Share and raise awareness on #ChildrenofSyria
Tweet about this on Twitter0Share on Facebook0Share on Google+0Share on LinkedIn0Pin on Pinterest0

قبل ثلاثة أعوام قام مديرو وكالات الأمم المتحدة للإغاثة الإنسانية باصدار نداء عاجل للقادرين على إنهاء النزاع في سوريا دعوا فيه لبذل كل الجهود الممكنة من أجل إنقاذ أرواح السوريين، وقالوا “كفى” معاناة وسفكاَ للدماء.

كان ذلك منذ ثلاثة أعوام .

الآن ومع قرب دخول الأزمة عامها السادس، لا زال سفك الدماء مستمراً بل وأصبحت المعاناة أعمق.

اليوم، نناشد، نحن قادة المنظمات الإنسانية ووكالات الأمم المتحدة، ليس فقط الحكومات بل كل فرد منكم – مواطنو العالم أجمع – لتضموا صوتكم إلينا لكي نحث على إنهاء سفك الدماء وندعُوَ جميع الأطراف لوقف إطلاق النار وإيجاد طريق للسلام.

يحتاج العالم الآن أكثر من أي وقت مضى لصوت جماعي يدعو لإنهاء هذا الرعب لأن هذا النزاع يؤثر علينا جميعا.

فهو يؤثر على حياة السوريين الذين فقدوا أحبائهم وسبل عيشهم، ويؤثر على أولئك الذين اقتُلعوا من ديارهم أو الذين يعيشون في البؤس تحت الحصار. يحتاج اليوم أكثر من 13,5 مليون شخص داخل سوريا للمساعدات الإنسانية. هذه ليست مجرد إحصاءات، وإنما هم 13,5 مليون فرد أصبحت حياتهم ومستقبلهم في مهب الريح.

وهو يؤثر على العائلات التي، مع انحسار فرصها بتحقيق مستقبل أفضل، خاضت رحلات محفوفة بالمخاطر خارج وطنها. إذ تسببت الحرب في هروب 4,6 مليون شخص إلى الدول المجاورة أوأبعد.

يؤثر النزاع أيضا على جيل من الأطفال والشباب – حرموا من التعليم وصدمتهم أهوال الحرب – صارشبح العنف يخيّم على مستقبلهم.

كما يؤثر على الذين يعيشون خارج سوريا، والذين بدأوا يشهدون تبعات العنف الذي تخلفه الأزمة في شوارعهم ومكاتبهم ومطاعمهم ومنازلهم.

ويؤثر أيضا على جميع الأشخاص في العالم الذين يهدد النزاع أمنهم الاقتصادي بطرق جلية وأخرى غير جلية.

يجب على أولئك الذين يستطيعون وقف المعاناة أن يتخذوا التدابير اللازمة للقيام بذلك. وفي انتظار حل دبلوماسي للنزاع، يجب أن تتضمن هذه التدابير ما يلي:

  • تمكين منظمات الإغاثة الإنسانية من الوصول بشكل مستمر ومستدام لجميع المحتاجين داخل سوريا ومدّهم بالمساعدات الفورية.
  • وقف المعارك لغايات إنسانية ووقف إطلاق النار غير المشروط مع فرض المراقبة عليه من أجل السماح بتوصيل الأغذية والمساعدات الإنسانية للمدنيين وتنفيذ الحملات الصحية بما فيها اللقاحات، وتمكين الأطفال من العودة الى مدارسهم؛
  • وقف الهجمات على البنى التحتية المدنية للمحافظة على المدارس والمستشفيات وإمدادات المياه؛
  • حرية التنقل والحركة لجميع المدنيين والرفع الفوري للحصار من قبل جميع الأطراف.

هذه هي التدابير العملية. لا توجد أي أسباب فعلية تحول دون اتخاذها إن كانت هناك عزيمة حقيقية لتنفيذها.

باسم إنسانيتنا المشتركة جميعا .. ومن أجل ملايين الأبرياء الذين عانوا الكثير … ومن أجل الملايين الآخرين الذين أصبحت حياتهم ومستقبلهم على المحك، نناشد ببدء العمل الآن.

###

21 كانون الثاني/ يناير 2016

للمزيد من المعلومات:

جولييت توما، +962-79-867-4628، jtouma@unicef.org

Share and raise awareness on #ChildrenofSyria
Tweet about this on Twitter0Share on Facebook0Share on Google+0Share on LinkedIn0Pin on Pinterest0
Close
Go top