Share and raise awareness on #ChildrenofSyria
Tweet about this on Twitter0Share on Facebook0Share on Google+0Share on LinkedIn0Pin on Pinterest0

53475767uhdthjd

عمّان/ القاهرة، 14 كانون الثاني/ يناير 2016 – إن السماح بتوصيل الإمدادات[1] الإنسانية الضرورية هذا الأسبوع إلى الأماكن المحاصرة في مضايا والفوعا وكفريا خطوة نرحب بها إذ تصل الى سكان هم في أمس الحاجة إليها. .

خلال المهمة الإنسانية إلى مضايا، التقت طواقمنا بالعديد من الأطفال والبالغين الذين يعانون من الجوع والتوتر والبعض من سوء التغذية الحاد. يخدم طبيبان اثنان فقط سكان البلدة البالغ عددهم 40 الف شخص، مما يعني أن القدرة على إنقاذ حياة المدنيين باتت محدودة. كما تنهار الخدمات الصحية والطبية بما فيها التحصين، حيث لم يحصل الأطفال الصغار في مضايا على التلقيح ضد شلل الأطفال أو الحصبة أو الأمراض الأخرى  لما يقرب من 10 أشهر.

إن مضايا ليست حالة منفردة، فالأطراف المختلفة تحاصر المدنيين في سوريا في 15 موقعا مختلفاً[2]، يعيش فيها حوالي 400,000 شخص بعضهم محاصر منذ سنوات لا يستطيعون الوصول للطعام والمياه النظيفة والرعاية الصحية والخدمات الأساسية الأخرى سوى بشكل محدود للغاية، الأمر الذي أدى إلى وفاة العديدين وبالأخص الأطفال والمسنين منهم.

وفي أنحاء أخرى من البلاد، يعيش أكثر من 4 ملايين شخص في المناطق التي يصعب الوصول إليها ولا تصلهم الإمدادات الإنسانية إلا بشكل متقطع فقط.

تستمر الأطراف المتنازعة باستخدام الحصار ومنع وصول المساعدات الإنسانية للمدنيين كتكتيك حربي، الأمر الذي يعد انتهاكاً للقانون الإنساني الدولي.

ويواجه الأطفال والأشخاص العالقون في هذه المناطق، وبالذات الذين يعانون من الأمراض المزمنة، مخاطر سوء التغذية بشكل خاص، مما يجعلهم أكثر عرضة للأمراض وتأخر النمو على المدى الطويل. كما أن احتمال إنجاب أطفال يعانون من سوء التغذية أعلى بين الأمهات اللواتي يعانين من سوء التغذية أصلاً.

وما لم يتم توصيل المساعدات الإنسانية بشكل سريع ومنتظم لجميع المجتمعات السكانية المحاصرة والتي يعصب الوصول إليها في سوريا، ستستمر مستويات سوء التغذية في الارتفاع وسنخسر المزيد من الأرواح.

ان الفرصة الممنوحة لتوصيل الإمدادات الإنسانية غير كافية إذ أن هناك حاجة لرفع الحصار بشكل فوري في سوريا، وتقييم احتياجات السكان الصحية واحتياجاتهم في القطاعات الأخرى وتوفير الرعاية الطبية والتغذوية العلاجية في الموقع وإخلاء الجرحى والمرضى ليتلقوا العلاج اللازم.

تناشد اليونيسف ومنظمة الصحة العالمية جميع أطراف النزاع احترام التزاماتهم بموجب القانون الإنساني الدولي والسماح بوصول المساعدات الإنسانية وتسهيل الوصول في جميع مناطق البلاد بشكل فوري ودون انقطاع.

-انتهى-

جولييت توما، المكتب الأقليميي لليونيسف، +962-79-867-4628، jtouma@unicef.org

رنا صيداني، مسؤولة وحدة الإعلام، المكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية، +20 1099756506 sidanir@who.int

[1]  شاركت اليونيسف ومنظمة الصحة العالمية يوم الاثنين 11/1 بقافلتين مشتركتين بين الوكالات عملتا على توصيل الإمدادات إلى مضايا والفوعا وكفريا.
أوصلت اليونيسف  الإمدادات التغذوية والعلاجية التي تتضمن المغذيات الدقيقة المتعددة والبسكويت عالي الطاقة والأغذية العلاجية والأدوية اللازمة لعلاج سوء التغذية الحاد والمتوسط.
ووفرت منظمة الصحة العالمية 7.8 طن من الأدوية والإمدادات الطبية والجراحية لمضايا، و3.9 طن من هذه الإمدادات للفوعا وكفريا. تضمنت هذه الإمدادات الأغذية العلاجية والمضادات الحيوية والأدوية اللازمة للأمراض غير المعدية.
[2] تقرير الأمين العامة حول تنفيذ قرار مجلس الأمن 2139 (2014)، 2165 (2014) و2191 (2014)، كانون الأول 2015.
Share and raise awareness on #ChildrenofSyria
Tweet about this on Twitter0Share on Facebook0Share on Google+0Share on LinkedIn0Pin on Pinterest0
Close
Go top