Share and raise awareness on #ChildrenofSyria
Tweet about this on Twitter0Share on Facebook0Share on Google+0Share on LinkedIn0Pin on Pinterest0

إعداد رزان رشيدي

طفلة مهّجرة عمرها 7 أشهر ظهرت عليها أعراض الحصبة الأسبوع الماضي

طفلة مهّجرة عمرها 7 أشهر ظهرت عليها أعراض الحصبة الأسبوع الماضي

حلب 19 حزيران 2014– أفادت أم هاني، وهي أم لثلاثة أطفال وصلت إلى الجزء الغربي من حلب قبل ستة أشهر قائلة: “بدأت أعراض الحصبة تظهر على راية*، ابنتي الصغيرة، الأسبوع الماضي”.

واسترجعت ما حصل قائلة: “كانت متألمة جدا، ولم تكن تستطيع التنفس”، وأضافت: “أحضرتها إلى العيادة وأخذوا منها عينة دم ليقوموا بفحصها. أنا لا أعرف النتيجة بعد، ولكنها تبدو أفضل الآن، والحبوب التي كانت على وجهها اختفت”.

تم توفير الدواء المجاني لراية الصغيرة، التي لم يتجاوز عمرها 7 أشهر في العيادة التابعة لمنظمة الإحسان الخيرية والتي تدعمها اليونيسيف، وهي في طريقها الآن إلى التعافي.

تم إطلاق حملة تلقيح واسعة على المستوى الوطني ضد شلل الأطفال والحصبة في سوريا في 15 حزيران. تتم هذه الحملة كمثيلاتها بدعم من اليونيسيف ومنظمة الصحة العالمية.

تقول د. إيمان بنهاسي رئيسة قسم الصحة في مكتب اليونيسيف في سوريا:”تهدف هذه الحملة التي تستمر من 15 – 19 حزيران لتطعيم 50% من الأطفال في الفترة العمرية بين 6 أشهر و10 سنوات ضد الحصبة. إضافة إلى ذلك نحن ننوي تحصين 2.9 مليون طفل دون سن الخامسة ضد الحصبة”.

أكدت وزارة الصحة لغاية الآن وجود 160 حالة حصبة في سوريا، بالرغم من أنه قد تم التبليغ عن عدد أكبر من ذلك بكثير – 2,825 حالة.

وتضيف د. بنهاسي “المعلومات التي استلمتها مديرية الصحة حتى الآن عن حالات الحصبة المحتملة جاءت من الجزء الغربي من حلب، ولا توجد لدينا أي سجلات حول المناطق الشرقية التي تسيطر عليها المعارضة”.

عمّت الفوضى في النظام الصحي نتيجة النزاع في سوريا، وتعطلت حملات التحصين الروتينية في مختلف أنحاء البلاد.

ومع ذلك، وبحسب ما يقول د. نضال رشيد، رئيس برنامج التحصين الوطني، قبل يوم من الحملة، تم توصيل 100,000 جرعة من لقاح الحصبة إلى حلب عبر البر بنجاح قبل يوم من الحملة.

قال أنس، وهو طبيب أطفال يعمل في منظمة غير حكومية أخرى في حلب:”جعل الوضع الأمني والعوائق المفروضة على الوصول إلى حلب عملية توصيل لقاح الحصبة أمرا مستحيلا تقريبا على المنظمات غير الحكومية التي تعمل في مجال الصحة”، ويضيف “الحقن هي واحدة من المواد الطبية التي يصعب توصيلها للمناطق الساخنة”.

ولغاية الآن مدت اليونيسيف وزارة الصحة السورية بأكثر من 5 مليون حقنة تدمر نفسها ذاتيا لتدعم حملات التحصين الروتينية، وبدأ العمل في تنفيذ حملة خاصة لمرض الحصبة.

أفادت منظمة الصحة العالمية أن 1.86 مليون طفل في سنة 2013 تلقوا لقاح الحصبة (1). تمثل الحياة المكتظة في المآوي الظروف الملائمة لانتشار الفيروس، ولذا تم توسيع الفئة العمرية للأطفال الذين يتم تلقيحهم في جميع مخيمات المهجرين داخل البلاد.

قالت نجوى، وهي واحدة من مقدمي اللقاح في الفرق الجوالة: “نوفر لقاح الحصبة لجميع الأطفال بين سن 6 أشهر و15 سنة في مآوي اللاجئين”، وأضافت “سنبدأ بحملة التطعيم المتنقلة الأسبوع القادم.”

Share and raise awareness on #ChildrenofSyria
Tweet about this on Twitter0Share on Facebook0Share on Google+0Share on LinkedIn0Pin on Pinterest0
Close
Go top