Share and raise awareness on #ChildrenofSyria
Tweet about this on Twitter0Share on Facebook0Share on Google+0Share on LinkedIn0Pin on Pinterest0

الحدود الأردنية – السورية، 13 تشرين الثاني 2014 – ابتسامة زيد معدية؛ حيث يجلس ابن الخمسة أعوام محدقا بسعادة بالغة في حذائه الشتوي الجديد. حصل زيد على الحذاء ضمن حقيبة الشتاء التي توزعها اليونيسف على جميع الأطفال دون سن السادسة عشرة على حدود شمال شرق الأردن مع سوريا.

أمضى زيد وعائلته شهرا شاقا في طريقهم من دمشق إلى المخيم الانتقالي على الحدود مع الأردن. تقول صفاء، أم زيد: “فقدنا نصف ممتلكاتنا على الطريق، وعندما وصلنا هنا لم يتبق معنا شيء”. وتضيف: “عندما وصل أول صندوق ملابس كنا في غاية السعادة”.

يقوم لوشيو ميلاندري، وهو أحد العاملين في اليونيسف، بتوزيع الملابس على الواصلين الجدد للمركز الانتقالي. يقول خبير الشؤون الإنسانية وهو يلف وشاحا حول رقبة زيد: “الأطفال في العادة هم الأكثر تأثرا، وهم أول من يتأثر بالظروف الجوية”.

وفيما لا يزال الجو في الصحراء مريحا خلال النهار، إلا أن درجات الحرارة تنخفض كثيرا في ساعات الليل. ولكن بعد أسابيع قليلة ستبدو مظاهر فصل الشتاء جلية.

وفي عربة أخرى، تساعد رشا أربع أطفال في فتح صناديقهم، بينما يجرب محمود، البالغ من العمر 10 سنوات، معطفه الجديد. تنقلت الأسرة من مكان لآخر لأكثر من سنة داخل سوريا، وبعدها عبرت الحدود للأردن كملجأ أخير.

تقول رشا: “بمجرد وصولنا للأردن شعرنا بالأمان والطمأنينة، فلم نعد نسمع أصوات الانفجارات”. وتضيف: “كان الأطفال يشعرون بالبرد، ولكن بمجرد أن أعطوهم الملابس شعروا بالدفئ”. تشير الابتسامة على وجوه الأطفال أنهم يشعرون بالراحة، وتقول رشا: “عندما ترى أطفالك سعداء تصبح سعيدا بشكل تلقائي”.

نهج مبتكر في التعامل مع الاستعداد للشتاء

يستلم السوريون الذين يصلون إلى الحدود حقائب الشتاء التي تلبي حاجاتهم الفورية. سيتلقى الأطفال الأكثر هشاشة في الأردن، ومخيم الزعتري، والأزرق إعانة بمقدار 30 دولار أمريكي. حيث سيستلم 54,500 طفل دون سن الرابعة عشرة هذه الإعانة لشراء الملابس.

ستتم إضافة هذا المبلغ إلى نظام القسائم المعمول به حاليا، والذي يديره برنامج الأغذية العالمي. وبهذا سيكون بإمكان العائلات أن تختار الملابس الملائمة لأطفالها من عدد مختار من المحلات.

مقتطفات من حملة يونيسف الأردن للاستعداد للشتاء:

سيخدم برنامج الاستعداد للشتاء في الأردن 72,300 طفل دون سن السادسة عشرة ] أي 25% من جميع الأطفال اللاجئين من سوريا، والذين يشكلون أكثر الفئات هشاشة وتهميشا[.

  • توزيع 11,600 حقيبة ملابس للأطفال دون سن السادسة عشرة على الحدود السورية – الأردنية.
  • توزيع 6200 حقيبة لأطفال الأسر الأكثر هشاشة وتهميشا، بما فيها الأسر التي تعيش في مستوطنات عشوائية من الخيام لدى المجتمعات المضيفة.
  • توزيع إعانات بقيمة 30 دولار أمريكي إضافة للقسائم من أجل شراء الملابس من عدد من المحلات المختارة في البلاد لحوالي 54,500 طفل في مخيمات اللاجئين والمجتمعات المضيفة.
Share and raise awareness on #ChildrenofSyria
Tweet about this on Twitter0Share on Facebook0Share on Google+0Share on LinkedIn0Pin on Pinterest0
Close
Go top