Share and raise awareness on #ChildrenofSyria
Tweet about this on Twitter0Share on Facebook0Share on Google+0Share on LinkedIn0Pin on Pinterest0
دمشق، 6 آذار 2016 واصلت منشأة معالجة المياه في منطقة الخفسه أعمالها في الرابع من الشهر الجاري، وهو أمر بالغ الأهمية يؤثر على حياة ورفاه أكثر من مليوني شخص.
مرفق معالجة المياه في الخفسه هو واحد من أهم المرافق في سوريا، حيث تنتج المحطة ما معدله 400 مليون لتر من مياه الشرب يوميا. والمحطة تقوم بسحب المياه من نهر الفرات، الذي يعتبر المصدر الوحيد لمياه الشرب لأكثر من مليوني شخص لكامل مدينة حلب والمناطق الشرقية من المحافظة. تم في 16 من كانون الثاني هذا العام إغلاق المحطة عن قصد.
قالت هناء سنجر، ممثلة اليونيسف في سوريا “إن استمرار تدفق المياه النظيفة مرة أخرى يعتبر أمرأً منقذ للحياة لسكان حلب”. وأضافت: “هناك حوالي مليون طفل يعتمدون على هذه المحطة للحصول على المياه الصالحة للشرب والتي تعتبر ضرورية لمنع انتشار الأمراض التي تنقلها المياه والتي يمكن أن تكون مهددة للحياة والتي ربما في أسوأ حالتها تسبب وفاة الأطفال.”
لقد تم استخدام المياه كسلاح في الحرب من قبل جميع أطراف النزاع في سوريا. كما تم حرمان الملايين من المدنيين من الحصول على المياه النقية للشرب والاستخدام المنزلي. وتشمل الأساليب المستخدمة القيام بقطع المياه من المصدر، والغارات الجوية والهجمات البرية على مرافق المياه وإعاقة وصول العاملين المدنيين للحفاظ على وإصلاح وتشغيل المرافق. وقد وثقت اليونيسيف مثل هذه الاساليب في أماكن مثل حلب ودمشق وريف دمشق ودرعا وحماة. في عام 2015 وحده واجه أكثر من خمسة ملايين سوري نقصاً حاداً في المياه مهدداً للحياة بسبب اتباع هذه الأساليب.
وأوضحت سنجر: “ينبغي على أطراف النزاع أن يتوقفوا عن الهجوم المتعمد على إمدادات المياه التي لا غنى عنها لبقاء الناس، ويتوجب عليهم أيضاً أن يقوموا بحماية الأفراد الذين يقومون بعمليات معالجة وتوزيع المياه وبصيانة خطوط المياه “. وأضافت: “أطفال سوريا وعائلاتهم يمتلكون الحق في الحصول على المياه الصالحة للشرب وللنظافة الشخصية”.
قامت اليونيسيف خلال الأسابيع الماضية بالعمل بشكل وثيق مع الهلال الأحمر العربي السوري واللجنة الدولية للصليب الأحمر بدعم نقل المياه، والإصلاحات الطارئة وإعادة التأهيل حتى تتمكن أنظمة البنية التحتية للمياه من العمل لخدمة سكان حلب.
انتهى
########
ملاحظة للمحررين: في عام 2015 قامت اليونيسيف بتوثيق حالات محددة لجميع أطراف النزاع في سوريا تم فيها استخدام المياه كسلاح في الحرب الدائرة، وقد شمل ذلك:
· في مدينة حلب في صيف عام 2015، أغلقت جماعات المعارضة امدادات المياه أكثر من 40 مرة مما أدى إلى حرمان ما يقرب من 1.5 مليون شخص من الحصول على المياه الجارية. وقد استمر أطول انقطاع للمياه لأكثر من أسبوعين.
· في تشرين الثاني من عام 2015، تعرضت محطة معالجة مياه الخفسة لقصف جوي أدى إلى قطع امدادات المياه بالأنابيب عن أكثر من مليوني شخص في محافظة حلب.
· في 16 كانون ثاني 2016، قام إغلاق محطة الخفسة لمعالجة المياه، مما اضطر الناس إلى الاعتماد على المياه الجوفية غير الكافية وغير الآمنة في بعض الأحيان، مما أثر على حياة أكثر من مليوني شخص في محافظة حلب.
· تم قطع إمدادات المياه في جنوب مدينة درعا عدة مرات في عام 2015 من قبل الجماعات المسلحة التي تسيطر على مصادر المياه، مما أثر على حياة أكثر من 200.000 شخص.
· قامت جماعات المعارضة بقطع إمدادات المياه من مختلف المصادر في دمشق وريف دمشق ـ التي تعتبر موطنا لنحو 4.3 مليون شخص ـ وذلك منذ منتصف عام 2015.
· في السلامية، حماة، قامت الجماعات المسلحة بقطع المياه، مما اثر على حياة 185،000 شخص.
تقود اليونيسف قطاع المياه والصرف الصحي الإنساني داخل سوريا، كما تقوم اليونيسف بتنسيق الدعم لتوفير خدمات المياه والصرف الصحي للسكان. برامج اليونيسف للمياه والصرف الصحي توفر خدمات المياه والصرف الصحي للشعب السوري في جميع محافظات البلاد، مع التركيز على ثلاثة أنواع من الخدمات هي: الإيصال العاجل للمياه مثل نقل المياه وتوفير معدات الصرف الصحي في حالات الطوارئ لمساعدة 2.4 مليون شخص. وإعادة تأهيل شبكات البنية التحتية، بما في ذلك الأنظمة التي تضررت جراء الهجمات العسكرية، وتوفير المياه لحوالي 7.8 مليون نسمة؛ وتوفير معقمات المياه لمحطات الضخ التي تقوم بتوصيل المياه النقية إلى 12 ملايين سوري في جميع المحافظات.
حول اليونيسف:
تعمل اليونيسف في جميع نشاطاتها على تعزيز ونشر حقوق الأطفال ورفاههم. تعمل اليونيسف مع شركائها في أكثر من 190 دولة ومنطقة لترجمة هذا الالتزام إلى نشاطات عملية، وتوجه جهودها بشكل خاص نحو الوصول إلى الأطفال الأكثر هشاشة وتهميشا، لتحقيق صالح جميع الأطفال في كل مكان. للمزيد من المعلومات حول اليونيسف وعملها يمكنكم زيارة: www.unicef.org
تابعونا على تويتر وفيسبوك
للمزيد من المعلومات، الرجاء الاتصال بـ:
جولييت توما، مكتب اليونيسف الإقليمي في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، هاتف: jtouma@unicef.org
962-79-867-4628
Share and raise awareness on #ChildrenofSyria
Tweet about this on Twitter0Share on Facebook0Share on Google+0Share on LinkedIn0Pin on Pinterest0
Close
Go top