Share and raise awareness on #ChildrenofSyria
Tweet about this on Twitter0Share on Facebook0Share on Google+0Share on LinkedIn0Pin on Pinterest0

GordonBrown_Lebanon

أشار مبعوث الأمم المتحدة الخاص بالتعليم العالمي غوردون براون للعد التنازلي لبدء العام الدراسي الجديد في بيروت عبر حث المجتمع الدولي على اتخاذ إجراءات ليتسنى للأطفال اللاجئين السوريين العودة إلى المدرسة. وأعاد براون إطلاق ندائه للمطالبة أيضًا بدعم إنساني للتعليم في حالات الطوارئ.

وسلط براون الضوء في العاصمة اللبنانية على محنة الأطفال اللاجئين السوريين الذين هم حاليًا خارج المدارس. فقد كان رئيس الوزراء السابق قوة دافعة وراء مبادرة “لا لضياع الجيل” لضمان عدم خسارة هؤلاء الشباب تعليمهم. والتقى خلال زيارته التي إستمرت يومين برئيس الوزراء ووزير التربية والتعليم العالي وزار شباب سوريين خارج المدارس بالإضافة إلى حضوره تجمع شبابي.

كما زار براون مدرسة لبنانية تستخدم نموذج “دوام ما بعد الظهر” يرتادها أطفال سوريين خلال فترة ما بعد الظهر. ويقوم المبعوث الخاص منذ تشرين الأول 2013 بحملة لتطبيق هذا النموذج في جميع أنحاء البلاد.

وصرح براون: “لقد أسفر الصراع السوري الطويل الذي دام أربع سنوات عن أكبر أزمة لاجئين منذ 20 عامًا. فلبنان يستضيف أكثر من مليون لاجئ وأكثر من 400،000 من هؤلاء اللاجئين أطفال”، مضيفًا: “يجب أن نضمن سويةً أن جيلاً كاملاً من الأطفال السوريين لن يدفع الثمن بسبب إهمال تعليمهم. فيُجبر الأطفال الذين هم خارج المدارس على العمل ويُرغمون على الزواج المبكر ويُساقون إلى أحضان المتطرفين”. ليس هناك حد أدنى لسن الزواج في لبنان وتتعرض الفتيات اللاجئات السوريات بشكل خاص لخطر الزواج القسري، فالقانون في سوريا لا يسمح الزواج لمن هن أقل من 16 سنة.

وتابع: “لقد أظهر وزير التربية والتعليم العالي الياس بو صعب، قيادة هائلة في حشد المجتمع اللبناني والدولي لتوفير التعليم لجميع اللاجئين السوريين. وها نحن قبل ثلاثة أشهر فقط من بدء العام الدراسي الجديد بحاجة إلى المجتمع الدولي لتقديم الدعم للحكومة حتى تتمكن من تنفيذ الخطة المتفق عليها لتوفير التعليم للاجئين والأطفال الأكثر ضعفًا في البلاد. يجب أن نعمل الآن قبل فوات الأوان أي قبل أن يفقد مئات الآلاف من الأطفال الأمل “.

وصرح ممثل اليونيسف المؤقت في لبنان  لوتشيانو كاليستيني: “إن التعليم أساسي للأطفال ليس فقط كإستجابة تربوية ولكن كإستجابة في مجال الحماية وكوسيلة للحفاظ على التماسك الاجتماعي”، مضيفًا: “إن طفل خارج بيئة تعليمية آمنة هو طفل في خطر أكبر للتعرض لسوء المعاملة والاستغلال. إن اليونيسف ووزارة التربية والتعليم العالي وشركائنا ملتزمين ويعملون جنبًا إلى جنب للتوفير للأطفال المعرضين للخطر التعليم الجيد وضمان بقائهم في المدرسة”.

وانضم براون الى تجمع شبابي في بيروت نظمته جمعية A World at School واليونيسف حيث تم تسليم الملايين من الالتماسات الموقعة من الشباب للجمعية تتطالبها بالعمل على التعليم وإنشاء صندوق تمويلي جديد للتعليم في حالات الطوارئ. وطالب براون المجتمع الدولي بالوفاء بوعوده لإدماج كل طفل في المدرسة والتعليم بحلول نهاية عام 2015. وعلى الرغم من أن المساعدات التعليمية في حالات الطوارىء لمستوى التعليم الأساسي في انخفاض في جميع أنحاء العالم، وتم في العام الماضي تخصيص 1٪ فقط من المساعدات الإنسانية للتعليم .

وصرح غوردون براون: “هذه قضية اختبار للمجتمع الدولي الذي يترنح الآن تحت ثقل إضافة 19 مليون طفل نازح و 7.5 مليون طفل لاجئ جديد في العالم. لدينا في لبنان مئات الآلاف من التلامذة والآلاف من المدارس والمعلمين – إذا لم نتمكن من التحرك هنا، فأين؟ اذا ليس الآن، متى؟”.

وأضاف: “يجب أن نمنع وقوع مأساة مثل هذه مرة أخرى، فعلى المجتمع الدولي أن يدعم الأطفال في لبنان وحول العالم مع صندوق تمويلي إنساني عالمي جديد للتعليم في حالات الطوارئ”.

“من غير المقبول أن يتعرض هؤلاء الشباب للخطر ويُحرموا من الموارد اللازمة لخلق مستقبل مستقر لأنفسهم ولمجتمعاتهم، فهم قد تعرضوا بالفعل للكثير من الصدمات في حياتهم القصيرة”.

###

صور ولقطات من زيارة براون متاحة عند الطلب

لمزيد من المعلومات، يرجى الاتصال ب:

مكتب غوردون وسارة براون

رافنيت أهلوواليا، مسؤولة التواصل والإعلام، مكتب غوردون وسارة براون، +44203 116 3701، ravneet@gordonandsarahbrown.com

Share and raise awareness on #ChildrenofSyria
Tweet about this on Twitter0Share on Facebook0Share on Google+0Share on LinkedIn0Pin on Pinterest0
Close
Go top