Share and raise awareness on #ChildrenofSyria
Tweet about this on Twitter0Share on Facebook0Share on Google+0Share on LinkedIn0Pin on Pinterest0

مخيم الزعتري- الأردن-  قامت الممثلة التركية توبا بويوكوستن الشهيرة بلميس بزيارة مدتها يوم واحد لمخيم الزعتري حيث التقت الفتيات السوريات اللواتي فررن من موطنهن.

انضمت بويوكوستن الى حصة الفن في واحدة من المدارس الثلاثة التي تديرها اليونيسف في مخيم الزعتري وتحدثت مع أميمة الطفلة ذات الأربعة عشر ربيعاً من درعا جنوبي سوريا، حيث أخبرتها أميمة أنها على الرغم من صعوبة الحياة في المخيم الا أنها مصممة على إتمام دراستها حتى تصبح طبيبة.

وقالت توبا:” لقد دُهشت حقاً من قوة وصلابة شخصيات هؤلاء الفتيات، حيث أن غالبيتهن مضى على وجودهن أكثر من سنتين كلاجئات في المخيم ولا تزال آمالهت وأحلامهت بالمستقبل قوية كما هي الآن”.

حوالي 15,000 طفل سوري يذهبون الى المدارس الثلاثة في مخيم الزعتري. وهناك أيضاً حوالي 10,000 طفل ممن هم في سن المدرسة خارج مقاعد التعليم الرسمي. وتعمل اليونيسف في الأردن مع شركائها على زيادة نسبة فرص التعليم غير الرسمي والمهارات الحياتية للأطفال الضعفاء في المخيم والذين يعيشون خارجه في جميع أنحاء المملكة.
وبعد زيارتها للمدرسة قامت بويوكوستن بزيارة مركز تغذية الأطفال والرضع الذي تديره جمعية انقاذ الطفل الأردنية، حيث تتلقى الأمهات الجدد النصح والأرشاد والدعم في مجال الرضاعة الطبيعية والتغذية. حيث يولد 40-70 طفل كل أسبوع في مخيم الزعتري. وقالت بويوكوستن :” رأيت اليوم من خلال حديثي مع الأمهات كيف أن النصائح التغذوية البسيطة والدعم للأم يمكنه أن يساهم في إنقاذ حياة الأطفال الذين يولدون في هذه الظروف القاسية في المخيم”.

وخلال زيارتها لأحدى العائلات في كرفانتهم، تحدثت توبا الى بيسان 12 سنة، التي أخبرتها أنها تشارك في دروس المسرح والتمثيل التي توفرها اليونيسف مما يساعدها على التعبير عن مشاعرها. وقالت أيضاً:” عندما أقوم بالتمثيل أستطيع أن أبيّن ما حدث للأطفال في سوريا وكذلك أظهر مدى قوتنا وأملنا في المستقبل”.

وأخيراً انضمت بويوكوستن الى دورة التمثيل مع بيسان في أحد المساحات الصديقة لليافعين الذي تديره اليونيسف مع شريكتها الهيئة الطبية الدولية التي توفر للفتيان والفتيات من عمر 12-18 سنة نشاطات الدعم النفسي الاجتماعي من خلال المسرح والفنون والرياضة.

وأضافت بويوكوستن:” ان قوة الفن والدراما يمكن أن تمنح هؤلاء الأطفال منصة تمكنهم من اطلاق طاقاتهم والتعبير عن مشاعرهم. ومن المهم جداً منح الأطفال السوريين الفرصة للتعليم وتطوير ذواتهم قبل فوات الأوان”.

وقال السيد روبرت جنكنز ممثل منظمة الأمم المتحدة للطفولة اليونيسف في الأردن:” ان زيارة توبا للأطفال اليوم في مخيم الزعتري رسمت آلاف البسمات على وجوههم. انها مثال يُحتذى لمعظم الأطفال في المنطقة. ونأمل أن تقوم زيارتها ببث روح الإلهام لدى لأطفال لتحقيق أحلامهم في هذه الحياة”.

مع اقتراب الأزمة السورية لاتمام عامها الرابع لا يلوح في الأفق بودار لانفراجها بل على العكس فان الوضع يزداد تعقيداً. والأطفال السوريون يحتاجون شخصيات مؤثرة أكثر وأكثر من المنطقة ومن كاقة أنحاء العالم ليدعموا قضيتهم من أجل مستقبل أكثر أمناً وسلامةً.

حالياً يوجد 622,000 لاجئ سوري مسجلين في الأردن أكثر من نصفهم أطفال. تم تعيين توبا بويوكوستن الحائزة على العديد من جوائز التمثيل الوطنية والمرشحة لنيل جائزة ايمي الدولية لتصبح سفيرة اليونيسف التركية للنوايا الحسنة عام 2014. زيارة توبا للأردن هي أول رحلة دولية لها بهذا الدور.

Share and raise awareness on #ChildrenofSyria
Tweet about this on Twitter0Share on Facebook0Share on Google+0Share on LinkedIn0Pin on Pinterest0
Close
Go top