Share and raise awareness on #ChildrenofSyria
Tweet about this on Twitter0Share on Facebook0Share on Google+0Share on LinkedIn0Pin on Pinterest0

لم تتلقّ اليونيسف سوى ربع التمويل اللازم للأطفال 

عمّان، 16 حزيران/يونيو 2017– توشك البرامج التي تدعمها اليونيسف ويستفيد منها أكثر من 9 ملايين طفل داخل سوريا والدول المجاورة على التوقّف بسبب النقص الحاد في الأموال.

صرّح خيرت كابالاري، المدير الإقليمي لليونيسف لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، قائلا: “هذه أكبر فجوة تمويليّة عرفتها اليونيسف منذ بدأنا الاستجابة للأزمة السورية التي تعتبر إحدى أكبر العمليات الإنسانية في تاريخ المنظمة”. وأضاف كابالاري: “تزداد الاحتياجات الإنسانية يوميّاً داخل سوريا وفي المناطق المجاورة، بينما تتعرّض المجتمعات المضيفة التي قدّمت بسخاء إلى خطر عدم تمكّنها من تغطية نفقاتها”.

بعد مرور سبعة أعوام على الحرب في سوريا دون بوادر تلوح في الأفق على وضع نهاية لها، تحوّلت هذه الحرب إلى أكبر أزمة إنسانية وأزمة نزوح شهدها العالم منذ الحرب العالمية الثانية. ما يقرب من 6 ملايين طفل داخل سوريا يحتاجون للمساعدة، بينما يعيش أكثر من 2.5 مليون طفل كلاجئين عبر الحدود السورية. هذا وقد تلقت البلدان المجاورة، والتي سبق وأن بدأت بتقديم الدعم لأعداد كبيرة ممن هم في أوضاع هشّة، ما نسبته 80 في المائة من مجمل عدد اللاجئين القادمين من سوريا.

بدون دعم مالي جديد يُقدم لليونيسف، فإنّه من المرجح أن تتوقّف بعض الأنشطة الأساسيّة والمنقذة للحياة، مع ما يترتب على ذلك من عواقب وخيمة على الأطفال السوريين والمجتمعات المضيفة. تشمل الخدمات التالي:

  • خدمات المياه الصالحة للاستعمال والصرف الصحّي لـ1.2 مليون طفل يعيشون في المخيّمات، والمستوطنات غير الرسميّة والمجتمعات المضيفة.
  • الحصول على الرعاية الصحيّة وعلاجات التغذية الأساسيّة لما يقرب من 5.4 مليون طفل، بمن فيهم الأطفال في المناطق المحاصرة والتي يصعب الوصول إليها داخل سوريا، حيث النقص الحادّ في الغذاء وفي الإمدادات الأساسية اللازمة لرعاية الأطفال،
  • المساعدات النقدية للأسر، ممّا سيساعد على إبقاء ما يقرب من نصف مليون طفل في المدرسة،
  • توزيع الملابس والبطانيات في أشهر الشتاء.

“مع نفاد الموارد المالية، فقد أصبحت الأسر داخل سوريا وفي الدول المجاورة تعتمد بشكل متزايد على المساعدات الدولية. بسبب نقص التمويل، تضطّر هذه الأسر على اتخاذ تدابير صارمة وخطيرة تجاه أطفالها من أجل البقاء على قيد الحياة، مثل عمالة الأطفال، وتجنيد الأطفال للقتال، وكذلك الزواج المبكر. بالإمكان توجيه المسار باتجاه معاكس يمنع ضياع جيل كامل”. كما قال كابالاري.

تدعو اليونيسف، وبالنيابة عن أطفال سوريا وكذلك عن البلدان والمجتمعات السخية المضيفة، إلى اتخاذ عدد من الإجراءات الفورية، وهي:

  • وضع حدّ للحرب في سوريا. بدون وضع حد للنزاع، فإنّ الاحتياجات الإنسانية لملايين الأطفال والأسر ستستمر بالتزايد،
  • منح الأولوية لحماية المدنيين والحفاظ على حقوق الأطفال داخل سوريا وفي البلدان المجاورة،
  • التحسين في تقدیم الخدمات والبنیة التحتیة مثل الرعایة الصحیّة والتعلیم والمیاه في البلدان المضیفة للاجئین، ومنها لبنان والأردن وترکیا والعراق ومصر – لیس من خلال المزید من التمویل فقط، بل بالوسائل التقنیة أيضاً لكي يتمّ استیعاب عدد أکبر من الأطفال،
  • تقديم الدعم المالي للمنظمات التي هي بحاجة ماسّة إليه مثل اليونيسف، وذلك لمواصلة تقديم المساعدات المنقذة للحياة داخل سوريا وفي البلدان المجاورة.

تقدّمت اليونيسف بطلب دعم قيمته 1.4 مليار دولار في العام 2017 من أجل العمليات الطارئة داخل سوريا وفي الدول المجاورة مثل لبنان، وتركيا، والعراق، والأردن وكذلك في مصر. ما تلقّته اليونيسف حتى الآن هو أقل من 25 في المئة من احتياجاتها من حيث التمويل.

###

ملاحظة للمحرّرين

استجابة اليونيسف للأزمة السوريّة:

تمكنت اليونيسف وشركاؤها في العام الماضي، وبفضل التمويل السخي من الحكومات والأفراد، من دعم ملايين الأسر داخل سوريا وفي البلدان المضيفة للاجئين وذلك من خلال:

  • تزويد أكثر من 14 مليون شخص في داخل سوريا بالمياة الصالحة للاستعمال،
  • تلقيح أكثر من 18 مليون طفل ضد شلل الأطفال،
  • دعم ما يقرب من 4 ملايين طفل لمواصلة تعليمهم،
  • شرح المخاطر من مخلفات الحرب غير المنفجرة لـ1.8 مليون طفل ولأسرهم،
  • تزويد أكثر من نصف مليون طفل بالدعم النفسي-الاجتماعي المتخصص وبالحماية، بما في ذلك العمل على لم شمل الأسر وتوفير خدمات الرعاية البديلة،
  • مساعدة 1.7 مليون طفل وأسرهم في الحصول على الرعاية الصحية الأولية.

###

للمزيد من المعلومات حول استجابة اليونيسف للأزمة السورية، انظر

تدهور يصل الحضيض، كيف بات عام 2016 الأسوأ بالنسبة لأطفال سوريا

عن اليونيسف
نقوم في اليونيسف بدعم حقوق ورفاهيّة الطّفل وبالتّرويج لهما في كلّ عملٍ نقوم به. نعمل بالتّعاون مع شركائنا في 190 بلد وإقليمٍ كي نترجم هذا الإلتزام إلى عمل ملموس، باذلين جهودا خاصّة للوصول إلى الأطفال الأكثر ضعفاً وحاجة والأكثر استبعاداً، وللعمل من أجل مصلحة كلّ الأطفال، وفي كلّ مكان.

 لمزيد من المعلومات حول اليونيسف وعملها من أجل الأطفال، زوروا موقعنا: www.unicef.org

أو تابعونا على Twitter  و Facebook و  YouTube

للمزيد من المعلومات، يرجى الاتصال بـ:

جولييت توما، مكتب اليونيسف الإقليمي، عمّان،  +962-79-867-4-628، jtouma@unicef.org

 تمارا كومير، مكتب اليونيسف الإقليمي، عمّان،  +962-79-758-8-550،tkummer@unicef.org

Share and raise awareness on #ChildrenofSyria
Tweet about this on Twitter0Share on Facebook0Share on Google+0Share on LinkedIn0Pin on Pinterest0
Close
Go top