Share and raise awareness on #ChildrenofSyria
Tweet about this on Twitter0Share on Facebook0Share on Google+0Share on LinkedIn0Pin on Pinterest0

Qusai

حمص – سوريا: لقد كانت كلمات قصي عن بلده والعالم واضحة وضوح الشمس: “بالنسبة لي، هي في النهاية رسالة للسلام
لقد أحب الشاب ذو الستة عشر ربيعاً المسرح والكتابة المسرحية منذ كان في الصف الرابع، لكنه مع نشوب الأزمة في سوريا بدأ نزوحه في مدينة حمص حيث انتقل من حي الخالدية الساخن إلى حي الوعر ليستقر في نهاية المطاف في الحمرا. ومع انهيار المباني والحياة من حوله فإن حبه لبلده وسعيه إلى السلام فيها استمرا في الوقوف صامدين
وبفضل مركز غراس في حمص الذي تدعمه منظمة اليونيسف يمكن أن تكون رسالته اليوم مسموعة ومرئية – بصوت أعلى وصورة أوضح
يقول قصي: “أريد لرسالتي أن تكون مسموعة وسأعمل ليلاً ونهاراً لتصل إلى جميع الناس في سوري”
وبعد ثلاث سنوات ونصف من تطوعه في مركز الإغاثة في جمعية البر في الوعر تعرف عن طريق أحد أصدقائه على مركز غراس. وقد كان المشروع قد باشر عمله للتو في منطقة الحمرا، ومع ارتفاع الأجور وفي خضم الصراع اضطر قصي إلى ترك عائلته في حي الوعر المحاصر
وعن ذلك يقول قصي: “لا نمتلك المال الكافي للحصول على منزل لكامل العائلة في الحمرا، لذا اضطرت للعيش مع خالاتي”
في جعبة قصي الكثير مما يريد قوله للعالم، والكثير مما يريد فعله والتعبير عنه من خلال الفن. وفي منطقة الحمرا وجد قصي ما كان يريده بالضبط ليحيي رسالته وعلى خشبة المسرح مغذياً مواهبه وحاصلاً على الدعم والموارد
يقول قصي: “لقد ذهبت لكي أزرع أفكاري، لقد كنت دوماً أسعى إلى عرض مسرحياتي وبفضل غراس علمت أن ذلك ممكناً”
لقد كان قصي محقاً، ورأت أولى مسرحياته الضوء في تشرين الأول 2013 وتلتها الثانية بعد ذلك في نيسان 2014 ليشارك فيها غالباً الأطفال واليافعون. وباستيحاء من سنوات الصراع في بلده شكلت هاتان المسرحيتان خطوة عظيمة لقصي ليس في تغذية طموحه فحسب، إنما أيضاً في نشر رسالته البناءة بين المجتمعات المتفهمة لفكرته والداعمة لها.
يضيف قصي: “لقد تعلمت الكثير بالإضافة إلى كتابة السيناريو والإنتاج المسرحي. بين رواية القصص والكلام والورشات اكتشفت في غراس العديد من الطرق المختلفة لكل منا لكي يصنع الفرق”
يدين قصي لغراس في تنمية مواهبه ومشاعره، فمن العمل الجماعي التعاوني إلى برامج مهارات الحياة اكتشف قصي مجالات أخرى للاهتمام وطرقاً جديدة في التفكير ووسائل مبتكرة لتحسين أموره وأمور من حوله. وسواء عن طريق كتابة المسرحيات أو حتى الغناء (ولو أنه يرى أن صوته بحاجة إلى التحسين) ستصبح رسالته مسموعة
“لقد كنت دائماً أحب الغناء” يقول قصي. ويضيف: “حتى إنني أغني واجباتي المدرسية حين أريد حفظ دروسي”
إنه الفرق الذي يحدثه كل يوم، من خلال مساعدته وإرشاده المستمرين من فريقه وأصدقائه وعائلته المستمرة في غراس. يقول قصي أنهم يلتقون جميعاً لتحقيق هدف واحد، وهدف واحد فقط وهو تحقيق غد أفضل كل بطريقته وأسلوبه. ومع إظهاره بفخر لعمله الجاري على مسرحياته المستقبلية ولما يتعلمه في جلسات مهارات الحياة في فريق المتطوع اليافع لا يمكنك أن تساعد سوى بملاحظة الثقة القوية بالنفس في أعماله وفي نبرة صوته
يضيف قصي: “لا يمكننا الإنكار… نحن نعلم ما هي الحال عليه الآن ولا ندري ما الذي ستؤول إليه في المستقبل. وهذا بالضبط السبب الذي يدفعنا للبقاء هنا”
إنها المهمة التي أقسم قصي أن ينجزها بعد إنهاء دراسته التي ستجد طريقها في النهاية في المعهد العالي للفنون المسرحية في دمشق. فهذا هو المكان الذي طالما حلم به، وهو ما يراه اليوم قابلاً للتحقق بالرغم من حقيقة الصراع.
يختتم قصي: “أريد أن أكون سفيراً للسلام في بلدي”
بمسرحيتين في عمر 16 يصل قصي إلى أحلامه… ومن خلال شبكته في غراس يعلم أن الكثيرين سيشاركون دعوته للسلام
‫#‏جمعية_البر_والخدمات_الاجتماعية
‫#‏لجنة_العمل_الطوعي
‫#‏غراس_نماء_ومشاركة_اليافعين
‫#‏فريق_المتطوع_اليافع
(بالنهاية ياكد (انها ليست النهاية

Share and raise awareness on #ChildrenofSyria
Tweet about this on Twitter0Share on Facebook0Share on Google+0Share on LinkedIn0Pin on Pinterest0
Close
Go top