Share and raise awareness on #ChildrenofSyria
Tweet about this on Twitter0Share on Facebook0Share on Google+0Share on LinkedIn0Pin on Pinterest0

534757

 67uhdthjd

21/1/2016 – تكمل سوريا اليوم عامين دون أن يتم الإبلاغ عن أي حالة جديدة لشلل الأطفال، وذلك بالرغم من التحديات الضخمة التي تؤثر سلبيا على تقديم الخدمات الصحية، بما فيها تلقيح الأطفال.

عاود شلل الأطفال الظهور في سوريا في شهر تشرين الأول 2013 بعد 14 سنة من الغياب، وذلك بعد هبوط حاد في تغطية اللقاح ودخول الفيروس البري إلى البلاد. تم التبليغ عن 35 حالة في العام 2013، 25 حالة في دير الزور، و5 حالات في حلب، و3 في إدلب، وحالتان في الحسكة، إضافة لحالة واحدة في حماة في شهر كانون الثاني من سنة 2014.

تم إيقاف انتقال المرض بعد تنفيذ سلسلة من حملات التلقيح الكبيرة التي نُظمت في مختلف أرجاء البلاد، والتي وصلت لأكثر من 2.9 مليون طفل دون سن الخامسة، تم من خلالها تقديم جرعات متكررة من اللقاح الفموي ضد فيروس شلل الأطفال.

وفي هذا الصدد تقول إليزابيث هوف، ممثلة منظمة الصحة العالمية في سوريا: “نجاح سوريا في تجنب أي حالات جديدة من شلل الأطفال طوال العامين الأخيرين أمر يبعث على الإعجاب والسرور، خاصة مع  إستمرارالأزمة الذي تعيشها البلاد “. وتضيف: “يشهد ذلك على التفاني والحرص الذي يقدمه العاملون في المجال الصحي في سورية غير أن علينا أن نتذكر أن هذه البلاد لا زالت معرضة بشكل كبير لشلل الأطفال، ولنتمكن من الحفاظ على سوريا خالية من شلل الأطفال علينا الاستمرار بتنظيم حملات تلقيح تهدف لزيادة المناعة، كما علينا أن نركز بشكل خاص على الأطفال في المناطق التي يصعب الوصول إليها”. وتقول أيضا: “علينا أن نستمر أيضا في تعزيز أنظمة رصد الأمراض لنتمكن من رصد شلل الأطفال، ويجب أن نكون مستعدين في حال عاود الفيروس الظهور”.

وتقول هناء سنجر، ممثلة اليونيسف في سوريا: “هذا إنجازٌ مهمٌ لسوريا. ونحن نشيد بجهود جميع العاملين في القطاع الصحي والمتطوعين الذين أتاحت جهودهم تحقيق هذا الإنجاز. ويجب أن نمنحهم المزيد من الحماية وندعم جهودهم ليتمكنوا من الوصول لكل طفل في كل مكان في سوريا، خاصة في المناطق التي يصعب الوصول إليها. فالحفاظ على هذه المكتسبات أمرٌ في غاية الأهمية”.

وقف انتقال شلل الأطفال في سوريا والمنطقة

حفز الكشف عن فيروس شلل الأطفال البري في سوريا سنة 2013 استجابة وبائية سريعة، تجاوزت المستوى الوطني لتغطي المنطقة أيضا. ففي سوريا ومصر وإيران والعراق والأردن ولبنان والأراضي الفلسطينية المحتلية وتركيا، قامت منظمة الصحة العالمية بالتعاون مع اليونيسف والسلطات المحلية والمركزية وعدد آخر من الشركاء في المبادرة العالمية لاستئصال شلل الأطفال بوضع خطة استجابة لتفشي المرض تتكون من عدة مراحل وتغطي عدة دول، وتتضمن تنفيذ حملات أيام اللقاح على المستوى الوطني ومستوى المحافظات لوقف انتقال الفيروس واحتواء تفشي المرض. وبفضل الجهود المستمرة والمنسقة، تم الإعلان رسمياً عن انتهاء الاستجابة لتفشي المرض في الشرق الأوسط في شهر تشرين الثاني 2015. كما دعمت منظمة الصحة العالمية واليونيسف في سوريا 17 حملة وطنية ومحلية.

تقول السيدة هوف: “وفرت منظمة الصحة العالمية الدعم الفني والتشغيلي اللازم لدعم 17 جولة  تلقيح ضد شلل الأطفال في سوريا، بما فيها الدعم الضروري للتخطيط الاستراتيجي الجزئي، وحشد وتدريب المتطوعين، والإشراف على فرق التلقيح، ومتابعة وتقويم فعالية البرامج”.

وتضيف: “وإضافةً لذلك، وسعت منظمة الصحة العالمية بالتعاون مع السلطات الصحية المركزية والمحلية في سوريا أنظمة الاستجابة الوطنية للتحذير المبكر لتشمل 995 موقعاً في البلاد، الأمر الذي عزز من القدرات الوطنية للكشف عن حالات الأمراض المعدية ذات الأولوية والاستجابة لها، والتي يعتبر شلل الأطفال من ضمنها”.

وتقول السيدة سنجر: “منذ شهر تشرين الأول 2013، وفرت اليونيسف 45 مليون جرعة من لقاح شلل الأطفال، 1,500 صندوق مبرد و67 غرفة مبردة لدعم جهود الاستجابة لشلل الأطفال في سوريا. وكانت حملة الحشد الاجتماعي على مستوى البلاد مهمة للغاية من أجل التوعية وتعريف الناس بالمرض وضرورة تلقيح جميع الأطفال دون سن الخامسة عدة مرات”. وتضيف: “تؤكد اليونيسف على التزامها بتوفير المزيد من اللقاحات ومواد سلسلة التبريد “.

التحديات

يبقى الوصول هو أحد التحديات الرئيسية التي يواجهها برنامج استئصال شلل الأطفال في سوريا، حيث تبين أن الوصول إلى الأطفال الموجودين في المناطق المحاصرة والتي يصعب الوصول إليها، خاصة أولئك الموجودون في المناطق التي يشتد فيها النزاع كالرقة وإدلب ودير الزور مهمة صعبة للغاية بالنسبة لمنظمة الصحة العالمية واليونيسف وشركائهما. وكان من ضمن المعيقات الرئيسية الأخرى حركة السكان، والنقص في أعداد العاملين في قطاع الصحة، وتعطل أنظمة السلسلة التبريد الخاصة باللقاحات.

وتقول هوف: “وبالرغم من هذه التحديات الكبيرة، حققت حملات التلقيح في سوريا تغطية تتراوح بين 77% – 100% من الهدف المقدر، حيث تفاوتت هذه النسبة بحسب الوضع الأمني في كل جولة. ويجب أن نتوجه هنا بالشكر للعديد من شركائنا والمنظمات المانحة، والأهم من ذلك للعاملين في القطاع الصحي الذين ضحوا بسلامتهم الشخصية لتوصيل لقاح شلل الأطفال وإعطائه للأطفال.”

الدول التي يتوطن فيها شلل الأطفال والدول المعرضة له

 يستوطن شلل الأطفال في دولتين هما – باكستان وأفغانستان،   ثم  تفشى المرض في سوريا عبر فيروس  باكستاني المنشأ . وحتى يتم وقف انتقال فيروس شلل الأطفال عالميا، ستبقى دول كسوريا والعراق واليمن معرضة بشكل كبير لدخول الفيروس إليها وانتقاله بين مواطنيها.

تاريخ لقاح شلل الأطفال في سوريا

كان  التلقيح الروتيني ضد شلل الأطفال إلزاميا في سوريا لحين اندلاع الأزمة، وكانت التغطية باللقاحات آنذاك تصل إلى 95%. انخفضت هذه التغطية بشكل كبير لتتدنى عن 60% سنة 2014 بسبب تعطل الخدمات الصحية.

— النهاية –

للمزيد من الاستفسارات الإعلامية، الرجاء الاتصال بالعناوين التالية:

شيما أويكويه

مسؤول الإعلام، منظمة الصحة العالمية في سوريا

هاتف: +963 9589 99800، +963 9593 90219 | البريد الإلكتروني: onuekwec@who.int

جوزيف سوان

مسؤول الإعلام، مركز منظمة الصحة العالمية الإقليمي لحالات الطوارئ الصحية واستئصال شلل الأطفال

هاتف: +962 7 9048 4637 | البريد الإلكتروني: swanj@who.int

جولييت توما

مكتب اليونيسف الإقليمي في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا

هاتف: +962 7 9867 4628 | البريد الإلكتروني: jtouma@unicef.org

شوشان ميبراهتو

مكتب اليونيسف في سوريا

هاتف: +963 992 892 864 | البريد الإلكتروني: shmebrahtu@unicef.org

Share and raise awareness on #ChildrenofSyria
Tweet about this on Twitter0Share on Facebook0Share on Google+0Share on LinkedIn0Pin on Pinterest0
Close
Go top