Share and raise awareness on #ChildrenofSyria
Tweet about this on Twitter0Share on Facebook0Share on Google+0Share on LinkedIn0Pin on Pinterest0
أطفال نازحون بسبب الصراع يعملون معاً على مشروع فني في مكان صديق لليافعين تدعمه اليونيسف في طرطوس. © UNICEF/Syria-2014/Tiku

أطفال نازحون بسبب الصراع يعملون معاً على مشروع فني في مكان صديق لليافعين تدعمه اليونيسف في طرطوس.
© UNICEF/Syria-2014/Tiku

 بقلم كومار تيكو

طرطوس، 8 أيلول 2014 – تقول مريم: “كان أبي وأمي يتشاجران دائما، وفي يوم من الأيام تركت أمي المنزل ولم تعد أبدا. سمعت بعدها أنها Captureتزوجت من شخص آخر”. كان انهيار زواج والدي مريم، التي تبلغ من العمر 12 سنة، سببا في زيادة ضعفها الناشئ عن الأزمة السورية.

عاشت مريم مع والديها وإخوتها في مدينة حلب، ولكن قبل ثلاث سنوات تركت أمها المنزل، والتجأت بقية الأسرة إلى محافظة طرطوس غرب سوريا لأنها أكثر أمنا نسبيا وذلك بعد أن وصل الاقتتال إلى مكان سكنها. تستضيف طرطوس مئات الآلاف من الأسر النازحة وتعيش مريم وأسرتها في مأوى في مدينة طرطوس، حيث تقوم برعاية أختها ذات العامين وأخيها ابن الثمانية أعوام.

تقول مريم أنها تشتاق لأمها وأنها لا تتمكن من التكلم معها سوى مرة كل شهرين أو ثلاثة. وتضيف: “الشيء الوحيد الذي أريده في هذه الحياة هو أن أرى أمي، عندما تكلمت معها آخر مرة، قالت لي أنها أنجبت طفلا جديدا”.

تتلقى مريم الدعم من خلال المساحات الصديقة لليافعين التي تدعمها اليونيسف، حيث تتم مساعدتها هناك على التعامل مع شعورها بأن أمها تخلت عنها. توفر هذه المساحات، الموجودة في مختلف أرجاء البلاد، حزمة من النشاطات مثل التدريب على المهارات الحياتية والدعم النفسي والنشاطات الفنية والرياضية والتدريب المهني.

ويزور أكثر من 60 يافعا المرفق في مركز المدينة في طرطوس حيث يوجد هناك فريق من المتطوعين الملتزمين الذين يساعدون اليافعين على التعامل مع تجاربهم الناشئة عن الأزمة.

تتحدث مريم بإكبار عن مديرة المشروع رنا، التي تعمل في منظمة البتول، وهي مبادرة محلية غير حكومية شريكة لليونيسف، حيث تقول مريم: “رنا أقرب صديقة لي”.

ومن ناحيتها تقول رنا: “عندما جاءت مريم إلى المركز قبل شهرين كانت خجولة قليلة الكلام وغير راغبة في الاختلاط مع الأطفال الآخرين”. وتضيف: “مكّنت هذه المساحة مريم من التواصل مع اليافعين الآخرين والانخراط في نشاطات جماعية ابداعية مثل الفنون والأعمال اليدوية”.

وفيما لا تزال مريم منطوية إلى حد ما إلا أنها بحسب ما تقول رنا ـ أبدت تغيّراً كبيراً من حيث رغبتها في التفاعل والمشاركة.

تزوج والد مريم مرة أخرى، ولا تزال مريم تحاول التكيف مع الوضع الجديد، وهي تساعد في الأعمال المنزلية وتستمر في رعاية إخوتها الصغار.

* تم تغيير الأسماء للحفاظ على خصوصية الأشخاص

 

 

Share and raise awareness on #ChildrenofSyria
Tweet about this on Twitter0Share on Facebook0Share on Google+0Share on LinkedIn0Pin on Pinterest0
Close
Go top