Share and raise awareness on #ChildrenofSyria
Tweet about this on Twitter0Share on Facebook0Share on Google+0Share on LinkedIn0Pin on Pinterest0

 Ishamel

“يتمتّع الشّباب الّذين ينجون من الحرب بقدرة مذهلة على الثّبات وعلى أن يصبحوا أبطالاً للسّلام”

 

عمّان، 27 نيسان/أبريل 2017 – إسماعيل بيه، المؤلّف، والّذي سبق وأن جُنّد كطفلٍ، ونصير الأطفال المتضرّرين من الحرب لدى اليونيسف، أنهى اليوم زيارة إلى الأردن استمرّت ثلاثة أيّام، هَدَفَ منها إعلاء صوت الشّبيبة الضّعفاء ممّن تضرّروا بسبب النّزاع في سوريا.

إسماعيل بيه، والمشهور عالميّاً بكتابه “قطعنا شوطاً طويلاً: ذكريات جنديّ صبيّ”، وروايته “إشعاع الغدّ”، قدم إلى الأردن لكي يساعد في تطوير مهارات مناصرة المطالب لدى 50 شابّ وشابّة تقريباً من كلّ من الأردنّ ولبنان وسوريا. شهد كثيرون من هؤلاء الشّباب كيف اختلفت حياتهم كليّاً نتيجة حرب ستّة أعوام طوال في سوريا.

وأثناء وجوده في الأردن، زار بيه الأطفال في مخيّم الزّعتري للاّجئين والقريب من الحدود السّورية، كما زار في عمّان أحد مراكز “مكاني” الّتي تدعمها اليونيسف، والّتي يمكن للألطفال والشباب أن يقصدوها لكي يتعلّموا ويحصلوا على الدّعم النفسي الإجتماعي.

بعد أكثر من ست سنوات من الحرب والعنف الشّرس، بات أكثر من 2.5 مليون طفل سوريّ يعيشون كلاجئين في كلّ من تركيا، ولبنان، والأردن، ومصر والعراق.

اسماعيل بيه، الّذي حضر ورشة عمل تدعمها اليونيسف حول مشاركة الشّبيبة، صرّح قائلاً: “رغم الفظاعات الّتي مرّوا بها، فإنّ الشّباب الّذين ينجون من الحرب يتمتّعون بقدرة مذهلة على المثابرة وعلى أن يصبحوا أبطالاً للسّلام نحن في أمسّ الحاجة إليهم”.

“أعلم من خلال التّجربة أنّ كلّ ذلك الألم، وتلك المعاناة الّتي لا يمكن تخيّلها، والشّعور بفقدان الإنسانية، ممكن إعادة توجيهها كلّها نحو شيء إيجابيّ”. وأضاف بيه: “وخاصّة حين تجد من يؤمن بك، ويدعمك، ويمدّ لك يد العون”.

بدعمٍ من اليونيسف، وشركائها، والمانحين بمن فيهم الصّندوق الائتماني الإقليمي للاتّحاد الأوروبّي استجابة للأزمة السّوريّة (مدد)، تمّ تدريب 120 شابّاً من بين اللّاجئين كما من أبناء المجتمعات المضيفة الهشّة، كباحثين، وذلك ضمن مبادرة بحوث ابتكاريّة تشاركيّة، يستطيع الشّبيبة من خلالها تبادل تطلّعاتهم وما يتعلّق بأمور حياتهم بانفتاح.

يقوم الباحثون بإجراء مقابلات مع شباب آخرين مهمّشين ليتعرّفوا على التّحدّيات الكبرى لديهم. ألعديد من هؤلاء الشّباب تسرّبوا من المدارس وباشروا العمل لكي يساعدوا أسرهم على تلبية احتياجاتها. يهدف البحث للمساهمة في تحسين فرص حصول الشّبيبة على التّعليم والتّدريب المهني. كما يزوّد التّدريب الشّباب الّذين يعانون الضّعف بالمهارات اللاّزمة لمعالجة قضايا مثل الزّواج المبكر، والحماية من العنف، والعمل في مهن خطرة.

“الأطفال والشّبيبة ليسوا هم المشكلة – إنّهم جزء أساسيّ من الحلّ”. قالت فيرا مندونسا، مستشارة اليونيسف الإقليميّة لتنمية المراهقين. واضافت مندوسا: “اذا استثمرنا فيهم، فانّهم سيصبحون اطباءً ومحامين، ممرّضين وممرّضات، مفكّرين وأصحاب مبادرات، وسيشكّلون طاقة ايجابية فى مجتمعاتهم”.

بالنّسبة لإسراء (20 عاماً)، وهي لاجئة سوريّة في الأردن وباحثة شابّة، فإنّ التّدريب الّذي حصلت عليه أحدث تغييراً في حياتها. قالت إسراء: “لقد علّمني التّدريب كيف أتعرّف على مشاكل النّاس، وعلى طرق يمكنها أن تساعدنا في إسماع صوتنا”، مشيرة إلى تطبيقها بعض ما تعلّمته في إقناع الأسر بالعدول عن التّزويج المبكر للفتيات.

أمّا اسماعيل بيه، فقال: ” بالمقابل، فقد تعلّمت الكثير من هؤلاء الشّباب الصّغار”، واسماعيل بيه نفسه كان طفلاً أُجبر على القتال في الحرب الأهليّة في سيراليون، قبل أن يلتحق بمركز إعادة تأهيل تدعمه اليونيسف. فقد بيه عائلته في الحرب، واضطّر إلى الفرار من البلاد في نهاية الأمر. أضاف بيه: “هؤلاء الشباب لا يريدون ان يكونوا مثاراً للشّفقة، إنّهم يريدون أن تُحترم حقوقهم وأن يتمّ تمكينهم لكي يكبروا وينطلقوا بكلّ الإمكانيّات الكامنة لديهم”.

###

صور وبثّ لقطات مرافقة، تجدونها هنا

 

للمزيد من المعلومات، يُرجى الإتّصال مع:

ماليني يِنسين، مكتب اليونيسف الإقليمي، عمّان،+962 79 109 6500،  mjensen@unicef.org

ملاحظة للمحرّرين:

للمزيد من المعلومات حول اليونيسف وما تقوم به نحو الأطفال، يمكنكم زيارة موقعنا www.unicef.org

تابعوا اليونيسف على  Twitter، , Facebook و YouTube

 

ملاحظة للمحرّرين:

كانت هذه أول زيارة يقوم بها إسماعيل بيه للمنطقة من أجل اليونيسف. بتاريخ 20 تشرين الثاني/نوفمبر 2007 أصبح اسماعيل بيه مناصراً للأطفال الذين تضرروا من الحرب، ضمن اليونيسف، وقد سافر على نطاق واسع للدّفاع عن حقوق الأطفال. يعيش بيه حاليّاً في لوس انجليس مع زوجته وأطفاله الثّلاثة. ويعمل حاليّاً على إكمال كتابه الثّالث، وهو رواية عنوانها: “الهياكل العظمية الحيّة  لكلّ موسم“، والّتي ستصدر عن دار النشر، ريفرهيد.

مكاني- هو نهج مبتكر طوّرته اليونيسف، و ممولة جزئيا من خلال الصّندوق الائتماني للاتّحاد الأوروبّي “مدَد”، والّذي أنشئ لتلبية احتياجات الأطفال والشبّيبة من أبناء اللاّجئين السّوريين، كما المجتمعات المضيفة الهشّة.

هناك أكثر من 200 مركز “مكاني” منتشرين في جميع أنحاء الأردن، ويزوّد كلّ مركز الأطفال والشّبيبة بفرص التّعلم والدّعم النفسي الإجتماعي، ويعمل على اندماج أفضل للأطفال والشّبيبة. يتماشى هذا المشروع مع مبادرة “لا لضياع جيل”، والّتي تعمل على تلبية احتياجات ملايين الأطفال المتأثّرين بالأزمة في كلّ من سوريا والعراق.

 

عن اليونيسف
نعمل في اليونيسف على تعزيز حقوق ورفاهيّة كلّ طفلٍ من خلال أيّ عمل نقوم به. بالتّعاون مع شركائنا في 190 دولة ومنطقة نقوم بترجمة التزامنا هذا إلى واقع عملي، باذلين جهداً خاصّاً للوصول إلى الأطفال الأكثر ضعفاً واستقصاءً، وذلك من أجل صالح كلّ الأطفال، وفي كلّ مكان

 

Share and raise awareness on #ChildrenofSyria
Tweet about this on Twitter0Share on Facebook0Share on Google+0Share on LinkedIn0Pin on Pinterest0
Close
Go top