Share and raise awareness on #ChildrenofSyria
Tweet about this on Twitter0Share on Facebook0Share on Google+0Share on LinkedIn0Pin on Pinterest0

عمّان، 13 كانون أوّل/ ديسمبر 2016، “بينما يستمر تصاعد العنف في حلب اليوم، يعاني آلاف الأطفال بصمتٍ ويقعون ضحيّة الهجمات الوحشيّة في حين يقف العالم متفرّجاً.

  “حان الوقت لأن يقف العالم إلى جانب أطفال حلب ويضع حدّاً للكابوس الّذي يلاحقهم  باستمرار.

  “استناداً لتقارير مثيرة للقلق وردت من طبيب في المدينة فأن الكثير من الأطفال، عددهم حوالي أكثر من مائة طفل، ممّن انفصلوا عن ذويهم أو ليسوا بصحبة عائلاتهم، وقعوا تحت الحصار في مبنى يتعرّض للقصف العنيف في شرقيّ حلب.

  “نحثّ جميع أطراف الصّراع على إتاحة عمليّة إخلاء آمنة وفوريّة لجميع الأطفال. فمن حقّ الأطفال المنفصلين عن ذويهم أو غير المصحوبين بعائلاتهم أن يُسَجَّلوا لدى منظّمة إنسانيّة محايدة وأن يعاد شملهم مع أُسَرهم- أينما كانت هذه الأُسر.

  “تشعر اليونيسف بقلق بالغ إزاء التّقارير غير المثبتة، حول المزيد من عمليّات الحكم بالقتل على المدنيّين ومن بينهم الأطفال،وتُذكّر جميع الأطراف بمسؤوليّاتها بموجب القانون الدّولي.

  “تدعو اليونيسف جميع الأطراف المتحاربة للتّوصّل فوراً إلى هدنة في حلب وللسّماح للمنظّمات الإنسانيّة أن تقدّم المساعدة العاجلة للأُسر وللأطفال المحتاجين أينما كانوا ودون شروط.

  “يجب السّماح للمدنيين الراغبين بالخروج من شرقيّ حلب بأن يقوموا بذلك بأمان وبكرامة.

  “فريق اليونيسف متواجد في حلب وجاهر لتقديم المساعدة بما في ذلك تسهيل عمليّة إخلاء الأطفال.

  “أطفال حلب هم مسؤوليّتنا ويجب علينا مساعدتهم الآن. لا مكان لمزيد من الأعذار”.

 إنتهى

لمزيد من المعلومات

jtouma@unicef.org, +962-79-867-4-628 جولييت توما،

tkummer@unicef.org, +962-79-758-8-550 تمارا كومير،

Share and raise awareness on #ChildrenofSyria
Tweet about this on Twitter0Share on Facebook0Share on Google+0Share on LinkedIn0Pin on Pinterest0
Close
Go top