Share and raise awareness on #ChildrenofSyria
Tweet about this on Twitter0Share on Facebook0Share on Google+0Share on LinkedIn0Pin on Pinterest0

إعداد إيزابيل هنتر

سوروج، تركيا – تشرين الثاني 2014 – تحتضن بيرفان بوزي، 23 سنة، طفلتها بيرفين، ذات الشهرين، وتقف أمام منزل من ثلاث طوابق لا يزال قيد الإنشاء في مدينة أونبيرنيزان التركية، والتي تقع على بعد 15 كم من الحدود السورية وكوباني. هربت بيرفان من الاقتتال قبل 45 يوما عندما كان عمر طفلتها 13 يوما. ولا تزال بيرفان وهما الآن تأمين الدفئ، خاصة وأن فصل الشتاء أصبح على الأبواب.

 وبيرفان هي واحدة من حوالي 200,000 لاجئ عبروا الحدود إلى تركيا (عين العرب) منذ منتصف أيلول، معظمهم من النساء والأطفال.

 تعمل وكالات الإغاثة التركية والدولية بجد لمواكبة تدفق الأعداد الكبيرة من اللاجئين، والتي أصبحت حاجتها للمواد الأساسية أكثر إلحاحا مع الانخفاض المنتظم لدراجات الحرارة.

 قامت اليونيسف (بالتعاون مع الهلال الأحمر التركي) بتوزيع أول شحنة من حقائب نظافة الأطفال (الحفاظات) والملابس الداخلية الحرارية على الأمهات والأطفال في أونبيرنيزان، ووعدوا بجلب المزيد.

تقول بيرفيان، وهي تلف بيرفين ببطانية: “الجو بارد جدا، وأنا أحتاج لملابس للأطفال – أعطونا ملابس داخلية حرارية للأطفال الأكبر سنا، ولكننا نحتاج لأشياء للأطفال الصغار”.

 وتضيف: “حصلنا على بعض الأشياء من السلطات التركية، ولكننا لم نحصل على أي شيء هذا الشهر”.

 معظم اللاجئين من كوباني تركوا منازلهم بالملابس التي عليهم، وهم يتآوون الآن وراء طوب وقصارة منازل لا تزال قيد الإنشاء.

 فلا زجاج على النوافذ، أو سجاد على الأرضيات، والمنزل غير معزول ولا تصل إليه الماء. يلعب الأطفال في الشارع من دون أحذية أو معاطف، وملابسهم ملأى ابلثقوب.

 وفي قرية كارابويو التي تبعد بضعة كيلومترات عن الحدود، تضاعف عدد السكان بسبب تدفق اللاجئين. يقول مختار القرية أنهم يقومون بكل ما بوسعهم لدعم القادمين الجدد قدر الإمكان، وباستخدام مواردهم الخاصة، ولكنهم بحاجة إلى مساعدة من الخارج.

يعيش عدد من السوريين المقيمين في القرية، حوالي 255 سوري مع أقاربهم، بينما يعيش الآخرون في المباني المهجورة. تعيش رودين عاصي مع أختها، أزغر، ذات الثلاث أعوام، في مجموعة من خمس مبان كانت تستخدم في السابق كحظائر للمزارع.

وتقول: “كانت الحيوانات تعيش هنا، ولكنهم نظفوا المكان من أجلنا. لدينا الماء، ولكن ليس لدينا ما ندفئ به أنفسنا سوى بعض البطانيات”.

لا تمتلك هيدان أحمد، وهي أم للتوأمتين، جمانة وجوانا، في الشهر الثامن من العمر، ما تدفئ به أسرتها، وهي قلقة على أطفالها في الشهور القادمة.

وتقول: “الجو بارد الآن، ونحن بحاجة للدفئ. كنا نستخدم الغاز السائل في كوباني، ولو كنا هناك الآن لكنا بدأنا بتحضير ملابس الشتاء”.

في مخيم اللاجئين الرسمي الذي تديره الحكومة التركية، تعتني دائرة الكوارث والطوارئ بستة آلاف لاجئ. استقبل مخيم ييبو، الذي كان مدرسة في الأصل 3,000 لاجئ، ولكن تضاعف عدد سكانه الآن بعد أن وضعت الدائرة 180 خيمة في الأراضي المحيطة بالمبنى لاستيعاب العدد المتزايد من اللاجئين.

كما يتم العمل حاليا على بناء مخيم يستوعب 32,000 شخص في منطقة قريبة، ومن المتوقع أن يكون هذا المخيم جاهزا خلال شهرين. وبدلا من الخيم، سيتم إسكان اللاجئين في مباني مجهزة مسبقا. كان العديد من الواصلين الجدد منتظمين في المداس قبل خروجهم من كوباني، ولكن ليس لديهم ما يشغلهم الآن.

ومع ذلك يستمر اللاجئون بممارسة عاداتهم المرتبطة بفصل الشتاء، حيث تقف رابية آريشو، 50 سنة، أمام خيمتها، وتفرش قطعتين من القماش عند قدميها لتفرد عليهما الفلفل الأحمر لتجفيفه. وتقول: “نقوم بتنشيف الفلفل كل سنة في هذا الوقت، وبعدها نطحنه لنجهز الشطة الحلبية، المشهورة في تركيا وسوريا”.

 يوفر المخيم ثلاث وجبات ساخنة يوميا، ولكن رابية وأبناءها الأربعة – محمود 10 سنوات، وأحمد 12 سنة – يرون أن الأطعمة المطهوة بكميات كبيرة، تصبح أشهى عندما يضيفون إليها بعض الشطة.

وتقول رابية: “نحتاج لملابس من أجل أطفالنا”. أما هي فتحبذ الحصول على بعض الأوعية البلاستيكية لتسهيل عملية الغسيل.

Share and raise awareness on #ChildrenofSyria
Tweet about this on Twitter0Share on Facebook0Share on Google+0Share on LinkedIn0Pin on Pinterest0
Close
Go top