Share and raise awareness on #ChildrenofSyria
Tweet about this on Twitter0Share on Facebook0Share on Google+0Share on LinkedIn0Pin on Pinterest0

EU LOGO 3

دمشق / بروكسيل، 27 تشرين أوّل/أكتوبر 2016.

يتوجّه العديد من الأطفال في سوريا إلى المدارس وسط تصاعد الصّراع في جميع أنحاء البلاد، وبالرغم من ذلك، فإن أكثر من 1.7 مليون طفل في سنّ الدّراسة ممّن حوصروا بين خطوط المواجهة، لم يتمكّنوا من العودة إلى المدارس.

تعمل اليونيسف وبدعم من الإتحاد الأوروبيّ، على منح كلّ طفل في سوريا فرصة مواصلة التّعلم على الرّغم من المصاعب الّتي يواجهها الأطفال يوميّاً نتيجة الصّراع الدّائر.

تهدف حملة العودة لمواصلة التّعلم للوصول إلى 2.5 مليون طفل، بما في ذلك 200،000 طفل يعيشون في المناطق المحاصرة والّتي يصعب الوصول إليها. سيتلقّى الأطفال المواد التّعليميّة، والحقائب المدرسيّة واللّوازم القرطاسيّة. كذلك، تدعم اليونيسف إعادة تأهيل المدارس وتركيب فصول دراسيّة مصنّعة وجاهزة للاستعمال، لضمان وجود أماكن كافية لأطفال العائلات النّازحة في المدارس التي تعود للتّجمعات السّكانية المضيفة.

” إن ألطّفل في سوريا، الّذي يبلغ خمس سنوات من العمر، لم يعرف شيئاً منذ رأت عيناه النّور سوى الحرب. والطّفل الّذي يبلغ عشر سنوات من العمر، فأنه أمضى كلّ سنوات المدرسة في الحرب. تعليم الأطفال هو أمر ملحّ لا يَنتظِر –  إن مستقبل هذا الجيل بحدّ ذاته على المحكّ. لذا يتوحب علينا أن نعمل الآن لتأمين وصول كل طفل إلى التعلم في جميع الأوقات”. قالت هناء سنجر، ممثّلة اليونيسف في سوريا.

عدم وجود بيئات تعليمية آمنة، وخطورة الطّرق من وإلى المدرسة وانعدام الأمن ونقص المُدرّسين والتّجهيزات، أدّت مجتمعة إلى عدم قدرة كثير من أطفال سوريا على الذّهاب إلى المدارس. في الوقت الّذي فيه يدفع الصّراع مزيداً من العائلات نحو الفقر، يضطّر مزيد من الأطفال إلى ترك مدارسهم وقبول أيّ عمل لقاء أجرٍ يكون عادةً مُتدَنٍّ جدّاً تحت ظروف عمل سيّئة.  فإن استمرار الأزمة لفترة طويلة، يجبر ملايين الأطفال على ترك منازلهم ولأكثر من مرّة، مما يعطّل دراستهم كما يزيد الضّغط على نظام التّعليم المثقل أصلاً بوطأة الأحداث.

مساعدة هؤلاء الأطفال على العودة إلى التّعلم هي أولويّة قصوى للشّراكة بين اليونيسف والاتّحاد الأوروبيّ. فلقد أطلقت اليونيسف حملة تعبئة مجتمعيّة بعنوان “العودة إلى التّعلم ” لتشجّع الآباء على إرسال أطفالهم إلى المدارس أو الاستفادة من فرص التّعلم البديلة في الأماكن التي تعطّلت فيها المدارس. وبدعم من اليونيسف، يتطوع أكثر من 1200 شاب يملؤهم الحماس، بإعداد حملة واسعة من باب إلى باب، يتوجّهون من خلالها إلى الأطفال ممّن هم خارج المدرسة، يتعرّفون على أحوالهم وأعدادهم والأسباب التي دفعت بهم إلى التّسرب، ويقومون بإيصال المعلومات إلى أولياء الأمور وللأطفال حول كيفيّة الإلتحاق بالمدارس والحق في التعليم بأسلوب مبسّط.

” ألتعليم هو مفتاح الحلّ الذي يمكن بواسطته منع الأطفال في سوريا وخارج سوريا من أن يصبحوا جيلاً ضائعاً. فإن الإتّحاد الأوروبيّ يدعم حقّ كلّ طفل سوريّ بأن يحصل على فرص التّعلم وفي كلّ الظروف” قال نديم كركوتلي، رئيس قسم التّعاون في بعثة الإتّحاد الأوروبيّ إلى سوريا.

” قام الاتّحاد الأوروبي ومنذ بداية الصّراع، بدعم اليونيسف بمبلغ يزيد عن 100 مليون يورو لمساعدة أطفال اللاّجئين السّوريّين كي يذهبوا إلى المدارس في أماكن لجوئهم في كلّ من لبنان وتركيا، وبمبلغ 38 مليون يورو لدعم برامج التّعليم داخل سوريا” أضاف كركوتلي.

يُؤتي عمل اليونيسف وشركائها والدّعم السّخي للاتّحاد الأوروبيّ والجهات الأخرى المانحة لبرنامج التّعليم ثماره.حيث أظهر تقييم صدر حديثاً، بأنّ عدد الأطفال خارج المقاعد الدراسية قد انخفض من 2.1 مليون طفل في العام الدّراسيّ 2014/2015 إلى1.7 مليون طفل في العام الدّراسيّ 2015/[i]2016.

ومن المقرّر أن تقوم اليونيسف وبدعم من الاتّحاد الأوروبيّ بإضافة إثنين من البرامج التّعليمية المبتكرة لمساعدة الأطفال على العودة إلى التّعلم. فإن برنامج “المنهج ب” يساعد الطّلاّب باللّحاق بما ضاع من سنوات دراستهم وذلك من خلال فصول التّعليم المركّز.  كما يوفّر برنامج التّعلم الذّاتي فرص التّعلم البديلة للأطفال غير القادرين على الوصول إلى المدارس بسبب الصّراع. حيث استفاد أكثر من 105.000 طفل ممّن هم خارج المدرسة من برامج العودة إلى التّعلم هذه في الفترة بين كانون ثاني/يناير وأيلول/سبتمبر من عام 2016، ومن المتوقّع أن يستفيد 100.000 طفل إضافي من هذه الوسائل التّعليميّة المبتكرة في جميع أنحاء البلاد خلال العام الدّراسي الجديد.

“يتغلّب الأطفال في جميع أنحاء سوريا على عقبات خطيرة كي يحافظوا على دراستهم. يخاطر كثيرون بحياتهم لمجرّد الوصول إلى مقاعدهم الدراسية، حيث يصرّون على الحصول على العلم بالرغم من الصّراع المميت الّذي يحيط بهم. يحلم أطفال سوريا بمستقبل أفضل لأنفسهم ولأُسَرهم، وفي اليوم الّذي يمكنهم فيه أن يساعدوا في إعادة إعمار وطن ومجتمع مزّقته الحرب. لذا يتوجب علينا أن نواصل دعم أطفال سوريا من خلال تزويدهم بفرصة التّعلم وتحقيق إمكاناتهم” قالت سينجر.

###

حول اليونيسف

تعمل اليونيسف في جميع نشاطاتها على تعزيز ونشر حقوق الأطفال ورفاههم. نعمل في اليونيسف جنباً إلى جنبٍ مع شركائنا في 190 بلداً وإقليماً لنترجم هذا الالتزام إلى عملٍ واقعيّ، باذلين جهداً خاصّاً من أجل الوصول إلى الأطفال الأكثر ضعفاً وتهميشاً، وذلك لما فيه مصلحة كلّ الأطفال وفي كلّ مكان. لمزيد من المعلومات حول اليونيسف وعملها، يرجى زيارة:

www.unicef.org;   http://www.childrenofsyria.info/

  Twitter  و  Facebook أو تابعونا على :

 لمزيد من المعلومات، أو لإجراء مقابلات، يُرجى الإتّصال بـ :

شوشان مبراهتو ، مكتب اليونيسف – سوريا   shmebrahtu@unicef.org، + 963-992-892-864

جولييت توما، مكتب اليونيسف الإقليمي للشرق الأوسط وشمال أفريقيا،  jtouma@unicef.org، + 962-79-867-4628

[i] Whole of Syria Education Focal Point,  New Data on Education inside Syria, October 2016

http://us7.campaign-archive2.com/?u=5eb1a46c176e09c237df0913f&id=3f84bca474&e=4612ff8266

Share and raise awareness on #ChildrenofSyria
Tweet about this on Twitter0Share on Facebook0Share on Google+0Share on LinkedIn0Pin on Pinterest0
Close
Go top