Share and raise awareness on #ChildrenofSyria
Tweet about this on Twitter0Share on Facebook0Share on Google+0Share on LinkedIn0Pin on Pinterest0
متطوع شاب يعمل مع مجموعة من الفتيات النازحات في واحدة من جلسات نشاطات اليوم المفتوح التي تدعمها عون/ اليونيسف في حي الإنشاءات في حمص. ضمت هذه الجلسة 389 طفل، منهم 209 فتيات ©UNICEF/Syria/2015/Aoun/Ghadeer Qara Bolad

متطوع شاب يعمل مع مجموعة من الفتيات النازحات في واحدة من جلسات نشاطات اليوم المفتوح التي تدعمها عون/ اليونيسف في حي الإنشاءات في حمص. ضمت هذه الجلسة 389 طفل، منهم 209 فتيات
©UNICEF/Syria/2015/Aoun/Ghadeer Qara Bolad

إعداد رزان رشيدي

حمص/ دمشق – 3/ 2/ 2015 – بالرغم من الصراع الدائر في سوريا، يعمل الشباب على إيجاد طرق لجلب السعادة للأطفال الذين لا يزالون يعانون من مظاهر الرعب اليومية في الحرب. فداخل البلاد وحدها يحتاج أكثر من 12 مليون شخص للمساعدة الإنسانية، ونصفهم تقريبا من الأطفال.

 تقول هالة، 23 سنة، وهي متطوعة في الهلال الأحمر العربي السوري: “أشعر بالسعادة عندما ألعب مع الأطفال كأني واحدة منهم”. انضمت هالة إلى فريق جمعية الهلال الأحمر العربي السوري المحلي قبل عامين، عندما اضطرت لإيقاف دراستها الجامعية نتيجة العنف الذي وصل إلى الحي الذي تعيش فيه بحمص.

أجبرت الأزمة السورية حتى الآن أكثر من 5 مليون طفل على خوض تجارب مريعة، ولكن اليونيسف وشركائها يقومون بالبناء على القدرات المحلية، بتوفير الدعم النفسي والاجتماعي الضروريان لمساعدة الأطفال على تخطي هذه التجارب الصعبة.

حيث تقول غدير، وهي متطوعة محلية تدير برنامج لتقديم الدعم النفسي والاجتماعي للأطفال بمساعدة اليونيسف: “الأطفال عالقون بالأزمة، وقد أصبحوا أول الضحايا في كلا طرفي النزاع. فمهما نفعل لن يكون ذلك كافيا مقارنة بحجم الصدمة والاحتياجات النفسية والاجتماعية، ولكننا بالرغم من ذلك قادرون كشباب على إحداث فرق بسيط. فهذه البلاد بحاجة إلينا”. وتضيف: “يمكنك أن ترى التطور في تعافي الأطفال خلال الجلسات التي ننظمها”.

 وبجهود المتطوعين الشباب مثل هالة والمجموعات السورية المحلية الأخرى، تمكنت اليونيسف من توصيل نشاطات الدعم النفسي والاجتماعي لحوالي 300,000 طفل ويافع سنة 2014. تتضمن هذه النشاطات نشاطات ملائمة للسياق الثقافي وسن الأطفال، كما أنها توفر الأمان والتحفيز لهم مثل الرياضة والمسابقات من أجل تطوير المهارات الحياتية وآليات التكيف، ودعم القدرة على التحمل.

 وبدعم من حكومة اليابان، قامت اليونيسف بتدريب الخبراء لنقل المعرفة للمتطوعين الشباب على تقديم الدعم النفسي والاجتماعي وآليات التكيف مع حالات الطوارئ.

Syria-002

 ففي سنة 2014 وحدها، تم تدريب 152 مرشد مدرسي، ومعلم، وموظف في وزارة الشؤون الاجتماعية، والعاملين في المنظمات غير الحكومية من مختلف أنحاء البلاد على تقديم الدعم النفسي والاجتماعي الأساسي.

غطى التدريب مجالات مثل تقديم الدعم النفسي والاجتماعي، والدعم في حالات النزاع، ومراحل النمو الطبيعي للأطفال، وتفاعلهم مع الأزمة، والتدخلات الاقتصادية والاجتماعية للأطفال والتعامل مع شعور الحزن والخسارة والحداد. ومن العناصر الأخرى التي تتضمنها حقيبة التدريب دمج الدعم النفسي والاجتماعي في المدارس، والمساحات الصديقة للطفل، والإسعافات الأولية للأطفال، واضطرابات التوتر الحاد، واضطرابات ما بعد الصدمة بين الأطفال، وإرشادات للأهل حول التعامل مع الأطفال في الأزمات، ودعم المتطوعين والعاملين.

 وفي حمص، وهي أكبر محافظة سورية، وواحدة من أكثرها تضررا بالأزمة، تعمل اليونيسف مع عدد من الشركاء على تنظيم عدد من مشاريع النشاطات الترفيهية للأطفال، ووصلت لأكثر من 10,000 طفل وطفلة.

 وحول هذا يقول إنصاف نظام، مدير برنامج حماية الطفل في سوريا: “ساعدت البيئة الآمنة التي توفرها المساحات الصديقة للطفل على بناء الثقة، ومساعدة الأطفال على التعافي من آثار الحرب المدمرة”.

Share and raise awareness on #ChildrenofSyria
Tweet about this on Twitter0Share on Facebook0Share on Google+0Share on LinkedIn0Pin on Pinterest0
Close
Go top