Share and raise awareness on #ChildrenofSyria
Tweet about this on Twitter0Share on Facebook0Share on Google+0Share on LinkedIn1Pin on Pinterest0

 عمان 3، آب 2014 – بكلماتهن وتجاربهن، قامت ثماني يافعات من سوريا والأردن وفلسطين بتسجيل أفلام قصيرة ليومياتهن يبيّنّ فيه واقع وأحلام الصغار الذين يعيشون على هامش الأزمة السورية.

أعدت الفتيات ـ اللاتي تراوحت أعمارهن بين 16 و21 عاماً ـ هذه الأفلام في ورشة عمل حملت اسم “صوتي، قصتي” والتي استمرت لأسبوعCapture في عمان. وباستخدام كاميرا تصوير الفيديو وبعد التدريب الذي نظمته اليونيسف، تعلّمت الفتيات المبادئ الأساسية للتصوير وتسجيل الصوت وإجراء المقابلات وتقنيات رواية القصة. بعدها قامت كل فتاة بإنتاج فيلم قصير يحكي عن فتاة أخرى في المجموعة باستخدام الصور الثابتة والتعليق المحكي.

كانت هذه هي المرة الأولى التي تعطى فيها الفتيات الفرصة للتعبير عن أنفسهن بهذه الطريقة.

وحول هذا تقول براء (19 عاماً) وهي فتاة أردنية أعدت فيلما عن غالية (21 عاماً)  اللاجئة من حمص في سوريا: “لم تسنح لنا فرصة كهذه بالسابق”، وأضافت: “هذا يعني أننا أصبحنا نعرف أكثر عن التصوير وعن إعداد القصص”.

تقول غالية في الفيلم: “أشياء كثيرة كانت تشعرني بالخوف”. ولكنها علقت قائلة بعد الورشة “أصبح لدي الآن ثقة أكبر”.

مثلت الورشة فرصة للقاء بين فتيات آتيات من مجتمعات مختلفة في عمان، لا تتقاطع مسارات حياتهن الطبيعية في الأغلب، وإنشاء صداقات مع بعضهن البعض، حيث قالت غالية: “أصبح لدي لأول مرة، منذ وصولي من سوريا، صديقات من الأردن”.

يتيح هذا المشروع أيضا الفرصة لمشاهدي الأفلام ليتعرفوا على حياة وعقلية فتيات يتحدثن يصراحة عن تأثير الأزمة السورية عليهن، وعن آمالهن في المستقبل.

بعد ورشة العمل قامت اليونيسف باستضافة عرض للأفلام في عمان، حضره الفتيات والعديد من أفراد عائلاتهن.

ويعلق عماد العزام والد براء على هذا قائلا: “نحن فخورون جدا بما أنتجته بناتنا، ونحن ممتنون كثيرا لإتاحة هذه الفرصة لهن لتعلم مهارات جديدة”.

هذه الورشة هي جزء من سلسلة من النشاطات التي تنظمها اليونيسف احتفالا بالذكرى الخامسة والعشرين لإطلاق إتفاقية حقوق الطفل وقد استضافت مؤسسة إنقاذ الطفل في عمان هذه الورشة.

 صوتي، قصتي – قائمة الأفلام

غفران – إخراج فرح – هناك فراغ في حياتي، بعكس الآخرين. فليس فيها شيء قيّم.

غفران –تقول غفران (21) أن هدفها واحد، فهي تطمح لأن تصبح اسما معروفا في عالم الموضة. هي تحب مجلات الموضة وبرامج التلفزيون. وتقول: “فيها عالم مختلف تماما، فأبدأ بتخيل أشياء أخرى تساعدني على نسيان العالم الذي أعيش فيه”.

فرح – إخراج غفران – يجب أن يكون لكل فتاة قدوة

فرح –فرح (19)، لاجئة فلسطينية تعيش في الأردن. وهي تشعر بالوحدة منذ أن تزوجت أختها الكبرى.   وتقول “أنا الآن وحيدة مع دفتري”.

غالية – إخراج براءة – أي شيء صغير يشعرني بالخوف

تحب غالية (20) أن تلعب مع الأطفال الصغار. وتقول “الخوف الذي شعرت به في سوريا، أشعر به الآن مع الصغار”. وتضيف: “لقد شاهدوا الموت، والبؤس والألم بأعينهم”. لا تذهب غالية للمدرسة لأنها بعيدة عن منزلها.

براءة – إخراج غالية – أريد أن أكون حرة

 تركت براءة (19) المدرسة بعد وفاة عمها وجدتها. وتقول: “طبعا أحب أن أكمل تعليمي، أريد أن أكون شخصا ذا قيمة في المجتمع”. براءة تؤمن أن النساء بدون تعليم لا قيمة لهن.

رندة – إخراج أحلام – هي نور عيوني

رندة (21) من القدس وتعيش في الأردن. هي تجب التطريز الفسطيني، فن يتوارثته عائلتها من جيل إلى جيل.

تتعاطف رندة مع السوريين، وتأخذ أمها كمثال، وتؤمن أنهم حتى لو كانوا بعيدين عن وطنهم، ستحافظ الأمهات السوريات على تقاليدهن وتنقلنها إلى أطفالهن.

أحلام- إخراج رندة – سأعود للمدرسة وأحقق حلم والدتي

تعمل أحلام (20) لتعيل أسرتها. وبالرغم من أنها لم تكمل تعليمها، إلا أنها لم تفقد الأمل. فهي مصممة على العودة إلى المدرسة، ودخول الجامعة. فهي تريد أن تكون أمها، التي لا تستطيع القراءة أو الكتابة، فخورة بها.

سلوى – إخراج جمانة – ما لا أستطيع التحدث عنه أعبر عنه في رسوماتي

سلوى (16)، لاجئة سورية تعيش في الأردن، تتحدث عن قرارها بالعودة إلى سوريا لاستكمال تعليمها وتحقيق حلمها في أن تصبح محامية.

جمانة – إخراج سلوى – كفلسطينية، أنا لاجئة تماما كالسوريين الذين أتعامل معهم في العمل

جمانة (19) لاجئة فلسطينية تعيش في الأردن، وهي تتطوع في مركز لدعم اللاجئين السوريين، تساعد فيه في عملية تسجيل الأطفال في المدارس.

Share and raise awareness on #ChildrenofSyria
Tweet about this on Twitter0Share on Facebook0Share on Google+0Share on LinkedIn1Pin on Pinterest0
Close
Go top