Share and raise awareness on #ChildrenofSyria
Tweet about this on Twitter0Share on Facebook0Share on Google+0Share on LinkedIn0Pin on Pinterest0

دمشق، 22 كانون الأول 2014 –   بين تقييم الوضع التغذوي لأطفال الأسر المهجرة ممن هم دون سن الخامسة، والذين يعيشون في  مراكز إيواء جماعية ولدى المجتمعات المضيفة في سوريا أن معدلات سوء التغذية الحاد في ثلاث محافظات وصلت حد حرج، وأن الوضع التغذوي في البلاد ككل “متدنِ”.

 يقدم  التقييم السريع نموذجا عن الوضع التغذوي لأطفال النازحين الذين يعيشون في مراكز إيواء جماعية، أو لدى المجتمعات المضيفة في سوريا. وهو أول تقييم موسّع من هذا النوع يتم منذ  بدء  الأزمة السورية في آذار 2011.

وجدت الدراسة أن نسبة الأطفال الذين يعانون من سوء التغذية الحاد في العينة في محافظات حماة، وحلب، ودير الزور هي 10%، وتشير هذه النسبة إلى وجود معدلات ” حرجة  ” لسوء التغذية بحسب معايير منظمة الصحة العالمية. حيث أن معدل سوء التغذية الحاد العام وصل لحوالي 7.2%، بينما وصلت نسبة سوء التغذية الحاد الشديد إلى 2.3% – وتشير هذه المستويات إلى ” تدني” الوضع التغذوي بحسب تصنيف منظمة الصحة العالمية.

وجدت الدراسة أيضا أن حوالي أربع أخماس الأسر النازحة (79.8%) تعتمد على مزيج من المواد الغذائية التي يتم الحصول عليها عن طريق شرائها أو عن طريق المساعدات الغذائية. بينما أفادت 29% من الأسر أنه لم يكن لديها كميات كافية من الطعام لجميع أفرادها خلال الأسبوع الذي سبق إجراء التقييم، وأشارت بعض الأسر لعدم قدرتها على الحصول على اللحم والبيض ومنتجات الألبان،  وأفادت 70% منها أيضا إلى أنها اضطرت للتقليل من عدد الوجبات التي تتناولها في اليوم.

ويأتي  هذا التقرير على رأس  الاحتياجات الإنسانية في سوريا وفقا  لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في شهر تشرين الثاني، والذي يقدِّر أن حوالي 4 مليون طفل وامرأة يحتاجون لخدمات الوقاية من نقص التغذية، وخدمات علاج سوء التغذية الحاد الشديد داخل سوريا.

تقول السيدة هناء سينجر، ممثلة منظمة اليونيسف في سوريا: “ترسم هذه الدراسة صورة مقلقة عن أثر النزاع المستمر على الوضع التغذوي لأطفال النازحين. فالتغذية غير الكافية قد تتسبب بآثار طويلة الأمد على سلامة الطفل، كما يمكن أن تؤدي إلى الوفاة في الحالات الشديدة التي لا تكشف وتعالج في وقت مبكر”.

وتضيف: “يتلقى الأطفال المساعدات الغذائية في المناطق التي يمكن الوصول إليها، ولكن الوضع التغذوي قد يكون أصعب على الأطفال في الأجزاء التي يصعب الوصول إليها في البلاد”.

كما تحدثت السيدة سينجر عن الخطوات المستقبلية قائلة: “بدأنا فعلا باستخدام نتائج الدراسة لتوفير المعلومات لتصميم الاستجابة الإنسانية على صعيد تغذية الأطفال، وتطوير نهجتركز بشكل خاص على  مساعدة الأطفال الأكثر احتياجاً”.

تحتاج اليونيسف في سنة 2015 إلى 1.1 مليون دولار أمريكي لتتمكن من توسيع برنامجها التغذوي وتعزيز الوقاية من نقص التغذية ونشر الوعي حول الممارسات الغذائية  المثالية ؛ مثل فحص الأطفال للكشف عن سوء التغذية، وتوفير المزيد من الدعم التغذوي، وزيادة التدريب في هذا المجال.

نفذ قسم التغذية التابع لوزارة الصحة في سوريا التقييم التغذوي السريع بالتعاون مع المكتب المركزي للإحصاء وبدعم من اليونيسف.

أجري التقييم في الفترة ما بين آذار وتموز 2014، و شمل  13 محافظة من أصل 14. زار العاملون بالدراسة  3,361 أسرة تعيش في مراكز الايواء الجماعية ولدى المجتمعات المضيفة. كما تم تقييم الوضع التغذوي لحوالي 4,500 طفل – من خلال مزيج من الأسئلة الواردة في استبيان المسح، والقياسات التي تضمنت الطول، والوزن، ومحيط منتصف العضد، وتحري الوذمة الغذائية – وتم جمع المعلومات الكاملة عن حوالي 3,514 طفل.

Share and raise awareness on #ChildrenofSyria
Tweet about this on Twitter0Share on Facebook0Share on Google+0Share on LinkedIn0Pin on Pinterest0
Close
Go top