Share and raise awareness on #ChildrenofSyria
Tweet about this on Twitter0Share on Facebook0Share on Google+0Share on LinkedIn0Pin on Pinterest0

بقلم: مسعود حسن

القامشلي 9 كانون الأول/ ديسمبر 2015 – : يعمل قرابة 200 عامل غالبيتهم من النساء في مشغل الخياطة التابع لجمعية البر والخدمات الاجتماعية في مدينة القامشلي. ويشغل النازحون من المحافظات المتضررة مثل حلب ودمشق ودير الزور نسبة 70- 80% من العاملين. وتقول مديرة المشغل غزوة عطاء الله ” يشكل القسم المتبقي مجموعة من أبناء المدينة ممن يواجهون صعوبات اقتصادية في حياتهم”.

Credit: UNICEF/Syria/2015 Delil Souliema

Credit: UNICEF/Syria/2015 Delil Souliema

 ويقوم المعمل الآن على إنتاج الألبسة الشتوية للأطفال من عمر 3 شهور إلى 16 سنة وفق اتفاقية مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة – اليونيسف التي تدعم المشروع.  تضيف عطاء الله ” سينتهي المعمل في الأيام القليلة القادمة من انتاج 9,000 حقيبة تحتوي على ألبسة شتوية تشمل ثياب داخلية قطنية وألبسة متنوعة وجوارب وقبعات وأحذية تم صناعتها من المواد الخام المحلية التي تمّ استورادها من دمشق وحلب”.

كان المشغل قد أنتج العام الماضي  15,000 حقيبة من الألبسة الشتوية لليونيسف و30,000 حقيبة من الألبسة الصيفية خلال الصيف المنصرم. وتقوم اليونيسف بالتعاون مع شركائها في المنطقة بتوزيع هذه الحقائب على الأطفال الأكثر عرضة للخطر في محافظة الحسكة.

نزحت رجاء محمد من مدينة حمص قبل أربع سنوات بعد أن أصابت قذيفة بيتها في حي بابا عمرو بحمص مما أدى الى مقتل زوجها وابنتها الصغيرة وأربعة من أقربائها كانوا ضيوفاً عندها. وتقول رجاء “تمكنت بصعوبة من فتح نافذة إحدى الغرف بالمنزل لأخرج اطفالي من المنزل الذي التهمته النيران”

تعمل رجاء والتي تبلغ من العمر 43 عاماً في مشغل لتعيل أطفالها السبعة. أما ابنها البكر والذي يبلغ من العمر 22 عاما فقد اضطر إلى إيقاف دراسته في معهد التدفئة المركزية بحلب بسبب الحرب وهو يعمل الآن في التمديدات الصحية براتب شهري يبلغ 20 الف ليرة سورية لمساعدة والدته على دفع إيجار المنزل وتأمين احتياجات أخواته الستة اللاتي يذهبن جميعهن إلى المدرسة.

وتشرح رجاء “اعمل هنا منذ ثلاث سنوات وقد تطورت مهاراتي من حياكة الألبسة الصوفية يدوياً إلى العمل على الماكينة ولكن الأجر الذي اتقاضاه لا يكفي نفقات عائلتي “.

Credit: UNICEF/Syria/2015 Delil Souliema

Credit: UNICEF/Syria/2015 Delil Souliema

أما السيدة هدية ابراهيم ذات الخمسة والأربعين عاماً فهي تعمل أيضاً في المشغل منذ  أكثر من سنة ومهمتها طي الثياب بعد الانتهاء من كيّها.

هدية نزحت مع زوجها وأبنائها التسعة من محافظة دير الزور منذ أربعة سنوات بسبب الحرب وأصيب ابنها الكبير في قدميه وما زال يتلقى العلاج ما بين مشافي دمشق وتركيا. وتقول هدية ” يمشي (ابني) اليوم باستخدام العكازات  مثل ابيه الذي لا يقوى على العمل بسبب أوجاع في ظهره. لقد اضطررت لإخراج أحد أولادي من المدرسة  وإرساله للعمل في مطعم لمساعدتي على تحمل نفقات الأسرة “.
تقول هناء سنجر ممثلة اليونيسف في سوريا: “تدعم اليونيسف من خلال استجابتها الانسانية في سوريا الاقتصاد المحلي. تقدم مشاريع مثل هذه الدعم المستدام والمهارات للنساء والفئات المستهدفة على السواء”

انتهى

Share and raise awareness on #ChildrenofSyria
Tweet about this on Twitter0Share on Facebook0Share on Google+0Share on LinkedIn0Pin on Pinterest0
Close
Go top