Share and raise awareness on #ChildrenofSyria
Tweet about this on Twitter0Share on Facebook0Share on Google+0Share on LinkedIn0Pin on Pinterest0

 المزيد من الاستثمار في الحماية والتعليم يساعد على حماية مستقبل جيل من الأطفال السوريين

ملايين من الأطفال في خطر بسبب تفاقم الأزمة

 نيويورك، 24 أيلول2014 – خلال العام الماضي استفاد 770,000 طفل إضافي من الأطفال المتأثرين بالأزمة السورية من شكل من أشكال التعليم وتمتع 660,000 طفل ببرامج للدعم النفسي.

ويقول آنتوني ليك، المدير التنفيذي لليونيسف، في هذا الصدد: “إن مساعدة أطفال سوريا يمثل استثمارا في مستقبل بلدهم لأن أطفال اليوم هم أطباء وأساتذة ومحامو وقادة الغد. الاستثمار في هذا الجيل سيساعدهم على اكتساب القدرات والمعرفة التي هم بحاجة اليها من اجل اعادة إعمار مجتمعاتهم عندما يعود السلام. نحن في حاجة إلى أن تتعافى قلوبهم وعقولهم، ولا بدّ فعل المزيد.”

تهدد الأزمة المتفاقمة في سوريا جيلاً كاملاً من الأطفال وذلك حسب تقرير اصدرته اليوم مبادرة ” لا لضياع جيل” خلال اجتماع لممثلي الحكومات والمنظمات غير الحكومية والأممية على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة.

ويعقد هذا الاجتماع في المقر الرئيسي لليونيسف بعد مرور عام على انتهاز تحالف من الشركاء فرصة انعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة للدعوة لتكثيف الجهود من أجل تجنب ضياع جيل كامل من الأطفال السوريين. ومنذ ذلك الحين قامت الحكومات والمجتمعات المضيفة وشركاء اخرين باحراز تقدم ملموس لتوفير خدمات الحماية والتعليم لعدد اكبر من الأطفال رغم النزاع المستمر والنزوح المتزايد وظروف المعيشة المتدهورة التي تعاني منها عائلات كثيرة.

  • ارتفعت معدلات الالتحاق بالتعليم الرسمي وغير الرسمي من 169,500 في 2013 إلى 489,000  في 2014 في دول الجوار التي تستضيف اللاجئين السوريين.
  • تمكن 128,000 طالب من ارتياد النوادي المدرسية في مناطق النزاع داخل سوريا.
  • في 2014، تم توفير الدعم النفسي والاجتماعي لما يقارب 72,000 طفل داخل سوريا و587,000 طفل لاجئ يعيشون في الدول المضيفة.
  • انتفع 200,000 مقدم رعاية في لبنان من برامج لتعزيز بيئة توفر الرعاية وتمنع إساءة معاملة الأطفال.

وذكر التقرير أن اليافعين يواجهون مخاطر متزايدة إذ أن الغضب والإحباط الذي يشعرون به نتيجة المحنة التي يعيشونها يجعل استدراجهم من قبل المجموعات المسلحة أمرا سهلا. ولذا فإن إيجاد فرص  تساعدهم على تجنب الانجراف نحو العنف والنزاع هو أمر في غاية الضرورة.

وناشدت مبادرة “لا لضياع الجيل” الحصول على 885 مليون دولار أمريكي لتمويل برامج التعليم والحماية في سوريا والدول المضيفة خلال سنة 2014. تم حتى اليوم الحصول على 301 مليون دولار أمريكي (34%)، مما ادى الى وجود فجوة وصلت  إلى 584 مليون دولار.

###

حول مبادرة لا لضياع الجيل

“لا لضياع الجيل” هي مبادرة أطلقتها الأمم المتحدة والمنظمات الدولية وغير الحكومية والمنظمات الحكومية للحد من أثر الأزمة السورية على جيل الأطفال والشباب في سوريا ودول الجوار. أُطلقت الحملة في تشرين الأول 2013، وهي تهدف لتوسيع القدرة على الوصول للتعليم، وزيادة الدعم النفسي والاجتماعي، وتعزيز حماية الطفل، وتوثيق التعاون الاجتماعي لتعزيز بناء السلام ليتمكن أطفال سوريا من بناء مستقبل أفضل لأنفسهم وأسرهم ومجتمعاتهم.

لتحميل التقرير

nlg-report-cover-ar

لا لضياع جيل - تقرير سنوي، أيلول 2014 (1393 downloads )  

 للمزيد من المعلومات يرجا الاتصال بـ:

نجوى مكي، مقر اليونيسف بنيويورك، 7448 326 212 1+: 1804 209 917 1+ nmekki@unicef.org

جولييت توما، المكتب الإقليمي لليونيسف بعمان، 4628 867 79 962+، jtouma@unicef.org

 

Share and raise awareness on #ChildrenofSyria
Tweet about this on Twitter0Share on Facebook0Share on Google+0Share on LinkedIn0Pin on Pinterest0
Close
Go top