Share and raise awareness on #ChildrenofSyria
Tweet about this on Twitter0Share on Facebook0Share on Google+0Share on LinkedIn0Pin on Pinterest0

يعني العنف الشديد، وفقدان البيئات الآمنة للتعلم، والنزوح عدم قدرة أكثر من مليوني طفل عبر سوريا للعودة إلى التعليم.

خرجت واحدة من أربع مدارس في سوريا عن الخدمة إما بسبب تعرضها للدمار، أو الضرر، أو لاستخدامها لإيواء العائلات النازحة وحتى للأغراض العسكرية.

ترك أكثر من 52,000 مدرّس عملهم وانمحى عقدان من الاستثمار في التعليم.

تقع مساعدة الأطفال في العودة للتعلم على رأس أولويات منظمة اليونيسف في سوريا.

أطلقت اليونيسف حملة “العودة للتعلم” بهدف الوصول إلى 2.5 مليون طفل من ضمنهم 154,000 طفل يعيشون في المناطق المحاصرة وتلك التي يصعب الوصول إليها. ستقوم اليونيسف بتزويد الأطفال بالمواد التعليمية، والحقائب المدرسية، والقرطاسية. كما تتضمن الحملة نشاطات الحشد المجتمعي لتشجيع الأهالي على إرسال أطفالهم إلى المدرسة أو الاستفادة من فرص التعليم البديلة في الأماكن التي توقفت فيها المدارس عن العمل.

تدعم اليونيسف أكثر من 1,200 متطوع من اليافعين المتفانين في القيام بحملة ضخمة من الزيارات المنزلية بهدف التحديد الدقيق لأعداد ووضع الأطفال خارج المدرسة وتحديد الأسباب التي تمنعهم من ذلك بالإضافة إلى تزويد الأهل والأطفال بالمعلومات حول تسهيلات عملية التسجيل في المدرسة وحقهم في التعلم.

في حلب، حيث وصل العنف إلى درجاتٍ غير مسبوقة خلال الأسبوعين الماضيين، يصر الأطفال على العودة إلى مدارسهم على الرغم من الصراع المستمر. خرجت أكثر من ثلاثين مدرسة عن الخدمة في المدينة بسبب تعرضها للضرر بسبب القتال أو بسبب استخدامها لأغراض عسكرية أو لإيواء العائلات النازحة. كما تعاني بعض المدارس التي لازالت تعمل من الضرر الجزئي أو الكثافة الزائدة لعدد الطلاب فيها.

يستمر الصراع الوحشي في البلاد بدفع ملايين الأطفال خارج بيوتهم حيث نزح العديد منهم لخمس أو ست مرات مما قطع تعليم هؤلاء الأطفال عبر سنين الأزمة. بعضهم خسر حتى خمس سنوات من دراستهم بينما لم يذهب بعضهم الآخر إلى المدرسة في حياتهم.

14479740_1224375177614120_2487504943330592177_n

يونيسف_سوريا_2016_حلب_الزيات/ طفلٌ يمشي عبر ركام مبنى مدمر في طريق عودته إلى المنزل في اليوم الأول من المدرسة في الجزء الشرقي من مدينة حلب. بدأت السنة المدرسية الجديدة الأسبوع الماضي في عدة مناطق عبر سوريا. وفي حين عاد الكثير من الأطفال إلى المدرسة، يبقى العديد منهم عالقين بين خطوط النزاع. بعد خمس سنوات من الحرب في سوريا، يبقى أكثر من 2.1 مليون طفل خارج المدرسة. تقع مساعدة الأطفال في العودة للتعلم على رأس أولويات منظمة اليونيسف في سوريا. تدعو اليونيسف وشركاؤها لتسهيل الوصول إلى جميع الأطفال والعائلات المحتاجون للمساعدة عبر مدينة حلب كلها، حيثما كانوا.

14606547_1224375150947456_8025686494589577419_n

يونيسف_سوريا_2016_حلب_الزيات_ أطفالٌ يمشون بالقرب من ركام مباني مدمرة في طريق عودته إلى المنزل في اليوم الأول من المدرسة في الجزء الشرقي من مدينة حلب. بدأت السنة المدرسية الجديدة الأسبوع الماضي في عدة مناطق عبر سوريا. وفي حين عاد الكثير من الأطفال إلى المدرسة، يبقى العديد منهم عالقين بين خطوط النزاع. بعد خمس سنوات من الحرب في سوريا، يبقى أكثر من 2.1 مليون طفل خارج المدرسة. تقع مساعدة الأطفال في العودة للتعلم على رأس أولويات منظمة اليونيسف في سوريا. تدعو اليونيسف وشركاؤها لتسهيل الوصول إلى جميع الأطفال والعائلات المحتاجون للمساعدة عبر مدينة حلب كلها، حيثما كانوا.

14590312_1224375120947459_7032466488589804422_n

يونيسف_سوريا_2016_حلب_الزيات_ يعود الأطفال إلى منازلهم في اليوم الأول من المدرسة في الجزء الشرقي من مدينة حلب. بدأت السنة المدرسية الجديدة الأسبوع الماضي في عدة مناطق عبر سوريا. وفي حين عاد الكثير من الأطفال إلى المدرسة، يبقى العديد منهم عالقين بين خطوط النزاع. بعد خمس سنوات من الحرب في سوريا، يبقى أكثر من 2.1 مليون طفل خارج المدرسة. تقع مساعدة الأطفال في العودة للتعلم على رأس أولويات منظمة اليونيسف في سوريا. تدعو اليونيسف وشركاؤها لتسهيل الوصول إلى جميع الأطفال والعائلات المحتاجون للمساعدة عبر مدينة حلب كلها، حيثما كانوا.

14563405_1224375084280796_5234922775535635504_n

يونيسف_سوريا_2016_حلب_الزيات_ مجموعة من الأطفال في طريق العودة إلى المنزل في اليوم الأول من المدرسة في الجزء الشرقي من مدينة حلب. بدأت السنة المدرسية الجديدة الأسبوع الماضي في عدة مناطق عبر سوريا. وفي حين عاد الكثير من الأطفال إلى المدرسة، يبقى العديد منهم عالقين بين خطوط النزاع. بعد خمس سنوات من الحرب في سوريا، يبقى أكثر من 2.1 مليون طفل خارج المدرسة. تقع مساعدة الأطفال في العودة للتعلم على رأس أولويات منظمة اليونيسف في سوريا. تدعو اليونيسف وشركاؤها لتسهيل الوصول إلى جميع الأطفال والعائلات المحتاجون للمساعدة عبر مدينة حلب كلها، حيثما كانوا.

14469559_1224374994280805_246084465783031094_n

يونيسف_سوريا_2016_حلب_العيسى_ يشارك الأطفال في النشاطات خلال فعالية اليوم المفتوح في إحدى المدارس في مدينة حلب المصممة لتشجعيهم للعودة إلى التعلم. أطلقت اليونيسف حملة حشد مجتمعي لتشجيع الأهالي على إرسال أطفالهم إلى المدرسة أو الاستفاجة من فرص التعليم البديلة التي تدعمها اليونيسف في المناطق التي توقفت فيها المدارس عن العمل.

14469622_1224374847614153_4413757211676597109_n

يونيسف_سوريا_2016_حلب_العيسى_ طفل في إحدى مدارس حلب يشارك في نشاط للرسم كجزء من فعاليات الدعم النفسي للأطفال المتأثرين بالأزمة في سوريا ضمن فعالية اليوم المدرسي المفتوح. أطلقت اليونيسف حملة حشد مجتمعي لتشجيع الأهالي على إرسال أطفالهم إلى المدرسة أو الاستفاجة من فرص التعليم البديلة التي تدعمها اليونيسف في المناطق التي توقفت فيها المدارس عن العمل.

14595558_1224374837614154_4445352101128573493_n

يونيسف_سوريا_2016_حلب_العيسى_ الحافلات في مدينة حلب تحمل رسائل حملة العودة للتعلم كجزء من الوسائط التي تستخدمها حملة الحشد المجتمعي التي تدعمها اليونيسف ومن ضمنها وسائل التواصل الاجتماعي، البرامج الإذاعية والتلفزيونية وكذلك اللوحات الطرقية الإعلانية التي تركز على الرسالة الأساسية في حق جميع الأطفال في سوريا في الوصول للتعليم

14523093_1224374707614167_6623918084860200540_n 14522821_1224374657614172_6916613908216918292_n 14520549_1224374627614175_3284795891142325490_n

Share and raise awareness on #ChildrenofSyria
Tweet about this on Twitter0Share on Facebook0Share on Google+0Share on LinkedIn0Pin on Pinterest0
Close
Go top