Share and raise awareness on #ChildrenofSyria
Tweet about this on Twitter0Share on Facebook0Share on Google+0Share on LinkedIn0Pin on Pinterest0

دمشق، 15 كانون الثاني/ يناير 2016 – ” ترحب اليونيسف باذن الوصول هذا الأسبوع للأطفال العالقين تحت الحصار وبإمكانها أن تؤكد وجود حالات من سوء التغذية الحاد بين الأطفال في بلدة مضايا السورية المحاصرة وذلك إثر مشاركتنا في بعثة مشتركة بين وكالات الأمم المتحدة والهلال الأحمر العربي السوري واللجنة الدولية للصليب الأحمر إلى المنطقة يوم الخميس1.

“تعبر اليونيسيف بشكلٍ خاص عن الحزن والصدمة إذ شهدت وفاة “علي”، وهو طفلٌ في السادسة عشر من عمره والمصاب بسوء التغذية الحاد وقد لفظ أنفاسه الأخيرة أمام أعيننا.

” قامت اليونيسف بزيارة المشفى الميداني حيث يقوم طبيبان اثنان فقط بالاضافة الى اثنين من المهنيين العاملين في الرعاية الصحية بالعمل في ظروف صعبةٍ للغاية. تمكن فريق من اليونيسف ومنظمة الصحة العالمية من فحص سوء التغذية لدى خمسة وعشرين طفلا دون سن الخامسة باستخدام قياس منتصف محيط العضد والذي أظهر علامات سوء التغذية المتوسط والحاد على اثنين وعشرين (22) طفلا منهم ، يتلقى جميعهم الآن العلاج في المرفق الصحي باستخدام الإمدادات الطبية والتغذوية الاختصاصية التي قدمتها الأمم المتحدة واللجنة الدولية للصليب الأحمر يوم الإثنين الماضي.

“كما وقام الفريق بفحص عشرة (10) أطفال آخرين تتراوح أعمارهم من 6 إلى 18 ظهرت على ستةٍ منهم علامات سوء التغذية الحاد ومن بينهم صبي في السابعة عشر من عمره في حالة تهدد حياته وهو بحاجة ماسة الى الإخلاء الطبي الفوري. هذا وقد وجد الفريق أيضاً امرأة حامل في شهرها التاسع تعاني من عسر في الولادة هي أيضاً في حاجة ماسة إلى الإخلاء الطبي الفوري.

“لا تعتبر نتائج هذه الزيارة عينة تمثيلية بأي حال من الأحوال ولا يمكننا استخلاص صورة شاملة منها عن الوضع التغذوي ولكنها توفر لمحة واقعية عن الوضع في مضايا. يخطط فريق الأمم المتحدة مع الهلال الأحمر العربي السوري مواصلة التقييم يوم الأحد من أجل متابعة الحالات.

“التقينا في مضايا أناساً في غاية التعب والضعف كما التقينا أيضاً أطباء مستنزفين عاطفياَ وذهنياً، يعملون على مدار الساعة بموارد محدودة للغاية من اجل توفير العلاج للأطفال والمحتاجين. ببساطة، إنه من غير الممكن قبول حدوث كل هذا في القرن الواحد والعشرين”.

“عملت طواقم اليونيسف ومنظمة الصحة العالمية مع الطواقم الصحية على الأرض من اجل اقامة مركز علاج لسوء التغذية وتم توجيه هؤلاء العاملين على طرق وبروتوكولات علاج سوء التغذية الحاد.

“وبينما نعرب عن صدمتنا إزاء الوضع في مضايا، علينا ألاا ننسى وجود أربعة عشر “مضايا” اخرى في سوريا، وهي مناطق تستخدم فيها أطراف النزاع المختلفة الحصار كتكتيك حربي مما يعني حرمان الأطفال وباقي المدنيين الأبرياء من الحصول على الإمدادات والخدمات المنقذة للحياة.

“وبالتزامن مع هذه المهمة يوم الخميس أيضاً، وكجزء من مهمة مشتركة مع الأمم المتحدة والهلال الأحمر العربي السوري واللجنة الدولية للصليب الأحمر تمكنت اليونيسف من إرسال عشر شاحنات محملة بإمدادات مماثلة إلى بلدتي الفوعة وكفريا المحاصرتينليستفيد منها حوالي ستة آلاف طفل محاصر في المنطقة.

“تكرر اليونيسف دعوتها السابقة لجميع أطراف النزاع إلى رفع الحصار عن المجتمعات المحلية في سوريا و منح الفرق الإنسانية الوصول دون عوائق أوشروط او قيود وذلك من أجل إجراء تقييم للأوضاع الصحية والتغذوية وغيرها من الاحتياجات الإنسانية، وتقديم الرعاية الطبية والغذائية العلاجية والإخلاء الطبي الفوري للحالات الحرجة لدى للنساء والأطفال”.

للمزيد من المعلومات:

جولييت توما، +962-79-867-4628، jtouma@unicef.org

1 قامت اليونيسف من خلال البعثة المشتركة يتقديم البطانيات وملابس الشتاء للأطفال ورزم معالجة الاسهال ورزم القابلات والرزم الصحية الطارئة الى 10,000 شخث. اما المحتويات الأخرى فقد شملت الحقائب المدرسية الى 12,000 طفل ورزم النظافة الشخصية التي احتوت على الصابون والشامبو ومسحوق الغسيل واقراص تنقية المياه. كما وشمل التوزيع السابق يوم الأثنين الماضي الإمدادات التغذوية والعلاجية التي تتضمن المغذيات الدقيقة المتعددة والبسكويت عالي الطاقة والأغذية العلاجية والأدوية اللازمة لعلاج سوء التغذية الحاد والمتوسط.
Share and raise awareness on #ChildrenofSyria
Tweet about this on Twitter0Share on Facebook0Share on Google+0Share on LinkedIn0Pin on Pinterest0
Close
Go top