Share and raise awareness on #ChildrenofSyria
Tweet about this on Twitter0Share on Facebook0Share on Google+0Share on LinkedIn0Pin on Pinterest0

سلمى حايك تزور لبنان مع اليونيسف لجمع الأموال للاجئين السوريين من خلال حملة CHIME FOR CHANGE التابعة لغوتشي

في أعقاب الذكرى الرابعة للصراع السوري، تلفت حايك الانتباه للأطفال اللاجئين وأسرهم

نيويورك (27 نيسان 2015) – ساعدت مؤيدة اليونيسف والمؤسسة المشاركة لحملة CHIME FOR CHANGE (قرع الأجراس من أجل التغيير) سلمى حايك على إطلاق نداء Chime for the Children of Syria (قرع الأجراس من أجل أطفال سوريا) لجمع التبرعات لدعم الأطفال والأسر المتضررة من الأزمة السورية، في أعقاب زيارة قامت بها مؤخرًا لمقابلة لاجئين سوريين في لبنان. ان CHIME FOR CHANGE حملة عالمية لجمع الأموال ونشر التوعية للفتيات والنساء في جميع أنحاء العالم مع التركيز على مجالات التعليم والصحة والعدالة، وقد تم انشاء الحملة من قبل غوتشي التي هي شريك عالمي لمنظمة اليونيسف منذ فترة طويلة. لمزيد من المعلومات حول النداء الذي سيتم اطلاقه في أيار او للتبرع، يرجى زيارة www.crowdrise.com/CHIMEfortheChildrenofSyria

زارت حايك لاجئين سوريين في لبنان في 25 نيسان للفت الانتباه إلى الاحتياجات الإنسانية العاجلة للأطفال والأسر التي تغيرت حياتها تغيير جذري بسبب النزاع الوحشي في سوريا على مدى السنوات الأربع الماضية. وتقدر اليونيسف في جميع أنحاء المنطقة، أن 14 مليون طفل قد تأثروا ويتعرضون لخطر أن يصبحوا جيل ضائع، منهم 2.6 مليون طفل لم يعودوا يرتادون المدرسة وما يقارب مليوني طفل يعيشون كلاجئين في الدول المجاورة.

وصرحت حايك: “لقد حُرم الملايين من الأطفال من طفولتهم وبلادهم كما فقدوا احباء لهم. بسبب الصراع في سوريا حرموا من التعليم واضطروا للعمل من أجل توفير لقمة العيش لعائلاتهم”، مضيفةً: “من خلال التبرع لنداء CHIME من أجل أطفال سوريا لجمع التبرعات، انتم تدعمون جهود اليونيسف الرامية إلى تمكين الأطفال من الوصول إلى فرص التعلم وخدمات الدعم لمساعدتهم على مواجهة العنف الذي تعرضوا له. لا يجب أن يعني الصراع ضياع جيل كامل”.

تعمل اليونيسف وشركاؤها في جميع أنحاء المنطقة على الحد من تأثير الصراع السوري على الأطفال من خلال المساعدة على استعادة الإحساس بالحياة الطبيعية لأولئك الذين تعرضوا للعنف وفقدوا أحباءهم وأمسوا خارج المدرسة ويستطيعون الوصول فقط بطريقة محدودة إلى الخدمات الأساسية نتيجة نزوحهم.

في سهل البقاع اللبناني، التقت حايك بالأطفال اللاجئين وعمال الإغاثة الذين يوفرون بيئة آمنة من خلال تقديم المشورة وأنشطة اللعب والتعلم. وراقبت حايك حملة تلقيح ضد شلل الأطفال تستهدف مناطق عالية المخاطر وذلك بالشراكة مع وزارة الصحة العامة واليونيسف وجمعية شريكة محلية Beyond Association لحماية ما يقرب من 190,000 طفل دون سن الخامسة من المرض المُشّل. كما أنها شاهدت العيادات الطبية المتنقلة التي أقامتها اليونيسف والوزارة والشركاء المحليين لتوفير الرعاية الصحية الأولية المجانية بما في ذلك الحصول على اللقاحات والفحوصات الأساسية التي هم بأمس الحاجة اليها والمعاينات الطبية الأولية والرعاية ما قبل الولادة للاجئين في التجمعات غير الشرعية في جميع أنحاء لبنان.

وأضافت حايك: ” لقد الهمتني شجاعة الأطفال اللاجئين السوريين وعائلاتهم الذين التقيتهم في لبنان بشدة. فهم لا يزالون مصممين على بناء حياة ومستقبل أفضل رغم الصعاب والأذى الذي لحق بهم أو شهدوه. وقد تأثرت أيضًا بالكرم الذي أظهره العديد من اللبنانيين تجاه أولئك الذين يلتمسون اللجوء في بلادهم”، وأضافت حايك، الذي كان جدها لبناني: “اناشد كل من هو ممتن للسلام والاستقرار في حياته ان يشفق على كل هؤلاء الذين فقدو السلام والاستقرار وان يهموا بتقديم العون.”

حايك، المعروفة بأفلام مثل فريدا وPuss in Boots وآخرها النبي هي أيضًا عضو في اللجنة التأسيسية ل CHIME FOR CHANGE الداعمة للمرأة وتمكين الفتيات. في عام 2008، سافرت حايك لسيراليون مع اليونيسف لتشهد بأعينها على تأثير مرض كزاز الأم والوليد على النساء والأطفال ومراقبة برامج الصحة والتحصين التابعة لليونيسف.

تم إطلاق شراكة غوتشي واليونيسف في عام 2005، وقد استفاد أكثر من 7.5 مليون طفل حتى الآن من هذه الشراكة من خلال برامج اليونيسف التي تركز على مساعدة الأطفال الأكثر حرمانًا ليكون لهم مستقبل أكثر إشراقا من خلال التعليم.

# # #

عن اليونيسف
تعمل منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) في أكثر من 190 بلدًا وإقليمًا من أجل وضع الأطفال في المقام الأول. وقد ساعدت اليونيسف على إنقاذ أرواح الأطفال أكثر من أي منظمة إنسانية أخرى، من خلال توفير الرعاية الصحية والتطعيمات والمياه النظيفة والصرف الصحي والتغذية والتعليم والإغاثة في حالات الطوارئ والعديد من الأمور الاضافية. يدعم صندوق الولايات المتحدة لليونيسف عمل اليونيسف من خلال جمع التبرعات والمناصرة والتعليم في الولايات المتحدة. فنحن نعمل سويةً من أجل اليوم الذي لن يموت فيه أي طفل من أسباب يمكن الوقاية منها وينعم كل طفل بطفولة آمنة وصحية.
للمزيد من المعلومات، يرجى زيارة www.unicefusa.org.

عن CHIME FOR CHANGE
CHIME FOR CHANGE، التي أسستها غوتشي، هي حملة عالمية لتوحيد وتقوية الأصوات المطالبة بحقوق الفتيات والنساء في جميع أنحاء العالم، مع التركيز على استخدام أساليب مبتكرة لجمع الأموال والتوعية حول مشاريع التعليم والصحة وارساء العدل. فمن خلال قوة التمويل الجماعي، مولت CHIME FOR CHANGE أكثر من 400 مشروع في 86 دولة من خلال 144 شركاء لا يبغون الربح يصلون إلى مئات الآلاف من الفتيات والنساء في جميع أنحاء العالم. تستمر المؤسستين سلمى حايك بينو وبيونسيه نولز كارتر ل CHIME FOR CHANGE في قيادة الحملة مع ائتلافها من المنظمات الشريكة. ويشمل الشركاء المؤسسين مؤسسة كيرينغ ومؤسسة بيل وميليندا غيتس وفيسبوك ومجلات هيرست وكاتابلت. يشمل الشركاء الاستراتيجيين بي أند جي برستيج وتويتر وكيلوغ سبيشيل كاي. ويشمل المجلس الاستشاري لCHIME FOR CHANGE حفصة أبيولا ومنى أبو سليمان وفاليري آموس وحميرة باشال وجيمي بريغز وغوردون وسارة براون وليديا كاتشو وديفيد كاري وجوان كروز ومنه دانغ وجولييت دي بوبينيي وواريس ديري وكارولين ايفرسون وهيلين غايل وليما غبوي وياسمين حسن وهونغ هوانغ وأريانا هافينغتون وموسيمبي كانيورو وأليشيا كيز وجون ليجند ولي يونغ-آي ومادونا وبات ميتشل وفومزيلى ملامبو- نكوكا وآليسي نيلسون وشارمين عبيد شينوي وفرانسوا هنري بينو وجوليا روبرتس وجيل شيفيلد وأليسون سمال وجادا بينكيت سميث وبيتر سوير وكاريل ستيرن وميريل ستريب ورئيس الأساقفة ديزموند توتو ومفو توتو ومونيك فيلا ويانغ لان.
للبقاء على اطلاع، يرجى زيارة www.chimeforchange.org

عن شراكة غوتشي واليونيسف:
ان 58 مليون طفل في سن المدرسة الابتدائية خارج المدرسة على الصعيد العالمي وأكثر من نصف هذا العدد من الفتيات. في عام 2005، أطلقت غوتشي شراكة عالمية مع اليونيسف من الايمان بأن لكل طفل وطفلة الحق في الوصول إلى أقصى إمكاناته أو إمكاناتها من خلال تعليم جيد، لأن التعليم هو هدية تستمر إلى الأبد. ومنذ بداية الشراكة، ساهمت غوتشي بأكثر من 20 مليون دولار (USD) لليونيسف واستفاد أكثر من 7.5 مليون طفل حتى الآن، مما يجعل هذه الشراكة الخيرية أكبر شراكة في تاريخ غوتشي. يدعم تمويل غوتشي تعليم الأطفال من خلال الأنشطة التي تركز على ادراج المزيد من الأطفال في المدارس وضمان بقائهم فيها وتوفير التعليم الجيد – مع التركيز بشكل خاص على الفتيات / المساواة القائمة على النوع الاجتماعي.

عن غوتشي
تأسست في فلورنسا في عام 1921، غوتشي هي واحدة من العلامات التجارية الرائدة للأزياء الفاخرة في العالم، مع سمعة شهيرة في مجال الإبداع والابتكار والحرفية الايطالية. غوتشي هي جزء من مجموعة كيرينغ، الشركة الرائدة عالميًا في الملابس والاكسسوارات التي تمتلك مجموعة كبيرة من العلامات التجارية الفخمة والرياضية واليومية. لمزيد من المعلومات حول غوتشي، يرجى زيارة: www.gucci.com.

Share and raise awareness on #ChildrenofSyria
Tweet about this on Twitter0Share on Facebook0Share on Google+0Share on LinkedIn0Pin on Pinterest0
Close
Go top