Share and raise awareness on #ChildrenofSyria
Tweet about this on Twitter0Share on Facebook0Share on Google+0Share on LinkedIn0Pin on Pinterest0

بيروت، 9 كانون الثاني 2015 – يكافح الأطفال النازحين من سوريا الذين يعيشون في خيم مؤقتة على ارتفاعات عالية للتأقلم – وحتى للبقاء على قيد الحياة – وخاصةً مع العاصفة الشتوية “زينة” وجلبها حتى الآن رياح عاتية وأمطار غزيرة وثلوج الى لبنان. تقوم اليونيسف وشركاؤها من المنظمات غير الحكومية بتوزيع الملابس المُحّضرة قبل فصل الشتاء للأطفال شاملةً بطانيات وقطع قماش مشمعة وبسكويت عالي الطاقة لتصل ل 75،000 طفل لاجئ سوري ولبناني وفلسطيني في المناطق الأكثر تضررًا. وقامت فرق الطوارئ الصحية المتنقلة بعلاج أكثر من 1،600 مرضى في التجمعات غير الشرعية إلى جانب الوحدات الطبية المتنقلة بصورة دائمة.

وصرحت ممثلة اليونيسف في لبنان أناماريا لوريني: “تعمل فرقنا وشركائنا المحليين على مدار الساعة لمعالجة تأثير العاصفة على الأطفال والأسر الأكثر ضعفًا. علينا القيام بكل الجهود فورًا لتجنب المآسي غير الضرورية التي يُمكن تفاديها”.

وقامت الوحدات الطبية المتنقلة الممولة من قبل اليونيسف خلال ال 72 ساعة الماضية بالتنقل بين التجمعات التي يُتاح الوصول إليها وذلك بالإشتراك مع وزارة الصحة العامة والمنظمة المحلية غير الحكومية “بيوند”. ومن خيمة إلى خيمة تم الكشف على 1،600 مريضًا على الأقل وتم علاج حالات صحية عديدة بين الأطفال سببتها درجات الحرارة المتدنية، بما في ذلك الإنفلونزا والحمى والأمراض الجلدية.

تنفق اليونيسف وحدها هذا الشتاء 11.5 مليون دولار لمساعدة 456،500 طفل لاجئ سوري ولبناني وفلسطيني: سيحصل 160،000 طفل على حزم الملابس الشتوية و135،000 طفل على قسائم الملابس الشتوية وسوف يستفيد 155،000 طفل من الوقود للتدفئة في 583 مدرسة حكومية و6،500 طفل من تدابير تخفيف آثار الفيضانات في التجمعات غير الشرعية.

وأغلقت الثلوج الطرق الرئيسية والطرق الفرعية بسبب العاصفة هذا الأسبوع مما أعاق شاحنات النقل والوحدات الطبية المتنقلة من الوصول إلى المناطق المتضررة بشدة. واستُأنفت عملية التسليم وسيتم إيصال المزيد من إمدادات الشتاء على طول عطلة نهاية الأسبوع والأسبوع المقبل، في حين إستأنفت الفرق الطبية المتنقلة أنشطتها. وسيتم توفير إضافةً مزيد من الأغطية المشمعة للخيم بعد أن إنهارت من قوة الرياح والثلوج.

وتستعد اليونيسف في لبنان لفصل الشتاء منذ تشرين الأول، وقامت بتوزيع 28،000 حزمة شتاء في البقاع وعرسال وعكار، يالإضافة إلى تزويد أدوات أكثر من 20،000 شخص بأدوات تخفيف آثار الفيضانات في التجمعات غير الشرعية وكذلك مواد بلاستيكية للإستجابة للطوارئ.

ويتزايد في الوقت نفسه عدد النازحين السوريين الذين فقدوا موارد العيش الكريم مما يزيد من عدد الأطفال المحتاجين المعرضين للخطر بشكل يومي، فارضًا عليهم اللجوء إلى تدابير يائسة كالإنتقال إلى خيم التجمعات كحلّ أخير.

بدأت منظمة اليونيسف وشركائها في لبنان توزع من منتصف كانون الأول ما يقارب 70،000 حزمة شتاء مع ملابس للمساعدة على إبقاء الأطفال دافئين شاملةً 22،000 طفل في عرسال و42،000 في سهل البقاع وكذلك في الشمال والجنوب. وبالإضافة إلى ذلك، تم توزيع 8،000 قطعة من القماش المشمع و400 مجموعة أدوات تخفيف آثار الفيضانات مفيدةً حوالي 20،000 شخص.

وسيتم توزيع اليوم وغدًا المزيد من حزم الشتاء وبطانيات وقطع قماش مشمع وصناديق من البسكويت عالي الطاقة وصفائح ماء وأدوات تخفيف آثار الفيضانات/الصرف الصحي وملابس نسائية.

Share and raise awareness on #ChildrenofSyria
Tweet about this on Twitter0Share on Facebook0Share on Google+0Share on LinkedIn0Pin on Pinterest0
Close
Go top