Share and raise awareness on #ChildrenofSyria
Tweet about this on Twitter0Share on Facebook0Share on Google+0Share on LinkedIn0Pin on Pinterest0
©UNICEF/Syria-2015/Choonoo

©UNICEF/Syria-2015/Choonoo

يوميات ميدانية

إعداد مارك تشونو، مدير مكتب اليونيسف الميداني في حلب، سوريا

 حلب، 5/2/2015 – فيما انضممت إلى زملائي في اليونيسف في احتفالهم بيوم صحة الطفل في حلب، وهي أحد أكثر المدن المتضررة في الصراع الدائر في سوريا، لاحظت أن ضحكات 300 طفل و150 امرأة بثت الدفئ في القاعة المتجمدة.

اعتمدت اليونيسف على الحشد المجتمعي لتتمكن من الوصول إلى المجتمعات المحلية، وتوفير المعلومات الضرورية حول الممارسات السلوكية الرئيسية مثل النظافة العامة والصرف الصحي، والرضاعة الطبيعية الخالصة، وتغذية الصغار والأطفال الرضع. حيث يمكن للسلوكيات الإيجابية أن تساعد في الحد من المخاطر الصحية التي تواجه الأطفال.

 عمل 23 مسؤولا للحشد المجتمعي في هذه الجلسة على إشراك الأمهات، والمراقبين والأطفال في نشاطات موسيقية ومسرحية، وفي الرقص، والنقاش حول القضايا الصحية الرئيسية التي عليهم التنبه إليها خلال شهور الشتاء الباردة. حيث علّقت أحد الأمهات فيما كانت تحمل طفلها ذو الشهور الستة: “عليّ أن أقوم بدور مهم”. ومن ثم حثت طفلها ذو السنوات السبع على الانصات إلى النقاش. حيث كان يتم تمرير الرسائل الرئيسية من خلال المهرجين، والكلاب الضخمة ذات الفراء الكثيف، والقطط المرسومة على الوجوه، وبابا نويل الذي كان نجم الحفل.

إنه لشعور رائع أن تكون جزءا من هذه الطاقة الإيجابية، خاصة في وقت لا يلوح فيه في الأفق أي حل للصراع القائم. وحول هذا الموضوع تقول د. إسراء خلف، مسؤولة صحة اليونيسف أن المخاطر التي تهدد صحة الطفل هي القضية الأهم التي تواجه هذه المجتمعات الفقيرة، التي هجرّت بسبب النزاع.

 وبالنسبة للأطفال، كان هذا اليوم فرصة للاستماع لشركاء اليونيسف ومسؤولي الحشد المجتمعي، الذين يعملون على نقل الرسائل حول الممارسات الجيدة للنظافة العامة، والوقاية من الأمراض.

 وتقول السيدة ميسون عمر، التي تقود فريق اليونيسف الذي يتضمن 23 مسؤولا للحشد المجتمعي أن توصيل الخدمات للمجموعات الأكثر هشاشة، والعمل على ضمان الكرامة والمساءلة في ذات الوقت لهو أمر في غاية الأهمية، وبالرغم من التحدي الذي تمثله هذه المهمة، إلا أنها تبقى جزءا هاما من عمل اليونيسف.

 ففي أزمة كالأزمة السورية، والتي شاركت فيها الجهات الفاعلة الإنسانية في تقديم مساعدات الإغاثة على مدى السنوات الأربعة الماضية، يسهل فقدان المصداقية أمام المستفيدين في خضم المسارعة لدعم أولئك الأكثر هشاشة وحاجة.

 فحق الأطفال في الاستفادة من الخدمات التي تقدمها اليونيسف، وشركاؤها والحكومة هي الرسالة الرئيسية هنا. فهذا عنصر ضروري في بناء الثقة في منطقة دمرتها النزاعات، وأصبح الشك فيها هو سيد الموقف. كما يساعد التفاعل بين اليونيسف والمجتمعات المحلية في توليد التغذية الراجعة الضرورية لتحسين عمل اليونيسف، وإتاحة الفرصة للأطفال والأهل للتعبير عن آرائهم، وتوصيلها للمسؤولين عن التخطيط لتدخلات اليونيسف.

 وفيما يزداد فصل الشتاء قساوة، تزداد كذلك حدة النزاع، وبالتالي يصبح التمكين المحلي وبناء القدرة على التحمل هي خطوات العمل الرئيسية، فيما تتغير الفصول وتستمر الأزمة. وتساعد جلسات، كجلسة اليوم، في تزويد المجتمعات المحلية بالمعلومات المفيدة حول الحد من التهديدات الصحية من خلال الممارسات السلوكية الإيجابية.

Share and raise awareness on #ChildrenofSyria
Tweet about this on Twitter0Share on Facebook0Share on Google+0Share on LinkedIn0Pin on Pinterest0
Close
Go top