Share and raise awareness on #ChildrenofSyria
Tweet about this on Twitter0Share on Facebook0Share on Google+0Share on LinkedIn0Pin on Pinterest0

In English

عمان، 24 تشرين الأول 2014 – في الوقت الذي يتم فيه إحياء  اليوم العالمي لشلل الأطفال فإن اليونيسيف ومنظمة الصحة العالمية والشركاء في جميع أنحاء الشرق الأوسط يعملون على تعزيز جهودهم لاحتواء تفشي شلل الأطفال الذي نجم  عن النزاع في سوريا والعراق العام الماضي.

سيتم في الأسابيع المقبلة تلقيح 25 مليون طفل دون سن الخامسة ضد شلل الأطفال في سبع دول تشمل سوريا والعراق ولبنان والأردن وتركيا ومصر والعراق، وسط تزايد الآمال بأنه قد تم احتواء تفشي المرض.

تعتبر جولات التلقيح المتزامنة هذه جزءًا من مجهود حاسم يشمل عدة دول للقضاء على شلل الأطفال في الشرق الأوسط، وذلك بعد أن تم تأكيد  وجود 36 حالة إصابة في سوريا في تشرين الأول/أكتوبر عام 2013 وحالتين في العراق في نيسان/أبريل عام 2014.

وقد صرحت في هذه المناسبة المديرة الإقليمية لليونيسف لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ماريا كاليفيس بقولها: “لقد تم إحراز تقدم هائل منذ أن عرف شلل الأطفال طريقه مرة أخرى إلى سوريا العام الماضي. وبفضل الجهود الضخمة التي قام بها شركاؤنا للوصول إلى الأطفال في المناطق التي يصعب الوصول إليها في ظل ظروف صعبة، لم يتم الإبلاغ عن أية حالة جديدة لشلل الأطفال في سوريا أو العراق منذ نيسان/أبريل.” وأضافت: “لكن علينا مواصلة هذا المجهود وأن نظل يقظين وذلك لتمكين الأطفال من النمو والازدهار دون خوف من المرض.”

تشمل النشاطات الجارية:

  • في سوريا: سيتم استهداف 2.9 مليون طفل لتلقيحهم في تشرين الأول/أكتوبر.
  • في العراق: سيتم استهداف 5.8 مليون طفل لتلقيحهم في تشرين الأول/أكتوبر.
  • في لبنان: سيتم استهداف 550 ألف طفل لتلقيحهم في تشرين الأول/أكتوبر وتشرين الثاني/نوفمبر.
  • في الأردن: سيتم استهداف 1.1 مليون طفل لتلقيحهم في تشرين الأول/أكتوبر.
  • في مصر: سيتم استهداف 15 مليون طفل لتلقيحهم في تشرين الأول/أكتوبر.
  • في تركيا: سيتم استهداف 300 ألف طفل لتلقيحهم في تشرين الأول/أكتوبر.

يقوم الشركاء في المبادرة العالمية لاستئصال شلل الأطفال ببذل جهد خاص للوصول إلى الأطفال الذين نزحوا بسبب أعمال العنف الجارية في كل من سوريا والعراق والذين قد فاتهم الحصول على التلقيح خلال الحملات السابقة بسبب القتال العنيف. كما يوجد حوالي 200 ألف طفل داخل سوريا لن يتمكنوا من الحصول على اللقاح بسبب وجودهم في مناطق يصعب الوصول اليها بسبب النزاع الجاري.

وقال مدير استئصال شلل الأطفال والاستجابة لحالات الطوارئ لدى منظمة الصحة العالمية كريس ماهير: “على الرغم من أن شلل الأطفال قد انخفض بنسبة أكثر من 99 في المائة منذ بدء الجهود العالمية لاستئصال هذا المرض إلا أن مخاطر تفشيه في المنطقة لا تزال مرتفعة، ولذا فإننا نناشد الآباء والأمهات لتقديم الدعم الكامل لهذه الحملات التي ستستمر حتى بداية عام 2015.” وَأضاف يقول “إن القضاء على تفشي شلل الأطفال في الشرق الأوسط يعتبر خطوة حاسمة تجاه تحسين حياة الأطفال الأكثر ضعفا في العالم.”

تقود هذه المبادرة العالمية الحكومات في دول المنطقة ومنظمة الصحة العالمية ومنظمة الروتاري الدولية والمركز الأمريكي لمكافحة الأمراض والوقاية منها واليونيسيف، وذلك بدعم من مؤسسة بيل وميليندا غيتس والبنك الإسلامي للتنمية ومجموعة من الجهات المانحة من القطاع العام والخاص. علماً بأن المبادرة العالمية لاستئصال شلل الأطفال قد تمكنت منذ عام 1988 من القضاء على المرض في جميع أنحاء العالم بنسبة أكثر من 99 في المائة.

Share and raise awareness on #ChildrenofSyria
Tweet about this on Twitter0Share on Facebook0Share on Google+0Share on LinkedIn0Pin on Pinterest0
Close
Go top