Share and raise awareness on #ChildrenofSyria
Tweet about this on Twitter0Share on Facebook0Share on Google+0Share on LinkedIn0Pin on Pinterest0

مخيم الزعتري للاجئين، الأردن، 3 آذار 2015 – قامت وزارة المياه والري واليونيسف اليوم بتدشين مشروع وحدة معالجة المياه العادمة المتنقلة في مخيم الزعتري.

قال معالي الدكتور حازم الناصر وزير المياه والري أثناء الافتتاح “ان هذا المشروع هو نموذج للتعاون الدولي حيث يمكننا المضي قدماً بسرعة بسبب دعم اليونيسف والجهات المانحة مثل ألمانيا واليابان والمملكة المتحدة والولايات المتحدة والمفوضية الأوروبية. وقد استطاع الأردن رغم كل التحديات أن يخطو خطوة كبيرة لايجاد حلول استراتيجية لمواجهة شح المياه ومعالجة المياه العادمة في المملكة. ونحن نأمل أن يتم تطبيق  هذا المشروع الفريد من نوعه في أماكن أخرى من المملكة”.

يعتبر مخيم الزعتري واحداً من أكبر مخيمات اللاجئين في العالم حيث يضم حوالي 80,000 شخص بين نساء وأطفال ورجال. وتعتبر أهم التحديات الرئيسة التي تواجه ادارة مصالح السكان اللاجئين والبيئة المحيطة هي الادارة الآمنة للمياه العادمة.

على مدار الثلاث سنوات الماضية كان أحد أهم اهتمامات اليونيسف، الى جانب توفير المياه الصالحة للشرب وخدمات الصرف الصحي، ضمان أن المياه العادمة يتم جمعها ومعالجتها بطريقة فعالة. حيث يقوم 30 صهريج نضح يومياً بنقل أكثر من 2,000 طن متري من المياه العادمة الى محطة الأخيدر لمعالجة المياه العادمة التي تبعد 45 كيلومترعن المخيم.

التكلفة الفعالة أمر رئيسي في استدامة الدعم الانساني

قال السيد روبرت جنكنز ممثل منظمة الأمم المتحدة للطفولة اليونيسف في الأردن:” معالجة المياه العادمة أمر مكلف ولكنه جزء مهم من خدمات المياه والصرف الصحي التي نزودها للمخيم. وبما أن الأردن أحد أكثر البلدان شحاً في المياه في العالم يجب علينا ضمان عدم تلوث المياه الجوفية الثمينة. وأضاف: مع دخول الأزمة السورية عامها الرابع تعتبر وحدات معالجة المياه العادمة المتنقلة التي نقدمها للمخيم ذات تكلفة فعالة وتدخلات مستدامة.”

تكلف عملية جمع ونقل مياه الصرف الصحي اليونيسف حوالي 3.6 مليون دولار أمريكي سنوياً. وادخال نظام وحدات معالجة المياه العادمة المتنقلة سوف يخفض هذه التكلفة حوالي خمس مرات الى حوالي 0.7 مليون دولار سنوياً.

وتشمل وحدات معالجة المياه العادمة المتنقلة وحدتين منفصلتي التشغيل تعملان جنباً الى جنب. يقوم مرشح التنقيط بترشيح أو رش المياه العادمة المستقرة فوق الفلتر وعندما يتم ترحيل المياه من خلال مسام الفلتر يتم اسقاط المواد العضوية عن طريق الشريط الحيوي الذي يغطي مواد التصفية. ثم الى الوحدة الثانية وهي مفاعل الغشاء الحيوي وهو غشاء مزود بمُصفّيات دقيقة تقوم بفصل المواد الصلبة عن السائلة.  القدرة الاستيعابية اليومية للوحدتين مجتمعتين 3,500 طن متري، وهي أكثر من كافية لمعالجة المياه العادمة في المخيم.

الى جانب فعالية تكلفة هذه الوحدات المتنقلة واستدامتها فهي سوف تقلل من حركة الصهاريج داخل المخيم وتساهم في تحسين البيئة المحيطة وتحد من التلوث فضلاً عن الحد من خطر الحوادث المرورية.

استغرق انشاء وحدات معالجة المياه العادمة المتنقلة حوالي سبعة أشهر وكانت وزارة المياه والري واليونيسف على رأس هذا العمل تحت الادارة والاشراف المباشرين من سلطة المياه الأردنية. تم تمويل هذا المشروع من قبل الحكومة الألمانية (منفذة بالبنك الألماني للتنمية KFW) والحكومة اليابانية والمملكة المتحدة والولايات المتحدة الامريكية ودائرة المساعدات الانسانية والحماية المدنية في المفوضية الاوروربية (ECHO). والعمل جار حالياً لاستخدام المياه المعالجة لري البرسيم وغيره من المحاصيل.

وأضاف السيد جنكنز:” اليونيسف ممتنة جداً للجهات المانحة وللشركاء على دعمهم السخي وسوف نحافظ على التركيز على التدخلات المبتكرة لضمان حصول المستضعفين من الأطفال والعائلات على الخدمات الاساسية اللازمة لبقائهم على قيد الحياة في الأردن”.

لمزيد من المعلومات يرجى الاتصال ب:

سمير بدران Tel: +962 (0) 796 926 180, sbadran@unicef.org

Share and raise awareness on #ChildrenofSyria
Tweet about this on Twitter0Share on Facebook0Share on Google+0Share on LinkedIn0Pin on Pinterest0
Close
Go top