Share and raise awareness on #ChildrenofSyria
Tweet about this on Twitter0Share on Facebook0Share on Google+0Share on LinkedIn0Pin on Pinterest0
Mr Ralph Tarraf, German Ambassador to Jordan, and Robert Jenkins, UNICEF Representative in Jordan, talk to children.

السفير الألماني رالف طرّاف و روبرت جينكنز، ممثل اليونيسف في الأردن، يتحدثان الى أطفال سوريين في مخيم الزعتري.

الزعتري في 8 تموز/يوليو لعام 2014، على وجبة إفطار رمضاني، التقى وتفاعل السفير الألماني وكبار المسؤولين مع بعض الشباب السوري الذين يواجه الظروف الأكثر صعوبة في مخيم الزعتري للاجئين يوم الثلاثاء.

تصل برامج “شباب للتغيير” إلى أكثر المراهقين المستضعفين في المخيم وتقدم لهم الدعم النفسي والإجتماعي، بحيث تديرها منظمة ميرسي كور الغير حكومية، بدعم من اليونيسف وبتمويل من الحكومة الألمانية. المركز هو أحد الأمثلة على الخدمات التي سيتم توسيع نطاقها من خلال تمويل جديد يبلغ 10 ملايين يورو ل “تجنب جيل ضائع”.

وقال السفير الألماني رالف طرّاف، متحدثا في هذا الحدث: “يتأثر الأطفال بشكل كبير من جراء الأزمة في سوريا وهم عرضة للخطر بشكل خاص، لذلك هم بحاجة لحمايتنا ودعمنا. يجب علينا مساعدة الأطفال على العيش حياة طبيعية إلى أكبر حد ممكن في ظل الظروف الراهنة، فهؤلاء الأطفال هم مستقبل سوريا. كلنا نأمل ونعمل من أجل عودة السلام إلى سوريا والمنطقة في أسرع وقت ممكن، وكل يوم نخسره هو يوم مأساوي”.

تركّز مساهمة ألمانيا البالغة 10 ملايين يورو على التعليم وحماية الطفل وأنشطة الشباب لعامي 2014 و 2015، في إطار مبادرة “لا لجيل ضائع”.

ومع اقتراب الصراع السوري من عامه الرابع الفظيع، يتأثر جيل كامل من الأطفال بالعنف والتشريد وانعدام متواصل للفرص. ويمكن أن يضيع هذا الجيل إلى الأبد مع عواقب وخيمة بالنسبة لسوريا والمنطقة وخارجها على المدى الطويل. وتعرض استراتيجية “لا لجيل ضائع” سبلا عملية لتوسيع نطاق الحصول على الدعم النفسي والإجتماعي، فضلا على تعزيز التماسك الإجتماعي والجهود في بناء السلام الرامية إلى استعادة الأمل في المستقبل بالنسبة لملايين من الأطفال.

أبرز روبرت جينكنز، ممثل اليونيسف في الأردن، الحاجة إلى التحرك قبل فوات الأوان، قائلا: “الأطفال لن يكونوا أطفالا إلى الأبد. إن توفير التعليم والدعم النفسي الان هو أمر عاجل وحاسم لضمان إعطاء جميع الأطفال المستضعفين الذين يعيشون في الأردن الفرصة للنمو بأفضل ما في وسعهم إلى سن الرشد. فإشراك الأطفال في الأنشطة اللامنهجية، بما في ذلك الرياضة، يساعدهم على بناء قدرتهم على التكيف وتحقيق إمكاناتهم الكاملة”.

 يضمن التمويل الألماني الجديد إمكانية وصول الأطفال والشباب إلى الدعم النفسي والإجتماعي والفرص التعليمية، والهدف من ذلك هو الحد من تعرض الأطفال لعمالة الأطفال والزواج المبكر والعزلة الإجتماعية، بالإضافة إلى المخاطر الأخرى التي تفاقمت بسبب نزوحهم من وطنهم. وتستهدف هذه البرامج الأطفال اللاجئين السوريين، فضلا عن الأطفال الأردنيين المستضعفين، والذين تتراوح أعمارهم بين ال 3 وال 24 سنة.

تمثل الحكومة الألمانية أكبر جهة مانحة لبرامج الإستجابة الطارئة لليونيسف في الأردن، بحيث قامت بتوفير 45 مليون يورو (ما يقارب 58،7 مليون دولار أمريكي) منذ عام 2012.  وقد دعمت مساهماتها عدة  خدمات، بما في ذلك المياه والصرف الصحي والتعليم وحماية الطفل وبرامج الصحة والتغذية للأسر والأطفال في مخيمات اللاجئين والمجتمعات المحلية في جميع أنحاء الأردن.

### 

لمزيد من المعلومات، يرجى الاتصال بـ:

ميراج برادان – مكتب اليونيسف في الأردن – 00962790214191 – mpradhan@unicef.org

فاطمة العزة – مكتب اليونيسف في الأردن – 00962797056306 – fazzeh@unicef.org

Share and raise awareness on #ChildrenofSyria
Tweet about this on Twitter0Share on Facebook0Share on Google+0Share on LinkedIn0Pin on Pinterest0
Close
Go top