Share and raise awareness on #ChildrenofSyria
Tweet about this on Twitter0Share on Facebook0Share on Google+0Share on LinkedIn0Pin on Pinterest0

بروكسل/عمان، ٦ ديسمبر/كانون الأول ٢٠١٦ – افتُتح اليوم في بروكسل معرض اليونيسف والمفوضية الأوروبية الذي يقدم عرضاً مرئياً للخسارة الإنسانية إثر النزاع السوري، وعزيمة الأطفال والشباب والعائلات الذين فروا من الرعب الذي لا يوصف.

ويقدم المعرض الذي يحمل عنوان “صامدون: وجوه إنسانية من واقع الأزمة السورية” نحو ٢٤ صورة لمصور الحرب سباستيان ريتش الذي سافر إلى الأردن ولبنان وتركيا في أكتوبر/ تشرين الأول للقاء أطفال لاجئين سوريين وأسرهم ومنحهم صوتاً من خلال صوره.

وتُعرض هذه الصور في مبنى المفوضية الأوروبية (Berlaymont Building) في بروكسل من ٦ إلى ١٥ ديسمبر/كانون الأول.

ويُقدم هذا المعرض رسومات الأطفال اللاجئين السوريين في الدول الثلاث التي تمثل أحلام ومخاوف وأفكار هؤلاء الأطفال، كما تُقدم صورة واضحة ومباشرة لنظرة الأطفال للحرب. وتعكس الرسومات أمل الأطفال في السلام كما تعرض ذكريات الأطفال لمنازلهم وللحدائق التي كانوا يرتادونها للعب وأصدقائهم ومدارسهم التي تركوها وراءهم.

وجاء المعرض تكريماً لقصص وكفاح أكثر من ٢,٥ مليون طفل وعائلاتهم ممن فروا من النزاع المدمر في سوريا.

قال يوهانس هان، مفوض الاتحاد الأوروبي لسياسة الجوار الأوروبي ومفاوضات توسّع الذي افتتح المعرض: “تحكي كل صورة من هذه الصور قصة معاناة إنسانية”، ويضيف قائلاً: “علينا تحويل يأس المتضررين من الحرب في سوريا إلى أمل في مستقبل أكثر استقراراً وأمناً. وتحقيقا لهذه الغاية، أنشأ الاتحاد الأوروبي الصندوق الائتماني الإقليمي للاتحاد الأوروبي للاستجابة للأزمة السورية لدعم الشعب والمناطق الأكثر تضرراً من النزاع في سوريا. ويمكننا من خلال الشراكة بين صندوق الاتحاد الأوروبي الائتماني واليونيسف العاملة من أجل الأطفال في سوريا معالجة وضع الأطفال والشباب في سوريا والبلدان المضيفة بسرعة ومرونة.  ويكمن هدفنا الأساسي في المساعدة على الحيلولة دون “ضياع جيل” وكل ما يصاحب ذلك من عواقب سلبية على المنطقة بأسرها”.

جاء المعرض نتيجة الشراكة المستمرة بين الاتحاد الأوروبي واليونيسف بتمويلٍ من الصندوق الائتماني الإقليمي للاتحاد الأوروبي للاستجابة للأزمة السورية.  ومن خلال عمل اليونيسف وشركاؤها والتمويل السخي الذي يقدمه الصندوق الاتئماني للاتحاد الأوروبي أصبح مئات الآلاف من الأطفال والشباب من سوريا الذين باتوا الآن لاجئين في الأردن ولبنان وتركيا وغيرهم من المجتمعات المضيفة الضعيفة قادرين على التعلم والتعليم والحصول على الحماية من الأذى وعلى الدعم النفسي والاجتماعي.

وقال جيرت كابيليري، مدير اليونيسف الإقليمي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا: “لم يعد الأطفال والشباب الذين أصبحوا لاجئين أو نازحين من الحرب والعنف جزءاً من المشكلة بل جزءاً أساسياً من الحل”، وأضاف قائلاً: “بل يمكن أن يكونوا من صانعي السلام في المستقبل، بل ومحامين وأطباء ومهندسين وفنانين من شأنهم إعادة بناء مجتمعاتهم المحلية والقطرية. وإن الاستثمار فيهم وفي تعليمهم هو استثمار للمنطقة ولنا أجمعين. وإن خذلناهم لن يسامحنا التاريخ”.

إن احتياجات الأطفال والشباب هائلة ومتزايدة، فاليوم طفل من أصل كل ٣ أطفال سوريين قد نشأ في بيئة لا يعرف فيها سوى الأزمات والنزاعات، كما نشأ جيل من الشباب خلال فترة حرب. فهناك أكثر من ٢,٤ مليون طفل داخل سوريا وفي الدول المجاورة لا يتعلمون ويتعرضون بشكلٍ متزايد لخطر سوء المعاملة والعنف بالإضافة إلى عمالة الأطفال والزواج المبكر.

وتعرض الصور والرسومات واقع حياة هؤلاء الأطفال وأسرهم كما يروونها، فنرى صورة ليدي طفلة تحمل رسمة صغيرة كانت قد رسمتها عن صديق ينزف، وصورة أخرى لفتاةٍ تنكب على كتاب وكلها شغف للتعلم؛ وصورة لمجموعة من الإخوة من حمص الذين أصبحوا أعضاء في مسرح للشباب يساعد على نشر رسالة إيجابية في مجتمعاتهم مثل وضع حدٍ للعنف أو التعامل مع ضغوطات الحياة كلاجئ.

حتى الآن، قدم الصندوق الاتئماني للاتحاد الأوروبي ١٠٢,٥ مليون يورو لدعم عمل اليونيسف في دعم اللاجئين والمجتمعات المضيفة الضعيفة في الأردن ولبنان وتركيا.

###

ملاحظة للمحررين:

يمكن تنزيل محتوى الوسائط المتعددة من خلال الرابط الإلكتروني التالي:

نبذة عن اليونيسف

تدعو اليونيسف إلى تحقيق حقوق ورفاهية الطفل في كل ما تقوم به، حيث تقوم اليونيسف بالتعاون مع شركائها بالعمل في ١٩٠ بلداً وإقليماً لترجمة هذا الالتزام إلى إجراءاتٍ عملية مع التركيز بشكلٍ خاص على الوصول إلى الأطفال الأكثر ضعفاً ورعاية مصالحهم في كل مكان.

لمزيدٍ من المعلومات حول اليونيسف وعملها يرجى زيارة الموقع الالكتروني التالي: www.unicef.org

تابعونا على تويتر وفيسبوك

لمزيدٍ من المعلومات الرجاء الاتصال بـ:

ايريس ابراهام، الصندوق الائتماني الإقليمي للاتحاد الأوروبي للاستجابة للأزمة السورية، بروكسل، ٧٢٠٩ ٢٩٥ ٢(٠) ٣٢+، iris.abraham@ec.europa.eu

مالين كامب جنسن، مكتب اليونيسف الإقليمي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، عمان، ٧٩١٠٩٦٥٠٠ (٠) ٩٦٢+، mjensen@unicef.org

سايمون إنجرام، مكتب اليونيسف في بروكسل، ١٨ ٥١ ٩٠ ٤٩١ ٣٢+، singram@unicef.org

Share and raise awareness on #ChildrenofSyria
Tweet about this on Twitter0Share on Facebook0Share on Google+0Share on LinkedIn0Pin on Pinterest0
Close
Go top