دولار أمريكي سنويّاً لسد هذه الفجوة.

###
ملاحظة للمحررين:
التعليم هو واحد من ستة إجراءات رئيسية تحث اليونيسف الحكومات على اتخاذها لحماية اللاجئين من الأطفال. كما تحث اليونيسف الجمهور على الانضمام إلى أكثر من 3 ملايين شخص يتضامنون بالفعل مع الأطفال الذين اقتلعوا من ديارهم نتيجة الحرب والعنف والفقر، وذلك بدعم خطة عمل مكوّنة من ست نقاط، وتشمل ما يلي:

  1. حماية الأطفال اللاجئين والمهاجرين، ولا سيما الأطفال غير المصحوبين بذويهم، من الاستغلال والعنف،
  2. إخلاء سبيل الأطفال المحتجزين الذين يسعون للحصول على صفة اللجوء أو المهاجرين، بتقديم مجموعة من البدائل العمليّة،
  3. الحفاظ على بقاء أفراد الأسرة الواحدة معاً كوسيلة فضلى لحماية الأطفال ولمنح الأطفال صفة الوضع القانوني،
  4. الحفاظ على توفير التعليم لجميع الأطفال اللاجئين وإمكانيّة حصولهم على الخدمات الصحّيّة والخدمات النوعيّة الأخرى،
  5. الضغط من أجل اتّخاذ إجراءات بشأن الأسباب الكامنة وراء تحرّكات اللاجئين والمهاجرين على نطاق واسع،
  6. تعزيز التدابير الرامية إلى مكافحة كراهية الأجانب والتمييز والتهميش في بلدان العبور وبلدان المقصد.

عن اليونيسف
تعمل في اليونيسف على تعزيز حقوق ورفاهيّة كلّ طفلٍ. بالتّعاون مع شركائنا في 190 دولة ومنطقة نقوم بترجمة التزامنا هذا إلى واقع عملي، باذلين جهداً خاصّاً للوصول إلى الأطفال الأكثر ضعفاً واستقصاءاً، وذلك من أجل صالح كلّ الأطفال، وفي كلّ مكان.
للمزيد من المعلومات حول اليونيسف وعملها من أجل الأطفال، يمكنكم زيارة الموقع الإلكتروني التالي:
www.unicef.org
تابعوا اليونيسف على
 Twitter و  Facebook

للمزيد من المعلومات يُرجى الاتّصال مع:
تمارا كومير، مكتب اليونيسف الإقليمي، عمّان،  +962-79-758-8-550،tkummer@unicef.org

Share and raise awareness on #ChildrenofSyria
Tweet about this on Twitter0Share on Facebook0Share on Google+0Share on LinkedIn0Pin on Pinterest0
Close
Go top