Share and raise awareness on #ChildrenofSyria
Tweet about this on Twitter0Share on Facebook0Share on Google+0Share on LinkedIn0Pin on Pinterest0

Azzam

يقول عزام شيك، 22 سنة، وهو متطوع في مركز تدعمه اليونيسف في حمص أن على العالم القيام بالمزيد من العمل للقضاء على موجة اليأس هذه، والمساعدة في تقديم حلول إيجابية من الداخل من أجل الشباب السوري. لقد دخل النزاع السوري الدموي الآن عامه الخامس، لعب خلالها عزام والمركز دوراً مباشراً في مساعدة مئات الشباب على تطوير المهارات اللازمة حتى يتكيفوا مع الأوضاع الجديدة من فقدان منازلهم وعائلاتهم وأصدقائهم، وليكونوا عملاء للتغيير المطلوب لإعادة بناء بلادهم. جدير بالذكر أن عزام يريد أن يصبح أخصائيا في علم النفس.

ويقول: “الصورة النمطية السائدة لدى الناس هي أن السوريين يعيشون في وضع يائس، ولكن هذه ليست كل القصة. نريد أن نتحمل المسؤولية ونبني مجتمعنا ونساعد الناس. نريد أن نعيد البناء، ولا أقصد بذلك المباني فقط، ولكن البشر أيضا. لو ذهبت إلى أوروبا فقد أحصل على سيارة جميلة وأتمتع بالأمان، ولكن عليّ أن أبدأ حياتي هناك من الصفر. سأخسر مجتمعي وقيمي. أنا لا أقول أن كل شيء على ما يرام هنا، لأنه بكل تأكيد ليس كذلك. ولكن هذه ليست النهاية، يجب أن يحفزنا هذا الوضع على المزيد من العمل، نريد من الناس أن يساعدونا لنساعد أنفسنا. الأطفال يشعرون بالغضب، وحجم الغضب والعنف الموجود جعلنا نكتشف العديد من المشاكل. تبدو هذه المشاكل جليّة في رسومات الأطفال؛ فهم يرسمون الأسلحة ومناظر العنف، وهناك تفريق واضح لديهم بين ‘نحن’ و’هم’. ولا تبدو في أعمالهم كلمة ‘نحن’ التي تجمع الكل، وهنا تكمن المشكلة. وإذا سمحنا لهذه الأشياء أن تتفاقم فستتحول إلى مشكلة أكبر. نريد من الناس أن يفكروا بأنفسهم، ونريد أن نمكّنهم ليقوموا بذلك وحدهم. فنحن لا نريد تغيير ثقافة بلادنا، ولكننا نريد رفع القيم الإيجابية ودعمها، واستبعاد القيم السلبية لنحقق ما فيه صالح بلادنا”.

وحول السبب الذي يدفعه للتطوع بالإضافة لمتابعته دراسته وسعيه لأن يصبح أخصائيا نفسيا، يقول عزام: “هناك العديد من الأشخاص الذين يحتاجون للإرشاد، فلقد تسببت هذه الأزمة بالعديد من المشاكل الجديدة.”

Share and raise awareness on #ChildrenofSyria
Tweet about this on Twitter0Share on Facebook0Share on Google+0Share on LinkedIn0Pin on Pinterest0
Close
Go top