Share and raise awareness on #ChildrenofSyria
Tweet about this on Twitter0Share on Facebook0Share on Google+0Share on LinkedIn0Pin on Pinterest0

EU

نيويورك/ بروكسل، 1/10/2015 – التزم الاتحاد الأوروبي واليونيسف برفع مستوى الدعم المقدم لتعليم الأطفال المتأثرين بالأزمة السورية.

حيث وقّعت المنظمتان موافقة على مِنَحٍ بقيمة 62 مليون يورو (أي ما يعادل 69 مليون دولار أمريكي) لرفع مستوى الاستجابة المشتركة من خلال التركيز على تمكين حوالي 2.4 مليون طفل من الوصول للتعليم، وإتاحة بيئة توفر الحماية والتمكين لهم في سوريا ولبنان وتركيا.

ان حجم أزمة التعليم آخذ بالتفاقم، فهناك حاليا حوالي 2.7 مليون طفل خارج المدرسة في داخل سوريا وجول الجوار، كما لا يمكن استخدام ربع المدارس في سوريا، وقد ترك 52,000 مدرّس وظائفهم، وتشير التقديرات إلى أن الخسائر في البنى التحتية المدرسية تجاوزت 700 مليون دولار أمريكي. وفي دول الجوار، لا يلتحق نصف الأطفال في سن المدرسة بالتعليم، وخاصة في تركيا ولبنان حيث تعاني المدارس هناك من الاكتظاظ والنقص في الموارد.

ويقول يوهانيس هان، مفوض الاتحاد الأوروبي لسياسة الجوار الأوروبية وتوسيع المفاوضات: “الاحتياجات ضخمة، ولكن الاتحاد الأوروبي كان دائماً في الصفوفا لأمامية للاستجابة الدولية للأزمة السورية، خاصة في قطاع التعليم، وذلك بشراكة مع اليونيسف والحكومات المضيفة في المنطقة”.

حذّر الاتحاد الأوروبي واليونيسف من أن هناك 7.6 مليون طفل سوري بحاجة للمساعدة، فجيل كامل من الأطفال مهدد بالضياع. وتلتزم كلا المنظمتان بالاستثمار في التعليم لمنع الأطفال من الانزلاق في هاوية اليأس، ولأن يصبحوا عرضة للاستغلال. ولقد وفرّت مبادرات مثل مبادرة “لا لضياع الجيل” – والتي يعد الاتحاد الأوروبي شريكا أساسيا فيها – من خلال برامج العودة للتعلم والتعلم الذاتي والافتراضي الوسائل اللازمة لتمكين الأطفال من الوصول للتعليم.

ويضيف: “سيساعد هذا التمويل الأطفال السوريين في أن يحيوا حياة طبيعية وسيعطيهم أملا في مستقبل أفضل. ولكن، وبالرغم من هذه الجهود، لا يزال هناك العديد من الأطفال خارج المدرسة في المنطقة. ويجب على كل الشركاء أن يوحدوا الجهود للتخفيف من العوائق التي تحرم هؤلاء التلاميذ من حقهم في التعليم. ويبقى الاتحاد الأوروبي ملتزما بشكل كامل في المساهمة في هذه الجهود، وخاصة من خلال الشراكة المتينة مع اليونيسف”.

وسيتم توفير جزء من هذا الدعم من خلال صندوق الائتمان الإقليمي الذي أنشأه الاتحاد الأوروبي مؤخراً استجابةً للأزمة السورية، وهو أول آلية تمويل ذات نطاق إقليمي ينشئها الاتحاد الأوربي للاستجابة للأزمة في المنطقة، مما يوفر آلية مرنة وإستراتيجية لتمويل تنفيذ النشاطات السريعة.

وفي هذا الصدد تقول السيدة جيتا راو غوبتا، نائبة مدير اليونيسف التنفيذي: “مكنتنا شراكتنا مع الاتحاد الأوروبي من توفير دعم على مستوى أوسع للأطفال في سوريا. ستدعم هذه المنحة جهود اليونيسف في تحسين قدرة وصول الأطفال السوريين للتعليم”.

 

###

 

ملاحظة للمحررين

في سوريا: تم إطلاق المرحلة الثانية من مبادرة “إيجاد طريق التعافي المبكر من أجل التعليم في سوريا” (12 مليون يورو/ 13.9 مليون $) لتحسين القدرة على الوصول لدور الحضانة والتعليم الأساسي والبديل لمعظم الأطفال واليافعين المتأثرين بالأزمة. وتم اتخاذ قرار بتوفير مبلغ إضافي بقيمة 8 مليون يورو لنفس البرنامج، وذلك لتوسيع تغطية البرنامج والاستجابة لطلب اليونيسف العاجل للسنة الدراسية 2015 – 2016، وبهذا تكون مساهمات الاتحاد الأوروبي الكلية في البرنامج قد تجاوزت 35 مليون يورو.

وفي لبنان، سيتيح مبلغ 37.9 مليون يورو (42.4 مليون $) للأطفال واليافعين القدرة على الوصول لفرص التعلم وحماية الطفل والرعاية الصحية، وسيساعد 460,000 طفل وامرأة ومقدم رعاية.

وفي تركيا، سيتيح مبلغ 12.5 مليون يورو (13.9 مليون $) من صندوق الائتمان الإقليمي التابع للاتحاد الأوروبي زيادة القدرة على الوصول للتعليم الجيد والجامع، وتوفير بيئة توفر الحماية والفرص الإيجابية لإشراك الشباب لحوالي 200,000 طفل وشاب من سوريا وتركيا.

للمزيد من المعلومات:

جولييت توما، jtouma@unicef.org، +962-79-867-4628

حول اليونيسف

تعمل اليونيسف في جميع نشاطاتها على تعزيز ونشر حقوق الأطفال ورفاههم. تعمل اليونيسف مع شركائها في أكثر من 190 دولة ومنطقة لترجمة هذا الالتزام إلى نشاطات عملية، وتوجه جهودها بشكل خاص نحو الوصول إلى الأطفال الأكثر هشاشة وتهميشا، لتحقيق صالح جميع الأطفال في كل مكان. للمزيد من المعلومات حول اليونيسف وعملها يمكنكم زيارة www.unicef.org.

وللمزيد من المعلومات حول علاقة اليونيسف والاتحاد الأوروبي الرجاء زيارة الموقع الإلكتروني التالي: http://www.unicef.org/eu/

 

حول استجابة الاتحاد الأوروبي للأزمة السورية

الاتحاد الأوروبي هو أحد الجهات المانحة الرئيسية التي تعمل على الاستجابة للأزمة السورية، حيث حشدت المفوضية الأوروبية والدول الأعضاء أكثر من 4 بليون يورو من أجل المساعدات في أعمال الإغاثة الإنسانية، والتنمية، والاقتصاد والاستقرار من أجل السوريين في بلادهم، واللاجئين في المجتمعات المضيفة في دول الجوار: لبنان، والأردن، والعراق، وتركيا ومصر.

وفي القطاع التعليمي، تم حشد أكثر من 335 مليون يورو من خلال موازنة الاتحاد الأوروبي من أجل زيادة قدرة الأطفال السوريين على الوصول للتعليم، من خلال توفير الدعم للشركاء كاليونيسف، أو من خلال دعم موازنة التعليم في حكومات الدول المضيفة بشكل مباشر، كما هي الحال في الأردن.

للمزيد حول صندوق الاتحاد الأوروبي للائتمان في المنطقة والذي أنشئ للاستجابة للأزمة السورية:

ttp://ec.europa.eu/enlargement/neighbourhood/countries/syria/madad/index_en.htm

 

للمزيد حول جهود الاتحاد الأوروبي الإضافية للمساعدة في إدارة أزمة اللاجئين، بما في ذلك من خلال توفير الدعم الإضافي في المنطقة:

http://europa.eu/rapid/press-release_IP-15-5700_en.htm

 

 

Share and raise awareness on #ChildrenofSyria
Tweet about this on Twitter0Share on Facebook0Share on Google+0Share on LinkedIn0Pin on Pinterest0
Close
Go top