Share and raise awareness on #ChildrenofSyria
Tweet about this on Twitter0Share on Facebook0Share on Google+0Share on LinkedIn0Pin on Pinterest0
العنف، الفقدان، التهجير. بعد 5 سنوات من الأزمة السورية، تدمرت حياة الملايين من الأطفال والأسر بسبب النزاع العنيف. أعداد القتلى بالآلاف وأعداد الجرحى لا تُحصى. كما أُجبر الملايين على الفرار من ديارهم في بلاد أصبحت الآن خراباً، ويعيش فيها أكثر من 422,000 شخص تحت الحصار. يحتاج 7.6 مليون طفل سوري للمساعدة

العنف، الفقدان، التهجير. بعد 5 سنوات من الأزمة السورية، تدمرت حياة الملايين من الأطفال والأسر بسبب النزاع العنيف. أعداد القتلى بالآلاف وأعداد الجرحى لا تُحصى. كما أُجبر الملايين على الفرار من ديارهم في بلاد أصبحت الآن خراباً، ويعيش فيها أكثر من 422,000 شخص تحت الحصار. يحتاج 7.6 مليون طفل سوري للمساعدة

2

هناك أكثر من 2 مليون طفل سوري لاجئ في دول الجوار.

3

الذكريات الوحيدة للعديد من الأطفال عن بلادهم هي ذكريات النزاع والتهجير.

4

أصبحت العديد من الخدمات والبنى التحتية الأساسية في سوريا حطاما، تاركة عددا لا يحصى من الأطفال غير قادرين على الوصول للتعليم، والرعاية الصحية، والاحتياجات الأساسية الأخرى. ولا يزال الجيل المستقبلي في سوريا محروما من التعليم – حيث لم يذهب العديد من هؤلاء الأطفال إلى المدرسة أبدا. أما المياه فهي تتوفر بنصف الكميات التي كانت موجودة قبل الأزمة.

5

تدمرت البنى التحتية الأساسية في سوريا بسبب النزاع، وتحتاج 4 ملايين طفل وامرأة حامل للخدمات التغذوية. ويعيش أكثر من 82% من سكان سوريا تحت خط الفقر.

6

كما تجاوزت أزمة اللاجئين المتضخمة حدود دول الجوار لتصل لشواطئ أوروبا. فالأسر والأطفال يخاطرون بحياتهم كل يوم ليغادروا سوريا والدول الأخرى التي تعاني من النزاع بحثا عن مأوى آمن. عبر حوالي 11,000 طفل سوري تقريبا الحدود وحدهم.

7

وطلب حوالي 110,000 طفل تقريبا اللجوء إلى أوروبا خلال الأشهر الستة الأولى من سنة 2015 – أي بمعدل 18,000 شخص كل شهر.

8

Share and raise awareness on #ChildrenofSyria
Tweet about this on Twitter0Share on Facebook0Share on Google+0Share on LinkedIn0Pin on Pinterest0
Close
Go top