Share and raise awareness on #ChildrenofSyria
Tweet about this on Twitter0Share on Facebook0Share on Google+0Share on LinkedIn0Pin on Pinterest0

NLG header

زيادة الجهات المانحة للدعم هي الخطوة الوحيدة التي يمكن أن تحد من ضياع جيل كامل من الأطفال المتضررين من النزاع في سوريا

عماّن، 2 شبلط / فيراير 2016: أفادت وكالات الإغاثة التي تقود الاستجابة للنزاع الضاري الذي يعصف بسوريا أن مستقبل جيل كامل من الأطفال والشباب فيها معرض للخطر ما لم تعط الجهات المانحة المجتمعة في لندن هذا الأسبوع الأولوية لتوفير التمويل اللازم لإرجاع هؤلاء الأطفال إلى المدرسة.

ومع مرور خمس سنوات تقريبا على اندلاع الأزمة السورية، يحتاج حوالي 4 ملايين طفل وشاب من سوريا والمجتمعات المضيفة تتراوح أعمارهم بين 5 حتى 17 سنة في المنطقة للمساعدة في مجال التعليم. يشمل هذا 2,1 مليون خارج المدرسة في داخل سوريا وحوالي 700,000 طفل سوري يعيشون في تركيا ولبنان والأردن والعراق ومصر.

وخلال العام الماضي، ساعدت الجهود المشتركة للحكومات والشركاء الدوليين أكثر من مليون طفل وشاب داخل سوريا ليستفيدوا من فرص التعلم االرسمي وغير االرسمي. وفي ظل غياب حل سياسي لأحد أكثر النزاعات ضراوةً التي يشهدها العالم منذ عقود، تزداد أعداد الأطفال الذين يخسرون تعليمهم بشكل مستمر.

سيتم تسليط الضوء على أزمة التعليم في المنطقة خلال مؤتمر مركزي سيعقد في لندن يوم الخميس من الأسبوع الجاري، تستضيفه كل من المملكة المتحدة وألمانيا والكويت والنرويج والأمم المتحدة. يتوقع أن يحضر الاجتماع قادة من أكثر من 30 دولة بهدف إيجاد مصادر تمويل جديدة تلبي الاحتياجات المباشرة وطويلة المدى لأولئك المتأثرين بالأزمة.

وقبل انعقاد الاجتماع، دعت مجموعات إغاثة ووكالات الأمم المتحدة التي تقوم على مبادرة “لا لضياع جيل” لجمع مبلغ 1,4 مليار دولار أمريكي لمساعدة حوالي 4 مليون طفل وشاب داخل سوريا ودول الجوار الحصول على التعليم الرسمي وغير الرسمي.

وفي هذا الصدد يقول د. بيتر سلامة، مدير اليونيسف الإقليمي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وهي المنظمة التي تعمل على تنسيق المبادرة: “بالنسبة للأطفال، يتنامى حجم الأزمة باستمرار، ولذا تزداد المخاوف من أن سوريا قد تخسر جيلا كاملا من شبابها”. ويضيف:”ونتيجة لكل العمل الذي تم مع الشركاء والجهات المانحة، اصبح التعليم وحماية الأطفال اولوية. ولكن التغيير الذي يجب ان يحصل في لندن هو التغيير اللازم لإعادة جميع الأطفال للمدرسة وحماية أولئك المعرضين لخطر ترك المدرسة وتوسيع بيئة التعلم الآمنة والجامعة وتوظيف وتدريب المزيد من المعلمين وتحسين جودة التعليم ودعم فرص تطوير المهارات التقنية والمهنية والحياتية للشباب”.

كما وتحث هذه المنظمات الحكومات التي ستحضر اجتماع لندن على الضغط أكثر على أطراف النزاع في سوريا – والجهات التي تدعمها – لوقف الهجمات على المدارس وأماكن التعلم الأخرى بحسب القانون الإنساني الدولي. في سوريا، أصبح قتل وخطف واعتقال الطلاب والمعلمين أمرا عاديا، وكذلك الهجمات التعسفية على المدارس. حيث لا يمكن الآن استخدام مدرسة واحدة من كل أربعة مدارس بسبب الأضرار أو الدمار الذي لحق بها، أو لأنها تستخدم كمأوى للنازحين أو لأغراض عسكرية.

للمزيد من المعلومات الرجاء الاتصال مع:

المجلس النرويجي للاجئين: توفا رانيس بوغسنيس، +47 93231883، tuva.bogsnes@nrc.no

مؤسسة إنقاذ الطفولة: آلان ماكدونالدز، +962 791 799 287، alun.mcdonald@savethechildren.org

الأنروا: كريستوفر غانيس، 0267-589-(0)2-+972، c.gunness@unrwa.org

اليونيسف: سايمون إنغرام، +962 79 590 4740، singram@unicef.org؛

جولييت توما، 4628-867-79-+962، jtouma@unicef.org

المفوضية العليا للاجئين، 4652-022-79-+962، farrellb@unhcr.org

ملاحظات للمحررين

تم إطلاق مبادرة “لا لضياع الجيل” سنة 2013 لتوسيع فرص التعلم وتوفير بيئة تضمن الحماية للأطفال والشباب في سوريا ودول الجوار. في نهاية 2015:

* استفاد 1,2 مليون طفل وشاب داخل سوريا من فرص التعلم الرسمية وغير الرسمية المحسنة، منهم 51,000 لاجئ فلسطيني في سوريا من الملتحقين بحوالي 305 مدارس من مدارس الأونروا في سوريا ولبنان والأردن.

* تمكن الأطفال والشباب في سوريا والمنطقة من الوصول إلى مواد التعلم الذاتية التي طورتها وزارة التربية مع الأمم المتحدة، والمتوفرة بنسخة ورقية

* تلقى 650,788 طفل وشاب في مصر والعراق والأردن ولبنان وتركيا الوازم المدرسية او الدعم عن طريق الدعم النقدي.

* تلقى اكثر من 600,000 طفل الرعاية اللازمة للتعامل مع التوتر الناشئ عن العنف.

* استفاد أكثر من 575,000 طفل وشاب من الحصص االتكميلية والتعلم البديل.

* التحق 10,000 شاب بالتدريب المهني.

*تتضمن المنظمات المشاركة في مبادرة “لا لضياع الجيل” الهيئة الطبية الدولية، إنترسوس، منظمة إنقاذ الطفولة، منظمة الرؤية العالمية، ميرسي كور، المجلس النرويجي للاجئين، مكتب الأمم المتحدة لتنسيق المساعدات الإنسانية، المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، اليونيسف، الأونروا، منظمة الأمم المتحدة للمرأة، برنامج الأغذية العالمي

Share and raise awareness on #ChildrenofSyria
Tweet about this on Twitter0Share on Facebook0Share on Google+0Share on LinkedIn0Pin on Pinterest0
Close
Go top