Share and raise awareness on #ChildrenofSyria
Tweet about this on Twitter0Share on Facebook0Share on Google+0Share on LinkedIn0Pin on Pinterest0

 بيان منسوب إلى خيرت كابالاري، المدير الإقليمي لليونيسف

 بروكسل، 5 نيسان/أبريل 2017 – “في الوقت الّذي بدأ فيه المؤتمر حول سوريا في بروكسل اليوم، وردت تقارير مُقلقة حول عدّة عمليّات قصف للمنازل ولأحد المستشفيات ممّا أسفر عن مقتل 11 طفلاً على الأقل في كلّ من إدلب وحماة. بينما يجتمع قادة العالم لبحث مستقبل سوريا والمنطقة، فيجب أن يشكلّ هذا القصف تذكيراً صارخاً بأنّ الأطراف النزاع  تستمرّ وبشكل علني بتجاهل حقوق وحماية كل الأطفال.

“إن الواقع الّذي يعيشه أطفال سوريا يوميّاً هو واقع قاتم جدّاً، ولا يزال الأطفال يدفعون ثمناً باهظاً نتيجة صراع وحشيّ لا ذنب لهم فيه. لقد كان العام الماضي هو الأكثر دمويّة بالنّسبة لأطفال سوريا منذ بدأت الحرب. ظننّا أنّه لا يمكن للوحشيّة أن تزداد سوءاً، لكنّ العنف تصاعد خلال الأسابيع المنصرمة، بل وحتّى في هذا اليوم.

يستمرّ العنف في كلّ من الرّقّة، ودمشق، وحلب، وقد تعرّض الأطفال مراراً وتكراراً للقصف. هناك ما يزيد عن 280.000 شخص ممّن وقعوا تحت الحصار وقد انقطعت عنهم كلّ المساعدات الإنسانيّة تقريباً. كما أنّ 70% من الأطفال المحاصرين يعيشون في الغوطة الشّرقيّة حيث تكاد الحماية والحصول على الخدمات الأساسيّة تكون معدومة.

“لقد شهد الأطفال في جميع أنحاء سوريا كيف يعرّض العاملون في المجال الإنساني والأطبّاء والمعلّمون حياتهم للخطر في سبيل تأدية واجبهم. لقد تحدّى هؤلاء الأبطال المجهولون الرّصاص والقنابل لكي يذهبوا إلى المدارس للتّعليم، أو لعلاج الجرحى، أو لحماية المدنيّين. لكنّنا لم نشهد نفس الالتزام والشّجاعة من القادة السّياسيّين ومن جميع أنحاء العالم، وقد فشلوا في وضع نهاية لهذه الحرب.

لقد كان للمساهمات السّخيّة الّتي قدّمها المانحون على مدار السّنين دور حاسم في جعل حياة الأطفال السّوريّين أكثر احتمالاً. تمّ من خلال متابعة مؤتمر لندن العام الماضي تخصيص مبلغ 650 مليون دولار أمريكي من أجل التّعليم، ونتيجة لذلك تمكّن أكثر من نصف مليون طفل سوري أن يحصلوا عليه.

“لكن علينا أن نفعل أكثر من ذلك بكثير. على القادة السّياسيّين أن يتّفقوا على وضع حدّ لهذا الصّراع من خلال حلّ دبلوماسيّ، كما أنّ هناك حاجة للمزيد من الدّعم السّخي من المجتمع الدّولي لمساعدة الشّعب السّوري والمجتمعات المُضيفة. إن كلّ قرش ينفق على الأطفال هو بمثابة استثمار من أجل مستقبل سوريا.

“لقد تحدثت هذا الأسبوع مع سجى، إبنة الــ13 ربيعا من مدينة حلب. بعد أن اضطّرت سجى للفرار سبع مرّات، فإنّ أمنيتها الوحيدة هي أن تنتهي الحرب في سوريا لكي تستطيع أن تعيش في سلام ودون قلق.

“ألفشل في الاستجابة لهذه الصّرخة الّتي يطلقها أطفال سوريا، لا تهدّد مستقبلهم فقط، بل ومستقبل المنطقة والعالم أجمع”.

###

ملاحظات للمحرّرين:

قام خيرت كابالاري، ألمدير الإقليمي لمنطقة الشّرق الأوسط وشمال أفريقيا بزيارة سوريا في شهر آذار/مارس الماضي، والتقى بأطفال في كلٍّ من حمص، وحلب، ودمشق. يمكنكم إجراء مقابلات معه أثناء انعقاد مؤتمر بروكسل. الرّجاء الاتّصال بـ: جولييت توما:

Juliette TOUMA, jtouma@unicef.org, +962-79-867-4628.

رغم التّحدّيات الهائلة، وبفضل مساعدة الشّركاء، تمكّنت اليونيسف من تقديم المساعدات للأطفال في سوريا والمنطقة. يشمل هذا ما تمّ توفيره لـ3.6 مليون طفل داخل سوريا من دعم في التّعليم واللّوارزم المدرسيّة والالتحاق بالتّعليم الرّسمي وغير الرّسمي. هذا وتمّ أيصال الدّعم لأكثر من مليون شخص في مناطق يصعب الوصول إليها. لقد قامت اليونيسف بدعم 700.000 طفل للحصول على التّعليم الرّسمي في كلّ من الأردن، والعراق، ولبنان، وتركيّا ومصر، ضمن مبادرة لا لجيل ضائع، في حين تم تلقيح أكثر من 21 مليون طفل ضد الأمراض المعدية.

في شهر كانون أوّل/ديسمبر من العام 2016، ناشدت اليونيسف من أجل الحصول على مبلغ 1.4 بليون دولار أمريكي لدعم مشاريعها للأطفال داخل سوريا والدّول المجاورة. حتّى هذا اليوم، لم تتلقّ اليونيسف إلاّ ما يزيد قليلاً على 10 في المئة من التّمويل المطلوب.

Share and raise awareness on #ChildrenofSyria
Tweet about this on Twitter0Share on Facebook0Share on Google+0Share on LinkedIn0Pin on Pinterest0
Close
Go top