Share and raise awareness on #ChildrenofSyria
Tweet about this on Twitter0Share on Facebook0Share on Google+0Share on LinkedIn0Pin on Pinterest0

حمص، سوريا – 1/3/2016 – “انتهت زيارتنا أنا ومدير اليونيسف التنفيذي، د. بيتير سلامة إلى سوريا، والتي صادفت عشية الذكرى الخامسة لاندلاع الحرب. كانت زيارتي السابقة عشية الذكرى الثالثة، أي قبل عامين كاملين من المعاناة. يتيح وقف الاقتتال الحالي للشعب السوري فرصة السلام.

“تحدث الناس في كل مكان زرته – دمشق وحمص وحماة والسلمية – عن الأمل؛ الأمل في السلام، الأمل في أن يكون السلام أكثر من مجرد ورقة دبلوماسية، الأمل بأن السلام سيعود لحياتهم اليومية. وتحدث الأطفال الذين التقيتهم عن أملهم في المستقبل – أملهم في أن يصبحوا أطباء ومهندسين ومعلمين.

” وعندما قطعت الحاجز لحي الوعر المحوط، رأيت أشياء لم أرها قبل عامين – محال مفتوحة، ناس تمشي بحرية، أطفال يتعلمون في غرف صف فوق الأرض بدلا من أقبية مكتظة خوفا من القناصين. وحتى في مدينة حمص القديمة المدمرة، بدأ المهجرون بالعودة.

“والأهم، أن المسؤولين الحكوميين الرئيسيين في دمشق وافقوا على أن نمضي مع منظمة الصحة العالمية وشركائنا، بما فيهم وزارة الصحة، في التخطيط فورا والسعي من أجل تنفيذ برنامج وطني للتحصين ضد أمراض الطفولة. سيتطلب هذا قدرة مستدامة على الوصول لجميع المناطق المحاصرة والتي يصعب الوصول إليها، وأن تيسر الحكومة ومجموعات المعارضة المسلحة على حد سواء الوصول لجميع الأطفال السوريين.

“ولكن مع هذا الأمل لا تزال هناك علامات تدل على الفوضى وقسوة وطأة الحرب على الأطفال. حيث سويت أحياء كاملة بالأرض، وأصيب مركز كان يستخدم كدار أيتام في الوعر، بقذيفة هاون قبل سنتين، تسببت بمقتل 8 أطفال وإصابة 30 آخرين منهم بجروح.

“في حمص، أخذني الأطباء إلى جناح الجراحة ليعالجوا أحد الضحايا الذي أصيب بطلق ناري على يد قناص. لم يكن لدى الطبيب سوى بضعة أدوات جراحية كان يستخدمها لإزالة أجزاء من فك المريض المهشم. وكان المخدر المتوفر قد تجاوز فترة صلاحيته منذ زمن.

“ولقد عبر الأطباء والممرضون، ووالد الضحية بشكل خاص، عن غضبهم – ليس فقط من الحكومة التي تستمر في منع وصول اللوازم الجراحية والطبية لهذه المناطق، وعبروا أيضا عن غضبهم من الأمم المتحدة والعالم الأجمع. لا نستطيع أن نلومهم – بعد أن سمح العالم بأن تستمر هذه المعاناة لخمس سنوات.

“لقد تعهدنا لجميع الذين التقينا بهم مع هانا سينجر، ممثلة اليونيسف في سوريا، أن تستمر اليونيسف في أن تقوم بكل ما بوسعها لتدعم سوريا، وألا ينحصر هذا الدعم فقط بتلبية الاحتياجات الملحة للإغاثة الإنسانية، ولكن ليشمل أيضا مساعدتها في التعافي والتنمية.

“وبالطبع فإن التنمية تحصل كل يوم، فكل مرة نعلم فيها طفلا سوريا، بغض النظر عن مكان وجوده، نكون قد ساعدنا في بناء مستقبل سوريا.

“وخلال السنوات الخمسة الأخيرة، تمكنت اليونيسف بالتعاون مع شركائنا كالهلال الأحمر العربي السوري، من توصيل الماء وخدمات الصحة والتغذية والتعليم والدعم من خلال الإرشاد لأكثر من 10 مليون شخص، معظمهم من الأطفال.

“ولكن لا يزال هناك العديد من الأطفال الذين يجب أن نصل إليهم. فهناك أكثر من 8 مليون طفل يحتاجون للمساعدة: 6 مليون منهم داخل سوريا، وأكثر من مليونين خارجها، بعد أن هربوا من العنف إلى الدول المجاورة.

“وسنقوم بكل ما بوسعنا لنتصدى لهذا التحدي”.

حول اليونيسف:  

تعمل اليونيسف في جميع نشاطاتها على تعزيز ونشر حقوق الأطفال ورفاههم. تعمل اليونيسف مع شركائها في أكثر من 190 دولة ومنطقة لترجمة هذا الالتزام إلى نشاطات عملية، وتوجه جهودها بشكل خاص نحو الوصول إلى الأطفال الأكثر هشاشة وتهميشا، لتحقيق صالح جميع الأطفال في كل مكان.

للمزيد من المعلومات حول اليونيسف وعملها يمكنكم زيارةwww.unicef.org

تابعونا على تويتر وفيسبوك

للمزيد من المعلومات، الرجاء الاتصال بالعنوان التالي:

جولييت توما، مكتب اليونيسف الإقليمي في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، هاتف: +962 79 867 4628، jtouma@unicef.org

Share and raise awareness on #ChildrenofSyria
Tweet about this on Twitter0Share on Facebook0Share on Google+0Share on LinkedIn0Pin on Pinterest0
Close
Go top