Share and raise awareness on #ChildrenofSyria
Tweet about this on Twitter0Share on Facebook0Share on Google+0Share on LinkedIn0Pin on Pinterest0

vlcsnap-2016-06-09-13h40m24s178

“قطعت خطوط الصراع ولكن أخي لم ينجح بذلك،” يقول عمر، 15 عاماً. “كنت جالساً في السيارة، ألتفت إلى الخلف لأرى أخي عالقاً على نقطة التفتيش يتلاشى ظله كلما ابتعدت المسافة بيننا.”

بدأت القصة قبل عام حين سجل الشقيقان عمر وخالد* أسمائهما للتقدم للامتحانات العامة للشهادة الإعدادية سوياً. أغلقت جميع المدارس في القرية التي يعيشان فيها بسبب الصراع الطويل في سوريا فتوقفا عن الذهاب إلى المدرسة حين كانا في الثانية عشرة من عمرهما حيث كانت أقرب مدرسة إلى مكان سكنهما تبعد 15 كيلومتراً.

قبل بدء امتحانات الشهادة الإعدادية هذا العام، استقل الشقيقان سيارة مع عددٍ من أصدقائهما إلى مدينة حلب، حيث سيتمكنون من تقديم امتحاناتهم. يتذكر عمر اللحظة على نقطة التفتيش حين تم السماح له بالعبور، غير أن رجالاً مسلحين أوقفوا شقيقه خالد على الرغم من مناشدة الأخوين لهم بتركه.

“كانت لحظةً صعبةً للغاية أن أترك أخي وأذهب،” يتذكر عمر. “كنت قلقاً للغاية إن كان سيتمكن من العودة إلى المنزل بأمان.”

تناهى في اليوم التالي إلى الطلاب القادمين من المناطق التي يصعب الوصول إليها والمقيمين في أحد مراكز الإيواء في مدينة حلب خبرٌ بانضمام عددٍ جديد من الطلاب القادمين من قرى أخرى إليهم.

“جريت خارج غرفتي لأرى إن كان أخي أحد أولئك الفتية،” يقول عمر ترافقه ابتسامة. “وعندما رأيت أخي خالد بين الفتية القادمين انفجرت بالبكاء.”

استطاع خالد في اللحظة الأخيرة أن يجد طريقةً لقطع خطوط الصراع الخطرة. خالد الذي يقطن في قرية في ريف حلب اضطر للسفر جنوباً إلى محافظة حماة ومن ثم إلى حلب في رحلة استغرقت ثلاثة عشرة ساعة. أكمل الشقيقان امتحاناتهما وعادا سالمين إلى قريتهما سوية.

تم إعلان النتائج الرسمية لامتحانات الشهادة الإعدادية مذ أجريت هذه المقابلة وقد نجح خالد وعمر في اجتياز الامتحانات وكلاهما متشوق لإكمال دراسته.

 

*تم تغيير الأسماء لحماية هوية أصحابها.

Share and raise awareness on #ChildrenofSyria
Tweet about this on Twitter0Share on Facebook0Share on Google+0Share on LinkedIn0Pin on Pinterest0
Close
Go top