Share and raise awareness on #ChildrenofSyria
Tweet about this on Twitter0Share on Facebook0Share on Google+0Share on LinkedIn0Pin on Pinterest0

Read in English

دمشق، سوريا، 2 تموز/ يوليو 2014— تضاعف الأعطال الأخيرة والمتزايدة في سبل الوصول لمياه الشرب في سوريا من صعوبة الظروف المتعلقة بالمياه والصرف الصحي والأوضاع الصحية لمئات الآلاف من النازحين والفئات المعرضة للخطر في سوريا.

وقد نجم عن هذا خطرٌ تفشي الأمراض المنقولة  بالمياه والأمراض المنقولة بالطعام مثل التيفويد والتهاب الكبد الفيروسي ( أ) والكوليرا وسائر أمراض الإسهال خلال موسم الصيف الحالي.

 وقد تدهورت نظم المياه والصرف الصحي تدهوراً كبيراً خلال العام الماضي، مع انهيار شبكات إمدادات المياه الرئيسية وانتشار تلوث المياه على نطاق واسع والذي طال نهر الفرات الذي يعد مصدراً أساسياً لمياه الشرب لمحافظات الشمال والشرق  السوري. وفي 2014، أدى انخفاض منسوب الأمطار إلى أدنى مستوى على الإطلاق إلى موجة غير مسبوقة من الجفاف الأمر الذي  يجعل الوضع أشد سوءاً.

وتسبب انفجار وقع في 2 حزيران/ يونيو  بتدمير شبكات المياه والصرف الصحي والكهرباء، ما أدى إلى خسارة فادحة في القدرة على ضخ المياه إلى مدينة حلب، وترك حوالي  مليوني شخص دون إمدادات منتظمة من المياه.  ولايزال الوضح حرجاً. وحتى تاريخه، لم يتم تأمين ممر آمن إلى محطة ضخ المياه. ويتطلب إتمام الإصلاح ثلاثة أسابيع من العمل.

وفي دير الزور، أسهم انقطاع إمدادات المياه والكهرباء في انتشار الأمراض، ويواصل العاملون الصحيون الإبلاغ عن حالات متزايدة يشتبه أنها حالات تيفويد.  وأبلغ نظام الإنذار المبكر والاستجابة عن ما يزيد على 1,650 حالة اشتباه بالتيفويد في دير الزور، معظمها في منطقتي البوكمال والميادين.

وقد تؤدي التقارير الأخيرة عن تحركات عسكرية شرقي الغوطة إلى مزيد من التأثير على إمدادات المياه في المجتمعات المزدحمة  والمناطق المجاورة.

وتدعو منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) ومنظمة الصحة العالمية أطراف النزاع إلى وقف استخدام منافذ الوصول إلى المياه المأمونة وسائر الخدمات الحيوية كتكتيك  حربي. وتدعو المنظمتان  لوقف القتال فوراً  في منطقة بستان الباشا في حلب لتمكين جمعية الهلال الأحمر السوري والخبراء التقنيين من الوصول بأمان إلى المنطقة وإصلاح الأعطال.

ونحن نؤكد مجدداً على الحاجة العاجلة لتأمين منفذ لا يتم اعتراضه لتوصيل المساعدات الإنسانية المنقذة للحياة – بما في ذلك المياه الصالحة للشرب والإمدادات الصحية وأدوات النظافة الشخصية – للسكان المعرضين للخطر للحد من خطورة تفشي الأمراض في الصيف.

>ختاماً، فإننا نحث المجتمع الدولي على منح الاحتياجات الإنسانية العاجلة للشعب السوري الأولوية واستغلال كل ما لديه من نفوذ ودعم لإنهاء استهداف إمدادات المياه وتسهيل وصول مواد الإغاثة.

للمزيد من المعلومات:

جولييت توما، مكتب اليونيسف الاقليمي، +962-79-867-4628

كريم شكر، منظمة الصحة العالمية في سوريا، +963-953-888-470

Share and raise awareness on #ChildrenofSyria
Tweet about this on Twitter0Share on Facebook0Share on Google+0Share on LinkedIn0Pin on Pinterest0
Close
Go top